الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:23 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إصابة 7 عمال بالاختناق في حريق مصنع أخشاب بأكتوبر النائب محمد الجندي يحذر من مصيدة تحديث البيانات: السطو على أموال المواطنين يقع في دقائق نديم سمنة: مصر تمتلك فرصة كبيرة للتحول إلى منصة للتصدير لأفريقيا.. والتمويل والنقل مفتاح فتح أسواق جديدة بهدف زيادة المشاهدات والأرباح.. ضبط صانعة محتوى في أكتوبر بسبب فيديوهاتها سرقة بأسلوب المغافلة.. ضبط مسنة بعد الاستيلاء على هاتف ومحفظة من معرض سيارات تأييد حبس 3 متهمين 5 سنوات في قضية الاستيلاء على أموال رجل الأعمال محمد بن سحيم النائب مصطفي البهي :إجراءات حماية الأطفال على منصات التواصل تطبق رؤيتنا التشريعية بعد قرار مد مهلة توفيق الأوضاع .. النائب إسلام التلواني يطالب بتشديد الرقابة على شركات إلحاق العمالة بالخارج لحماية الشباب من النصب «نيوبلان للتطوير» تستهدف تسليم 3100 وحدة بمشروعاتها بنهاية 2026.. و6 مليارات جنيه مبيعات مستهدفة النائب فرج فتحي: التوجيهات الرئاسية تدفع التحول الرقمي وتفتح الطريق أمام خدمات حكومية أكثر كفاءة نائب التنسيقية محمد عكاشة يبحث مع وزير الشباب والرياضة جهود تطوير مراكز الشباب بدائرة طلخا ونبروه القبض على قائد سيارة دهس فتاة أثناء سباق سيارات في التجمع

مدير المركز الفرنسي للدراسات تحذر من حرب استنزاف شاملة في مالي

في ظل تصاعد دراماتيكي لحدة الصراع بمنطقة الساحل الإفريقي، برز اسم "إياد أغ غالي"، الملقب بـ "أبو الفضل"، كلاعب محوري في إعادة صياغة المشهد الميداني في مالي، ليس فقط كقائد عسكري، بل كمهندس لاستراتيجية معقدة تمزج بين المطالب القومية للطوارق والأيديولوجيا العابرة للحدود لجماعة "نصرة الإسلام" الموالية لتنظيم القاعدة.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مديرة المركز الفرنسي للدراسات، أن "أغ غالي" يدير حالياً ما يمكن وصفه بـ "حرب استنزاف شاملة"، تهدف بالأساس إلى تقويض شرعية المجلس العسكري الحاكم في العاصمة باماكو. 

وأوضحت أن التنظيم يستخدم مزيجاً من العمليات العسكرية الخاطفة، والحرب الاقتصادية، فضلاً عن تقديم نموذج "حكم محلي انتقائي" في المناطق الحدودية والريفية.

وأشارت مديرة المركز الفرنسي للدراسات إلى أن يوم 25 أبريل الماضي شهد ذروة هذا التنسيق؛ حيث نُفذت هجمات متزامنة استهدفت مدناً كبرى وصولاً إلى مشارف العاصمة، وذلك بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد، مما يعكس تطوراً نوعياً في إدارة الصراع وتوسيع جبهات المواجهة ضد الجيش المالي.

وفي تحليلها لموازين القوى، أوضحت "دبيشي" أن قدرة "أغ غالي" على إسقاط الدولة بالكامل وإعادة تشكيلها تبدو "محدودة" حتى الآن، نظراً لوجود دعم إقليمي ودولي للدولة المالية، فضلاً عن التعقيدات القبلية المتجذرة.

وفرقت دبيشي بين تجربة "أغ غالي" ونماذج أخرى شهدتها المنطقة والعالم، مؤكدة أن نموذج "طالبان" الذي نجح في السيطرة على دولة كاملة، أو تجربة "أحمد الشرع" في سوريا، تختلفان كلياً عن وضع مالي الذي يتسم بـ "الضغط المستمر" بهدف الإضعاف وليس بالضرورة الإحلال الكلي للسلطة في الوقت الراهن.

واختتمت مديرة المركز الفرنسي للدراسات رؤيتها بالإشارة إلى أن باماكو تقف اليوم أمام تحدٍ مركب يجمع بين الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية. ورأت أن هذه الضغوط قد تدفع السلطات العسكرية في نهاية المطاف نحو خيار "التفاوض عبر وسطاء إقليميين"، مع بروز أسماء دول مثل المغرب وتوغو كوسطاء محتملين لنزع فتيل الأزمة، في ظل مخاوف جدية من تمدد هذا التهديد ليشمل النيجر وبوركينا فاسو بشكل أوسع.