الطريق
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 08:25 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صفحة لبيع محررات رسمية مقلدة تقود لضبط طالب متهم بالنصب الإلكتروني في الجيزة عاجل.. الرئيس السيسي يجتمع بالحكومة والمحافظين وقيادات الدولة بالعاصمة الجديدة لبحث التحديات الراهنة العلمين على موعد مع إفريقيا.. حين تتحول القمة إلى رسالة سياسية واقتصادية.. بقلم: د. رحاب غزالة بعد احتجازه في المالديف.. الإفراج عن الطبيب المصري بيتر سمعان مرزوق «أورا العراق» توقّع عقدًا مع «الشركة الهندسية للإنشاء والتعمير -درة» لبدء الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى من «مدينة الورد» سهير كريم تطالب بإنشاء دوائر عقارية متخصصة لتسريع الفصل في المنازعات قيادي بـ«مستقبل وطن»: «شرايين الخير» درع اجتماعي يصون الأسرة المصرية ويترجم رعاية القيادة السياسية عارف الشمندي: منتدى مصر للتعدين انطلاقة استراتيجية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعظيم القيمة المضافة لثروات الوطن النائب محمد حمزه: جولات «مستقبل وطن» تستهدف تقديم خدمات حقيقية ومباشرة لأهالي المحافظات دار الإفتاء تستطلع هلال شهر جمادى الأولى لعام 1448 هـ يوم 11 أكتوبر عمر قشير يكتب: مصر.. وطن يبني نفسه ويحمل محبة أمته النائب عادل السكري: التعدين أحد مفاتيح تعظيم موارد الدولة وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المصري

مجدي الجلاد: العدادات الكودية وزيادات الإيجار فوق طاقة الغلابة خطر على السلم المجتمعي


​
​سلط الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، الضوء على فئتين تعانيان داخل الجهاز الإداري للدولة؛ الأولى تتمثل في نخبة من حملة الماجستير والدكتوراة الذين يواجهون مظلومية واضحة في عدم التعيين رغم تأهيلهم العلمي الرفيع، أما الثانية، فتتعلق بآليات تطبيق بعض القوانين الإدارية التي قد تؤدي لنتائج كارثية، كفصل موظفين بسبب أخطاء تقنية في تحاليل طبية، مما يلحق بهم وصمة عار اجتماعية تمنعهم من التعايش، رغم عدم ثبوت تعاطيهم فعليًا.

وحول ملف "الإيجار القديم"، طرح "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، ثنائية العدل والرحمة كإطار للحل، مشيرًا إلى أنه من غير المقبول بقاء القيمة الإيجارية لعقارات في مناطق راقية بأسعار زهيدة لا تتعدى الـ 50 جنيهًا، وهو ما يتطلب إيجاد صيغة عادلة لتعويض الملاك، علاوة على ضرورة الالتفات للأبعاد الإنسانية لمن هم في أرذل العمر، حيث لا يمكن إلقاؤهم في العراء أو إجبارهم على الانتقال لمناطق صحراوية نائية لا تتناسب مع ظروفهم الصحية والمادية.

​واقترح ضرورة أن تراعي الصياغة القانونية الجديدة عدة شرائح بشكل منفصل، أولها الشقق المغلقة والتي تمثل الجيل الثاني والثالث، حيث يسهل التعامل معها قانونيًا لتحريرها، علاوة على خلو الرجل، داعيًا لعدم إغفال حقيقة أن كثيرًا من المستأجرين دفعوا مبالغ ضخمة قديمًا تحت مسمى "خلو رجل" قبل تجريمه قانونًا مقابل تأمين سكنهم، وهو ما يجب وضعه في الاعتبار عند حساب التعويضات أو زيادات الإيجار.

و​حذر من أن تطبيق القوانين بشكل آلي دون دراسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي والبشري قد يؤدي لنتائج عكسية، فالساكن في مناطق عشوائية أو بسيطة، غالبًا ما استقر فيها لعدم قدرته المادية على تحمل تكاليف السكن في أماكن أخرى، وبالتالي فإن أي ضغط مادي إضافي يفوق طاقته مثل العدادات الكودية أو زيادات الإيجار الحادة قد يهدد استقرار هذه الأسر، معقبًا: ​"إن القوانين ليست مجرد نصوص جامدة، بل هي أدوات لتنظيم حياة البشر؛ والمجتمعات السوية هي التي تستثمر في بداية حياة مواطنيها بالتعليم، وترعى نهايات حياتهم بالرحمة، صوناً للأمن القومي والسلم المجتمعي".