أمين تنظيم «الجيل»: زيارة أبو مازن وبن سلمان تؤكدان مركزية القاهرة في دعم القضايا العربية وتعزيز الاستقرار الإقليمي
أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس استمرار الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، والتنسيق مع القيادة الفلسطينية بشأن تطورات الأوضاع، بما يضمن الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تحركاتها من أجل الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار قاسم إلى أن تأكيد الرئيس السيسي دعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير، إلى جانب استمرار الجهود المصرية بشأن وقف إطلاق النار وإغاثة الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار، يؤكد أن القاهرة تتحرك وفق رؤية ثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وتضع حماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على وحدة أراضيه في صدارة أولوياتها الإقليمية.
وأضاف أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية السعودية، وتعكس عمق التنسيق بين البلدين في التعامل مع الملفات الإقليمية، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن قوة العلاقات بين القاهرة والرياض تمثل عنصرًا مهمًا في دعم الاستقرار والأمن العربي.
ولفت إلى أن مباحثات الرئيس السيسي وولي العهد السعودي تناولت عددًا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها أمن واستقرار المنطقة وحرية وأمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز، إلى جانب تطورات الأزمة اليمنية، بما يعكس أهمية التنسيق المصري السعودي في مواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية والحفاظ على المصالح العربية المشتركة.
وأكد أحمد محسن قاسم أن تزامن التحركات والاتصالات العربية في القاهرة يؤكد أهمية الدور المصري في دعم قضايا المنطقة، مشددًا على ضرورة استمرار التنسيق العربي، وتوحيد المواقف تجاه الأزمات الراهنة، ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق السلام والاستقرار، بما يحفظ أمن الدول العربية ومصالح شعوبها.

