الطريق
الأحد 21 يونيو 2026 03:05 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور وزراء الحكومة.. النائب إيهاب إمام يقترح إنشاء مدارس مصرية بأوروبا ومنظومة رقمية لحماية المال العام نقابة الأطباء تفجر مفاجأة: وقائع مستشفى الشاطبي تعود لـ 6 سنوات مضت.. وأبوابنا مفتوحة للتحقيق أستاذ علاقات دولية: واشنطن ستضغط على أديس أبابا للوصول إلى اتفاق ملزم تفاديًا لكوارث بالقرن الإفريقي النائب محمود سامي: البرلمان يواجه أزمة العدادات الكودية برقم قياسي بلغ 60 أداة رقابية النائبة مروة هاشم: العدادات الكودية فخ مالي يهدد بسطاء الريف ومستحقي ”تكافل وكرامة” محام الطفلة المعتدى عليها بالمدرسة الدولية يكشف تفاصيل الأزمة المشتعلة مع رجل أعمال شهير وزير الصحة الأسبق يكشف سر استقالته من حكومة عصام شرف وزير الصحة الأسبق: أطباء مصر ليس على رأسهم ريشة والمدرسة الوقائية المصرية من الأرقى عالميًا وزير الصحة الأسبق: أطالب بإعدام منتحلي صفة الأطباء في ميدان عام ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي من كينيا إلى مصر.. دراسة لفاروس تبرز نماذج أفريقية واعدة تصنع المستقبل التكنولوجي مدحت الكمار: صناديق الاستثمار الصناعية نقلة نوعية لدعم الإنتاج وجذب رؤوس الأموال

النائب حسين أبو العطا: اتصال الرئيس السيسي بسلطان عمان استكمال لترتيب أوراق أمن واستقرار الخليج

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان سلطنة عُمان يُعد بيان موقف استراتيجي متكامل الأركان، يأتي في توقيت إقليمي شديد الحرج والحساسية، موضحًا أن هذا التعاون يُمثل تلاقيًا بين أكبر مدرستين للدبلوماسية الهادئة والرزينة في المنطقة وهما القاهرة ومسقط.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن تشديد الرئيس السيسي على أن أمن الخليج وسائر الدول العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري هي رسالة ردع واضحة لأي أطراف إقليمية تسعى لزعزعة استقرار السلطنة أو دول الجوار، ومصر هنا تؤكد أنها ظهير استراتيجي صلب لأشقائها، وأن العمق العربي بالنسبة للقاهرة هو خط أحمر لا يقبل القسمة على اثنين.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن سلطنة عُمان تُعرف تاريخيًا بأنها واحة الهدوء ووسيط السلام الموثوق، وبالمثل، تتبنى الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي سياسة تصفير المشكلات والبحث عن حلول سلمية، مشيرًا إلى أن التثمين المصري لدور عُمان يعكس رغبة القاهرة في دعم المسارات الدبلوماسية التي تقودها مسقط لخفض التوتر خاصة في ملفات مثل اليمن أو العلاقة مع القوى الإقليمية الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الاتصال يُظهر أن هناك توزيع أدوار احترافيًا بين البلدين لاستعادة الاستقرار، بعيدًا عن صخب التصعيد العسكري، موضحًا أن الملفت في بيان الرئاسة المصرية هو الاتفاق على استعادة واستدامة الاستقرار الإقليمي؛ فالدولة المصرية لا تبحث عن مسكنات مؤقتة للأزمات الراهنة، بل تسعى مع الجانب العُماني لفرض واقع جديد في الشرق الأوسط يقوم على احترام سيادة الدول، فضلا عن تجنب سياسة حافة الهاوية، علاوة على تغليب لغة المصالح الاقتصادية والتنموية على لغة السلاح.

وأكد أن هذا الاتصال حمل رسائل قوية موجهة للداخل والخارج، فالنسبة للداخل العربي أن هناك محورًا قويًا ومتماسكًا يرفض الانجرار إلى صراعات لا تخدم مصالح الشعوب العربية، وبالنسبة للقوى الإقليمية والدولية أن مصر وعُمان تملكان زمام المبادرة الدبلوماسية، وأن أي ترتيبات أمنية في المنطقة يجب أن تمر عبر بوابة التنسيق العربي المشترك وليس عبر الإملاءات الخارجية.

وشدد على أن تقدير السلطان هيثم بن طارق للموقف المصري الثابت يعكس ثقة الأشقاء في صدق التوجهات المصرية، فنحن أمام مشهد يُعيد رسم التوازنات؛ حيث تظهر مصر كقوة توازن ورشد، تمد يد السلام وتدعم الوساطة، لكنها في الوقت ذاته تضع ثقلها السياسي والأمني خلف استقرار أشقائها، مؤكدًا أن هذا الاتصال هو حائط صد دبلوماسي أمام محاولات التصعيد، وتأكيد على أن التنسيق المصري - العُماني سيكون حجر الزاوية في أي تسوية سياسية قادمة للأزمات التي تعصف بالمنطقة.