الطريق
الخميس 2 يوليو 2026 06:19 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بوركينا فاسو تنهي علاقاتها مع باريس.. ما الأسباب الكامنة وراء القرار المفاجئ؟ وزارة التموين والتجارة الداخلية تُكثف الحملات الرقابية على المنشآت التموينية لضمان انتظام منظومة الدعم سعد الصغير يستضيف المطرب أحمد الشاطر في سعد مولعها نار.. اليوم أنجل جمال تكشف عن ثغرات العقود.. و”فتح الله فوزي” يوجه تحذيرا عاجلا للمستثمرين نجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنية محافظ قنا يوجه بإزالة التعديات على أراضي طرح النهر تفادياً لإرتفاع منسوب المياه برلماني: ثورة 30 يونيو أنقذت الوطن.. وبيان 3 يوليو وضع أسس الجمهورية الجديدة عزيز الشافعي يكشف أبرز محطات نجاحه في ”صاحبة السعادة” عادل الجوهري: بيان 3 يوليو أنقذ مصر من الفوضى ورسم خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة بعد تحذيرات نقابة العلاج الطبيعي.. عضو صحة الشيوخ تطالب بضرب المراكز الوهمية بيد من حديد النائب حسين أبو العطا: بيان 3 يوليو سيظل أحد أعظم القرارات الوطنية في تاريخ مصر وزارة العمل تحذر: صفحات وهمية تستغل اسم ”منحة العمالة غير المنتظمة” للنصب على المواطنين ونشر معلومات مضللة

زوجة مهندس مصري تكشف تفاصيل مروعة من قلب السفينة المخطوفة بالصومال

السيدة أميرة، زوجة المهندس محمد راضي المختفي بالسفينة بالصومال
السيدة أميرة، زوجة المهندس محمد راضي المختفي بالسفينة بالصومال

كشفت السيدة أميرة، زوجة المهندس محمد راضي المختفي بالسفينة بالصومال، عن تفاصيل انقطاع الاتصال وتطورات الأزمة، موضحة أن واقعة الاختطاف تمت في الثاني من مايو الجاري، حيث اقتاد قراصنة صوماليون السفينة إلى السواحل الصومالية، ليبدأ مسلسل المساومة بطلب فدية بدأت بـ 3 ملايين دولار لتصل لاحقًا إلى 10 ملايين دولار.

ونقلت السيدة أميرة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن آخر اتصال مع زوجها قوله: "الوضع يزداد سوءاً كل يوم، البحارة يعانون من الجوع والعطش، ويُجبرون على الزحف على صدورهم فوق أسطح ساخنة تحت التهديد المستمر بالقتل، في محاولة للضغط على مالك السفينة".

وأشارت إلى أن أغلبية طاقم السفينة من الجنسية المصرية، وأن ملكية السفينة تعود لرجل أعمال مصري، ومقر شركته في دولة الإمارات، ورغم فداحة الموقف، اتهم أهالي البحارة مالك السفينة بالتنصل من مسؤولياته، مدعيًا بيع السفينة صوريًا للتهرب من دفع الفدية أو التفاوض لإنقاذ الطاقم، وهو ما أثار موجة غضب عارمة ضد ما وصفوه بتغليب لغة المال على أرواح البشر.