أستاذ جراحة: 40% من مجتمعنا شباب.. واستغلال هذه الكتلة البشرية هو طريق مصر للتحول إلى دولة عظمى
قال الأستاذ الدكتور أحمد فرج، أستاذ الجراحة العامة بقصر العيني، إن اللوم لا يقع على الشباب بقدر ما يقع على عجز المؤسسات والكبار عن العثور على لغة تواصل شابة أو تقديم مشروع مستقبلي يمنحهم الأمل ويستوعب طاقاتهم بدلاً من دفنها.
وأوضح "فرج"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الرؤية المنشورة في كتاب "المنهجية والمشاكل القومية المعاصرة" تستند إلى استغلال الكتلة البشرية الشبابية التي تقارب 40% من المجتمع لتصنيع النهضة، من خلال آليات حاسمة تتمثل في تخصيص نسبة تصل إلى 5% للمعلم من العائد المادي لأي ابتكار أو اختراع يقدمه الطالب المتميز الذي يكتشفه داخل الفصل، فضلًا عن تحويل اهتمام المعلم من التكسب المحدود عبر الدروس الخصوصية إلى استثمار العقول، مما يدفعه للبحث عن النوابغ في الرياضيات، العلوم، الأدب، والفنون.
وطالب بضرورة ربط أفكار الطلاب وابتكاراتهم بمتطلبات الصناعة والزراعة، وتوجيه أبحاثهم لحل المشكلات القومية؛ مثل تحقيق الهجرة العكسية من المدن إلى الريف، وتنمية المناطق الاستراتيجية مثل سيناء والصحراء الغربية لدعم الأمن القومي.
وأكد أن التحول من مجتمع يعول شبابه إلى مجتمع يحولهم إلى عناصر منتجة ومبتكرة يُمثل جوهر النهضة الحديثة، حيث يُعاد للتعليم دوره التاريخي كقاطرة أساسية لبناء دولة عظمى مكتفية ذاتيًا واقتصاديًا وصناعيًا.

