تصريحات مهمة من عمرو الرويني حول مستقبل العقارات وأسعار الوحدات في مصر
أكد عمرو الرويني، المطور العقاري، أن السوق العقاري المصري يشهد خلال الفترة الحالية حالة من الانتعاش الملحوظ، مع ارتفاع معدلات المبيعات مقارنة بالفترات المماثلة، مشيرًا إلى أن القطاع يواصل الحفاظ على جاذبيته الاستثمارية رغم التحديات الاقتصادية.
وقال الرويني إن السوق العقاري يقوم على أربعة محاور رئيسية تشمل التطوير الحكومي، وشركات التطوير الخاصة، والوسطاء العقاريين، إلى جانب العميل الذي يمثل العنصر الأهم والمحرك الأساسي لحركة السوق.
وأوضح أن الحديث عن وجود حالة ركود عقاري لا يعكس الصورة الحقيقية للسوق، لافتًا إلى أن هذا الانطباع جاء نتيجة مقارنة الأداء الحالي بالطفرة الاستثنائية التي شهدها القطاع خلال عامي 2023 و2024، والتي ارتبطت بالتغيرات الكبيرة في أسعار الصرف وزيادة الطلب على الاستثمار العقاري.
وأضاف أن حركة السوق خلال الفترة الحالية تسير بصورة طبيعية ومتوازنة، وأن الاستثمار العقاري يظل من أهم الأدوات القادرة على الحفاظ على قيمة المدخرات وتحقيق عوائد على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بسوق إعادة البيع، شدد الرويني على أهمية اعتماد التقييم العادل للوحدات من خلال مقارنة أسعارها بأسعار المطورين وخطط السداد المتاحة، محذرًا من المغالاة في التسعير لأنها قد تؤدي إلى تعطيل عمليات البيع.
كما دعا المشترين إلى ضرورة التأكد من قوة المطور العقاري قبل اتخاذ قرار الشراء، وعدم الانجراف وراء العروض غير المدروسة أو الأسعار غير الواقعية، مؤكدًا أهمية مراجعة القرارات الوزارية ورخص البناء ومتابعة نسب التنفيذ الفعلية على أرض الواقع لضمان حقوق المستثمرين.
وأشار الرويني إلى أن مناطق مثل الساحل الشمالي والعاصمة الإدارية الجديدة تشهد نموًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن ضخ مشروعات متكاملة المرافق والخدمات ساهم في تحويل الطلب العقاري من نشاط موسمي إلى استثمار مستدام طوال العام.
وأكد المطور العقاري أن القطاع العقاري المصري يمتلك مقومات قوية تجعله من أكثر القطاعات قدرة على مواجهة الأزمات، خاصة في ظل الاعتماد على رؤوس أموال حقيقية واستمرار الطلب على الوحدات السكنية والاستثمارية.












