الطريق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 03:59 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ساندي تطرح فيديو كليب لأحدث أغانيها ”عياني” رسميًا.. مصر وفرنسا توقعان شراكة تاريخية لتطوير كرة اليد في العاصمة الإدارية تركي آل الشيخ يكشف عن فيديو ترويجي جديد لموسم الرياض 2026 النائب محمد مصطفى كشر: تطوير التعدين يعزز توجه الدولة لتعظيم قيمة الخامات المصرية افتتاح مقر أمانة حزب الجبهة الوطنية بطوخ بحضور قيادات الحزب بالقليوبية خلال تنظيم أكبر قافلة طبية مجانية لخدمة أهالي المنيب بالجيزة .. الدكتور سامح أبو العينين: القوافل الطبية المجانية تجسد دورنا المجتمعي في... جامعة قنا تحقق تقدماً بتصنيف UI GreenMetric الإندونيسي للجامعات الخضراء 2026 بمجال الإستدامة والبيئة إسلام الغزولي أمام مؤتمر الأمم المتحدة: لا يجوز تعطيل القانون الدولي عندما تكون الضحية فلسطينية.. وفلسطين ليست استثناءً من القانون ختام قافلة جامعة الأزهر التنموية بجنوب سيناء لخدمة أهالي الوديان والمناطق الأكثر إحتياجاً محمد السلاب: انسحاب الوفود من خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة يعكس عزلة دولية تتحمل حكومته مسؤوليتها ندى ثابت: مصر تمتلك فرصًا واعدة في قطاع التعدين.. والمنتدى يفتح أبوابًا جديدة للاستثمار رئيس الجمهورية ينيب وزير الدفاع للمشاركة بإحياء الذكرى السنوية لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر

دمشق تطلب تسليم بشار الأسد من روسيا.. وموسكو تلتزم الصمت وسط مسار عدالة انتقالية متصاعد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تتصاعد التساؤلات حول مستقبل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في ظل تحركات قضائية وسياسية جديدة تقودها السلطات في دمشق ضمن مسار العدالة الانتقالية، بالتوازي مع طلب رسمي موجّه إلى روسيا لتسليمه، دون أن يصدر عن موسكو أي موقف حاسم حتى الآن.

وأكد مسؤولون سوريون أن المرحلة الحالية تشهد انتقالاً تدريجياً نحو تفعيل المسار القضائي لمحاسبة رموز النظام السابق، حيث وُضع اسم بشار الأسد على رأس قائمة المطلوبين، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تشمل ملاحقات داخلية وخارجية عبر القنوات القانونية الدولية.

وأوضح نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر الطحان أن محاكمة رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب تمثل نقطة تحول في النهج السوري، من إدارة الصراع إلى بناء منظومة مساءلة قانونية ومؤسساتية، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على محاكمة شخصيات بعينها، بل يشمل كشف الحقائق وتعويض الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.

وأضاف الطحان أن السلطات السورية بدأت بالفعل إجراءات عبر الإنتربول لملاحقة عدد من المسؤولين السابقين الفارين، وأن مذكرات التوقيف الغيابية شملت بشار الأسد باعتباره، وفق وصفه، المسؤول الأول عن الانتهاكات التي وقعت خلال سنوات الحرب.

وفي تطور لافت، أكد أن دمشق تقدمت بطلب رسمي إلى روسيا لتسليم الأسد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها من حيث التوثيق العلني لهذا المطلب، إلا أن الجانب الروسي لم يُبدِ أي استجابة حتى الآن، ما يعكس استمرار تحفظ موسكو على هذا الملف الحساس.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات، رغم زخمها القانوني والسياسي، قد تحمل طابعاً رمزياً أكثر من كونها قابلة للتنفيذ الفوري، في ظل الاعتبارات الجيوسياسية والعلاقات الاستراتيجية التي تربط روسيا بالأسد، والتي تُصعّب احتمال تسليمه في المدى القريب.

في المقابل، تؤكد دمشق أن مسار العدالة الانتقالية لا يزال في بداياته، ويشمل خطوات أوسع مثل تجميد أصول المتورطين، وتقييد حركتهم، وحفظ أرشيف واسع من وثائق النظام السابق، مع الإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تمتد لسنوات طويلة قبل الوصول إلى محاكمات شاملة وكاملة.

موضوعات متعلقة