الطريق
السبت 19 سبتمبر 2026 12:33 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لمؤسسة ”سقيا الماء”: نتبع رقابة مالية صارمة.. ونستعد لتخصيص 5 آلاف متر بالأقصر لخدمة المرضى وأسرهم أستاذ جراحة: 40% من مجتمعنا شباب.. واستغلال هذه الكتلة البشرية هو طريق مصر للتحول إلى دولة عظمى أستاذ جراحة: عقول الشباب المصري أرض خصبة وتفوق في قيمتها الاستثمارية أي قطاع آخر نافع التراس: صناعة جيل واعي هي قضية كل بيت مصري.. والاستثمار في الشباب هو الأبقى نافع التراس: تغيير ثقافة العمل الحرفي والمهني هو المفتاح لتوسيع المصانع وتحقيق الفائض للتصدير عزت العوف: نُحضر للتوسع الإقليمي بفروع جديدة في الخليج والشرق الأوسط وترسيخ ريادة الأعمال مها العوف: المنهجية المنظمة والتطبيق الصارم لمعايير السلامة يمنحان ”العوف جروب” ميزة تنافسية فريدة عزت العوف: النقل الذكي والتطبيقات الرقمية هما سر استمرارية نجاحنا وتطورنا اللوجستي حسن الديب: إمكان IMKAN ترى في سياحة الليل النيلي رافدًا جديدًا للاقتصاد السياحي النائب طارق المحمدي: تولي أمانة الجبهة الوطنية بالغربية تكليف ومسؤولية.. وسنواصل البناء على ما تحقق رابطة الجامعات الإسلامية تدين بشدة اعتداءات الحوثي على مكة المكرمة.. وتؤكد تضامنها المطلق مع المملكة داليا الحزاوي توجّه رسائل مهمة لأولياء الأمور بشأن صحة الطلاب وهويتهم الوطنية

نافع التراس: تغيير ثقافة العمل الحرفي والمهني هو المفتاح لتوسيع المصانع وتحقيق الفائض للتصدير

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن هناك مفارقة غريبة تعيشها سوق العمل المصرية؛ تتمثل في الشكوى المستمرة من البطالة والهجرة، بالتزامن مع عجز حقيقي تواجهه المصانع والشركات في إيجاد عمالة حرفية وصناعية، رغم توفير رواتب مجزية.

ودعا الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى ضرورة إعادة إحياء وزارة التعليم الفني، مشيرًا إلى أن الفكر السائد لدى الأسر والشباب حصر النجاح والتفوق في كليات القمة مثل الطب والهندسة فقط.

ولفت إلى أن غياب التعليم الفني المنهجي يؤدي إلى تراجع ثقافة العمل الحرفي، كما أن إعادة الوزارة تساهم في تنويع مهارات الشباب لتلبية احتياجات كافة القطاعات الاقتصادية، فضلًا عن أن المصانع تعاني من نقص العمالة رغم الإغراءات المالية المتاحة، مشيرًا إلى أن الكثافة السكانية في مصر التي تتجاوز 110 ملايين نسمة.

وشدد على أهمية استثمار هذه الثروة البشرية بالطريقة التي اتبعتها دول كالصين بدلاً من إهدارها في هجرة شرعية وغير شرعية تنعكس سلبًا على الانتماء الوطني للشباب، مشيدًا بكرم الضيافة المصري في استقبال مختلف الجنسيات، مسلطًا الضوء على تجربة الشباب السوريين الذين وصلوا بلا شيء واستطاعوا تأسيس مشروعات ناجحة، حتى إن بعض المصريين اضطروا لمجاراة السوق عبر اعتماد أسماء سورية لضمان الرواج.

وأشار إلى أن هناك شكوى من الأوضاع الاقتصادية وسط فرص استثمارية حقيقية يشهد بقوتها الخبراء الدوليون، مؤكدًا أن النجاح لا يعتمد على الظروف المثالية بقدر ما يعتمد على المبادرة والعمل من الصفر.

وأكد على أن تجاوز هذه المرحلة يتطلب معالجة حقيقية وجذرية لثقافة العمل، والتي ستؤدي إلى
توفير كادر مهني يغطي كافة المجالات الحرفية والصناعية والخدمية، فضلًا عن التوسع في عدد المصانع القائمة وتحقيق فائض يسمح بالتصدير الخارجي ودعم الاقتصاد الوطني.