الطريق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:29 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 30 يونيو استعادت قوة الدولة وأرست دعائم الجمهورية الجديدة برلماني: ثورة 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح ورسخت دعائم الاستقرار والتنمية برلمانية: ثورة 30 يونيو فتحت صفحة جديدة في تاريخ الدولة ورسخت مكانة المرأة كشريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة النائب صالح عبد المنعم راغب: قرية النخيل تضم 80 ألف وحدة سكنية وتعاني انهيارًا في الخدمات والمرافق النائبة جيهان شاهين: ثورة 30 يونيو أعادت للدولة هيبتها ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة رامي جلال: انخفاض أسعار الذهب تصحيح صحي لا يدعو للذعر النائب محمود طاهر بمناسبة الذكرى الـ13 لثورة 30 يونيو: أنقذت الدولة وأطلقت مسيرة التنمية رئيس شباب النواب ينتقد تأخر تسليم استاد المصري.. ويتعهد بحل الأزمة قبل نهاية العام الجاري برلماني: 30 يونيو ثورة شعب وملحمة وطنية حافظت على الدولة وانطلاق مسيرة البناء والتنمية برلماني: 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى.. والرئيس السيسي قاد أكبر مسيرة تنمية في تاريخها النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بإنهاء إجراءات التصالح بمخالفات البناء لزيادة الموارد وحل مشاكل المواطنين النائب أحمد العجوز يطالب بتعديلات على قانون الضريبة على الدخل.. ورد حاسم من وزيرى المالية والمجالس النيابية

دمشق تطلب تسليم بشار الأسد من روسيا.. وموسكو تلتزم الصمت وسط مسار عدالة انتقالية متصاعد

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تتصاعد التساؤلات حول مستقبل الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في ظل تحركات قضائية وسياسية جديدة تقودها السلطات في دمشق ضمن مسار العدالة الانتقالية، بالتوازي مع طلب رسمي موجّه إلى روسيا لتسليمه، دون أن يصدر عن موسكو أي موقف حاسم حتى الآن.

وأكد مسؤولون سوريون أن المرحلة الحالية تشهد انتقالاً تدريجياً نحو تفعيل المسار القضائي لمحاسبة رموز النظام السابق، حيث وُضع اسم بشار الأسد على رأس قائمة المطلوبين، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تشمل ملاحقات داخلية وخارجية عبر القنوات القانونية الدولية.

وأوضح نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد القادر الطحان أن محاكمة رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب تمثل نقطة تحول في النهج السوري، من إدارة الصراع إلى بناء منظومة مساءلة قانونية ومؤسساتية، مشيراً إلى أن الهدف لا يقتصر على محاكمة شخصيات بعينها، بل يشمل كشف الحقائق وتعويض الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.

وأضاف الطحان أن السلطات السورية بدأت بالفعل إجراءات عبر الإنتربول لملاحقة عدد من المسؤولين السابقين الفارين، وأن مذكرات التوقيف الغيابية شملت بشار الأسد باعتباره، وفق وصفه، المسؤول الأول عن الانتهاكات التي وقعت خلال سنوات الحرب.

وفي تطور لافت، أكد أن دمشق تقدمت بطلب رسمي إلى روسيا لتسليم الأسد، في خطوة تُعد الأولى من نوعها من حيث التوثيق العلني لهذا المطلب، إلا أن الجانب الروسي لم يُبدِ أي استجابة حتى الآن، ما يعكس استمرار تحفظ موسكو على هذا الملف الحساس.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات، رغم زخمها القانوني والسياسي، قد تحمل طابعاً رمزياً أكثر من كونها قابلة للتنفيذ الفوري، في ظل الاعتبارات الجيوسياسية والعلاقات الاستراتيجية التي تربط روسيا بالأسد، والتي تُصعّب احتمال تسليمه في المدى القريب.

في المقابل، تؤكد دمشق أن مسار العدالة الانتقالية لا يزال في بداياته، ويشمل خطوات أوسع مثل تجميد أصول المتورطين، وتقييد حركتهم، وحفظ أرشيف واسع من وثائق النظام السابق، مع الإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تمتد لسنوات طويلة قبل الوصول إلى محاكمات شاملة وكاملة.

موضوعات متعلقة