محمد سويد: نستهدف تصدير التجربة المصرية والترويج لفرص الاستثمار خارجيًا
قال محمد سويد، الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، إن الاتحاد منبثق عن منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية وهي منظمة دولية عريقة أسسها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، في مؤتمر باندونج بعضوية الهند والصين وروسيا و 90 دولة من آسيا وأفريقيا، وتولى أول رئاسة لها الرئيس الراحل محمد أنور السادات لمدة عشر سنوات، ويترأسها حاليًا السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ.
وأشار "سويد"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد غانم، ببرنامج "الجدعان"، المذاع على قناة "القاهرة والناس"، إلى أن زيارة واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد تأتي امتدادًا لفعاليات مؤتمر "بناة الجمهورية الجديدة"، الذي سلّط الضوء على إنجازات الدولة المصرية خلال السنوات الـ12 الماضية في مجالات البنية التحتية، والعمران، وتصدير التجربة التنموية المصرية الرائدة لمختلف الدول العربية والأفريقية الشقيقة، مثل السودان، والعراق، وليبيا.
وأشاد الرئيس التنفيذي للاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، بالتجربة الفريدة للمهندس الشوربجي علي غريب في استصلاح مساحات شاسعة تصل إلى 67 ألف فدان، واصفًا إياها بأنها نموذج حقيقي لقهر المستحيل وصناعة الأمل في قلب الصحراء.
وأكد أن دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعات النخيل بالمنطقة تقدم عوائد استثمارية طويلة الأجل، تُشبه شهادة استثمار مدى الحياة، وهو ما دفع اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي ليكون جزءًا فاعلًا من هذا النجاح، إما برؤوس أموال الأعضاء، أو عبر الترويج لهذه النماذج الناجحة للمصريين في الخارج والداخل على حد سواء.
وفيما يتعلق بتشجيع الاستثمار، شدد على أن المطلب الأساسي للمستثمرين وخاصة المصريين العاملين في الخارج يتمثل في توفير بيئة استثمارية آمنة، إلى جانب وجود إدارات محترفة تتولى إدارة المشروعات نيابة عن المستثمر، بحيث يقتصر دور الأخير على متابعة تدفقات رأس ماله دون الحاجة لخبرة زراعية مباشرة، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يكمن في تسليط الضوء الإعلامي المستمر على هذه المشروعات العملاقة، التي تستحق أن تنال ثقة وثمار استثمارية واسعة النطاق على أرض مصر.

