الطريق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 12:32 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد موسى: العالم يترقب ما بعد 3 نوفمبر.. ويجب الاستعداد لكافة السيناريوهات هل يجوز للمرأة تزويج نفسها دون ولي؟.. أمين الفتوى يوضح اختلاف الفقهاء رئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيصوتون لعزل ترامب حال فوزهم بأغلبية الكونجرس السفير صلاح حليمة: الإعلان المصري السوداني يمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين هل يكفي الندم والاستغفار لرد حقوق الناس؟.. أمين الفتوى يجيب هل الزواج العرفي دون موافقة الأسرة جائز؟.. أمين الفتوى يجيب هاني أبو ريدة يلتقي محمد صلاح لتعزيز أجواء التفاهم والتواصل داخل المنتخب الوطني الجيل: إعلان جداول تنفيذ توصيات منتدى 2026 يضع الحكومة أمام مسؤولية متابعة النتائج برلمانية تقترح إطلاق مبادرة برلمانية إفريقية لدعم إعادة الإعمار حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يطلق الملتقى التوظيفي الأكبر لأبناء المحافظة هل يجوز للزوجة التصدق من مصروف البيت دون إذن زوجها؟.. أمين الفتوى يوضح

نافع التراس: صناعة جيل واعي هي قضية كل بيت مصري.. والاستثمار في الشباب هو الأبقى

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن صناعة الأجيال القادمة والاستثمار الحقيقي فيها تظل هي القضية الأهم التي يجب أن تشغل كل بيت مصري، فصنع جيل واعي ومسؤول لا يتم بعيدًا عن تضافر جهود جميع فئات الشعب، وعلى رأسها مؤسسات الدولة، الأحزاب السياسية، والنقابات المهنية.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المواطن حين يمنح صوته لكتلة سياسية أو نائب في البرلمان (نواب وشيوخ)، فهو لا يختار مجرد رقم في تعداد انتخابي، بل يختار صوتًا يعبر عنه وعن احتياجاته في كل محفل، ومن هنا تبرز المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتق النواب في النزول إلى الشارع، وتأهيل الشباب، ودمجهم تدريجيًا في مسار العمل العام.

وأشار إلى أن الملاحظة الأبرز في هذا السياق هي غياب الاصطفاف الشبابي خلال الزيارات الميدانية للوزراء والمحافظين لمتابعة المشاريع القومية مثل مشروعات الإسكان، والصحة، وتطوير البنية التحتية؛ فبدلاً من أن يقتصر دور النائب على الجانب الخدمي الفردي، يجب أن يكون جسرًا يربط طاقات الشباب بالواقع التنفيذي للدولة، ليروا بأنفسهم حجم الإنجازات ويتعلموا كيف يتحول التفكير الفردي "أنا ومن بعدي الطوفان" إلى حس وطني جماعي يخدم المصلحة العامة.

ولفت إلى أنه على الجانب الآخر، تمتلك النقابات المهنية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني منصات شرعية قوية يمكنها لعب دور محوري في اكتشاف الكوادر الشابة، موضحًا أن الدولة المصرية تزخر بشباب عباقرة يمتلكون أفكارًا استباقية ونظرة استراتيجية ومشاريع جبارة قادرة على إحداث طفرة حقيقية مساعدة لأي مسؤول؛ فحتى أعلى المسؤولين كفاءة لا يمكنهم العمل بمفردهم؛ وهم بحاجة ماسة لتلك العقول المبدعة، وهنا يبرز دور النقابات كالمهندسين وغيرها في تسليط الضوء على هؤلاء الموهوبين وأصحاب الاختراعات، وفتح الأبواب لهم لتوجيه طاقاتهم في المكان الصحيح خدمةً للوطن.

وأكد أن الأحزاب السياسية لا تقل أهمية عن المؤسسات النقابية؛ فهي متواجدة في كافة المحافظات ولديها لجان متخصصة، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: "لماذا لا تتحرك الهيئات العليا للأحزاب لتنشيط أماناتها المختلفة وإخراج الطاقات الشبابية الكامنة؟"، موضحًا أن وجود كتلة برلمانية لأي حزب يفرض عليه مسؤولية حقيقية لتوجيه الشباب ودمجهم في جولات المسؤولين الخدمية، ليكونوا شركاء حقيقيين في البناء.

وشدد على أن المسؤولون راحلون والمواقع زائلة، لكن الوطن باقٍ، والاستثمار في الشباب وبناء وعيهم لا يخدم جيلاً بعينه، بل يضع حجر الأساس لمستقبل الأبناء والأحفاد داخل البيت الكبير الذي يجمعنا جميعًا، وإذا نجحنا في توجيه طاقات أبنائنا نحو ابتكار ما يخدم البلد، فلن نعاني أبدًا من أي نقص في القيادات أو الكوادر القادرة على حمل الأمانة في المستقبل.