الطريق
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 10:28 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إعجاز بنات مصر في مونديال اليد.. منتخب الشابات يهزم الدنمارك ويتأهل إلى ربع النهائي بخمسة انتصارات متتالية المحافظ يكلف بإعادة فتح شارع مغلق بمنشأة القناطر تامر حسني.. يهنئ ساموزين على أغنيته الجديدة ”بايظة” رامي عياش.. يستعد لإحياء واحدة من أضخم حفلات الصيف في الساحل الشمالي الخميس.. انطلاق كاس الفراعنة لجمباز الأيروبيك بصالة حسن مصطفى والاجتماع الفني غداً تقديراً لجهوده الأمنية.. الصحفية نيفين مصطفى تهنئ المقدم أمير الكومي بتجديد الثقة سقوط عامل توصيل متهم بالتحرش بـ فتاة أجنبية في القاهرة وسط تعزيزات أمنية.. سارة خليفة ومتهمو قضية المخدرات الكبرى يصلون قاعة المحاكمة دفع ثمن شهامته بترًا ليده.. كواليس سقوط ديلرات الكيف المعتدين على مواطن بصفط اللبن بدء أعمال توصيل الكهرباء بمنطقة مدخل أبو جعدة برأس سدر جنوب سيناء زراعة قنا : توريد 4550 طن من الأسمدة الآزوتية للجمعيات الزراعية خلال أغسطس الجاري وزير الكهرباء يعتمد موازنة جديدة لتطوير الشبكة وزيادة الإنتاج إلى 263 مليار كيلووات ساعة

أحد أعمدة الغناء العربي.. كواليس في حياة الفنان الراحل هاني شاكر

الفنان الراحل هاني شاكر
الفنان الراحل هاني شاكر

قال الناقد الفني أحمد سعد الدين إن الفنان هاني شاكر يُعد من أبرز وأهم رموز الغناء العربي، مشيرًا إلى أن الجمهور تعرف عليه منذ طفولته، وتحديدًا عام 1966، عندما جسد شخصية سيد درويش في أحد الأعمال الفنية، وغنى أعماله رغم صغر سنه، حيث لم يتجاوز حينها 15 عامًا، ما كشف عن موهبة كبيرة منذ البداية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" أن هاني شاكر تمكن من فرض نفسه على الساحة الغنائية خلال فترة السبعينيات، رغم وجود كبار النجوم في ذروة تألقهم، مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش وأم كلثوم وفايزة أحمد ووردة الجزائرية ونجاة الصغيرة، مؤكدًا أن ظهوره في هذا التوقيت ومنحه مكانة بينهم يعكس موهبة استثنائية.

وأشار إلى أن مسيرة هاني شاكر شهدت تعاونًا مع كبار الملحنين، مثل محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي، حيث قدم مختلف الألوان الغنائية، من الرومانسي إلى الميلودرامي والشبابي، مؤكدًا أن صوته كان مرنًا وقادرًا على تقديم كافة الأنماط الغنائية.

وأضاف أن هاني شاكر أصبح في الثمانينيات امتدادًا طبيعيًا لجيل العمالقة بعد غيابهم، حيث حافظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء، مع التزامه باحترام الكلمة واللحن، وهو ما جعله يُصنف دائمًا ضمن الجيل الكلاسيكي رغم تقديمه لأعمال شبابية.