الطريق
السبت 19 سبتمبر 2026 12:34 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لمؤسسة ”سقيا الماء”: نتبع رقابة مالية صارمة.. ونستعد لتخصيص 5 آلاف متر بالأقصر لخدمة المرضى وأسرهم أستاذ جراحة: 40% من مجتمعنا شباب.. واستغلال هذه الكتلة البشرية هو طريق مصر للتحول إلى دولة عظمى أستاذ جراحة: عقول الشباب المصري أرض خصبة وتفوق في قيمتها الاستثمارية أي قطاع آخر نافع التراس: صناعة جيل واعي هي قضية كل بيت مصري.. والاستثمار في الشباب هو الأبقى نافع التراس: تغيير ثقافة العمل الحرفي والمهني هو المفتاح لتوسيع المصانع وتحقيق الفائض للتصدير عزت العوف: نُحضر للتوسع الإقليمي بفروع جديدة في الخليج والشرق الأوسط وترسيخ ريادة الأعمال مها العوف: المنهجية المنظمة والتطبيق الصارم لمعايير السلامة يمنحان ”العوف جروب” ميزة تنافسية فريدة عزت العوف: النقل الذكي والتطبيقات الرقمية هما سر استمرارية نجاحنا وتطورنا اللوجستي حسن الديب: إمكان IMKAN ترى في سياحة الليل النيلي رافدًا جديدًا للاقتصاد السياحي النائب طارق المحمدي: تولي أمانة الجبهة الوطنية بالغربية تكليف ومسؤولية.. وسنواصل البناء على ما تحقق رابطة الجامعات الإسلامية تدين بشدة اعتداءات الحوثي على مكة المكرمة.. وتؤكد تضامنها المطلق مع المملكة داليا الحزاوي توجّه رسائل مهمة لأولياء الأمور بشأن صحة الطلاب وهويتهم الوطنية

أحد أعمدة الغناء العربي.. كواليس في حياة الفنان الراحل هاني شاكر

الفنان الراحل هاني شاكر
الفنان الراحل هاني شاكر

قال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن الفنان هاني شاكر يُعد من أبرز وأهم رموز الغناء العربي، مشيرًا إلى أن الجمهور تعرف عليه منذ طفولته، وتحديدًا عام 1966، عندما جسد شخصية سيد درويش في أحد الأعمال الفنية، وغنى أعماله رغم صغر سنه، حيث لم يتجاوز حينها 15 عامًا، ما كشف عن موهبة كبيرة منذ البداية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" أن هاني شاكر تمكن من فرض نفسه على الساحة الغنائية خلال فترة السبعينيات، رغم وجود كبار النجوم في ذروة تألقهم، مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وأم كلثوم وفايزة أحمد ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة، مؤكدًا أن ظهوره في هذا التوقيت ومنحه مكانة بينهم يعكس موهبة استثنائية.

وأشار إلى أن مسيرة هاني شاكر شهدت تعاونًا مع كبار الملحنين، مثل محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي، حيث قدم مختلف الألوان الغنائية، من الرومانسي إلى الميلودرامي والشبابي، مؤكدًا أن صوته كان مرنًا وقادرًا على تقديم كافة الأنماط الغنائية.

وأضاف أن هاني شاكر أصبح في الثمانينيات امتدادًا طبيعيًا لجيل العمالقة بعد غيابهم، حيث حافظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء، مع التزامه باحترام الكلمة واللحن، وهو ما جعله يُصنف دائمًا ضمن الجيل الكلاسيكي رغم تقديمه لأعمال شبابية.