الطريق
الجمعة 14 أغسطس 2026 07:13 صـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتكليف المهندس أحمد حلمي بدوي للقيام بأعمال رئيس جهاز تنمية مدينة أكتوبر الجديدة تنفيذا لتوجيهات وزيرة الإسكان.. فتح باب تقنين أوضاع سيارات الأجرة بـ4 مدن جديدة عاجل.. النيابة تأمر بضبط وإحضار مالك المحل المتسبب في انفجار مول أرابيلا تعرف على بعثة البادل المشاركة في دورة ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026 قصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيق خالد كامل الفتيحي يهنئ الحاج سعود عبد التواب بمناسبة زفاف كريمته محافظ الفيوم يشارك زوار محمية وادي الريان لمشاهدة الظواهر النادرة والمثيرة لتنشيط السياحة عم ضحايا حادث الإسماعيلية: خرجوا يجيبوا 150 جنيه لقمة عيش.. رجعوا لنا في صناديق المالية: الصكوك الضريبية تُحقق منفعة مزدوجة للدولة والمستثمر والد بسملة ضحية حادث الإسماعيلية: بنتي نزلت تشتغل في يوم إجازتها عشان تصرف على علاجي صديقة ضحايا حادث التجمع: المتهم تجرد من الإنسانية وخان الزمالة والزيارات المنزلية محافظ جنوب سيناء يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 99.5%

دمشق تطلب تسليم بشار الأسد من روسيا.. وموسكو تلتزم الصمت وسط مسار عدالة انتقالية متصاعد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تتصاعد التساؤلات حول مستقبل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في ظل تحركات قضائية وسياسية جديدة تقودها السلطات في دمشق ضمن مسار العدالة الانتقالية، بالتوازي مع طلب رسمي موجّه إلى روسيا لتسليمه، دون أن يصدر عن موسكو أي موقف حاسم حتى الآن.

وأكد مسؤولون سوريون أن المرحلة الحالية تشهد انتقالاً تدريجياً نحو تفعيل المسار القضائي لمحاسبة رموز النظام السابق، حيث وُضع اسم بشار الأسد على رأس قائمة المطلوبين، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تشمل ملاحقات داخلية وخارجية عبر القنوات القانونية الدولية.

وأوضح نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر الطحان أن محاكمة رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب تمثل نقطة تحول في النهج السوري، من إدارة الصراع إلى بناء منظومة مساءلة قانونية ومؤسساتية، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على محاكمة شخصيات بعينها، بل يشمل كشف الحقائق وتعويض الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.

وأضاف الطحان أن السلطات السورية بدأت بالفعل إجراءات عبر الإنتربول لملاحقة عدد من المسؤولين السابقين الفارين، وأن مذكرات التوقيف الغيابية شملت بشار الأسد باعتباره، وفق وصفه، المسؤول الأول عن الانتهاكات التي وقعت خلال سنوات الحرب.

وفي تطور لافت، أكد أن دمشق تقدمت بطلب رسمي إلى روسيا لتسليم الأسد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها من حيث التوثيق العلني لهذا المطلب، إلا أن الجانب الروسي لم يُبدِ أي استجابة حتى الآن، ما يعكس استمرار تحفظ موسكو على هذا الملف الحساس.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات، رغم زخمها القانوني والسياسي، قد تحمل طابعاً رمزياً أكثر من كونها قابلة للتنفيذ الفوري، في ظل الاعتبارات الجيوسياسية والعلاقات الاستراتيجية التي تربط روسيا بالأسد، والتي تُصعّب احتمال تسليمه في المدى القريب.

في المقابل، تؤكد دمشق أن مسار العدالة الانتقالية لا يزال في بداياته، ويشمل خطوات أوسع مثل تجميد أصول المتورطين، وتقييد حركتهم، وحفظ أرشيف واسع من وثائق النظام السابق، مع الإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تمتد لسنوات طويلة قبل الوصول إلى محاكمات شاملة وكاملة.

موضوعات متعلقة