الطريق
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 06:15 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قافلة زاد العزة.. 670 طن غذاء و615 طن مساعدات من معبر رفح لـ غزة|فيديو محمد صالح: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام ضرورة لاستكمال المنظومة.. والقانون جيد جدًا لكن التطبيق يحتاج جاهزية كاملة الخريف هادي.. الأرصاد: ارتفاعات الحرارة لفترة مؤقتة وأمطار متوسطة بالإسكندرية|فيديو وكيل تشريعية النواب: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام إضافي يضمن جاهزية المنظومة حماة الوطن: توجيهات السيسي للحكومة والمحافظين خارطة طريق لتحسين الخدمات وتوطين الصناعة جهود وزارة الداخلية.. رسالة أمنية وإنسانية لحماية الوطن والمواطن النائبة هالة كيرة: تأجيل تطبيق «الإجراءات الجنائية» خطوة لضمان قانون يُطبق بكفاءة ويحمي حقوق المواطنين النائب سامي سوس: توجيهات الرئيس السيسي للحكومة برفع جودة الخدمات وترشيد تكاليف تراخيص السيارات يعكس حرصه على تحقيق مصالح المواطنين نائب رئيس حزب المؤتمر : تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية يضمن جاهزية منظومة العدالة ويعزز حماية حقوق المواطنين خليك حذر.. محمد الأتربي: مش كل برفان أو مزيل عرق ينفع مع أصحاب الحساسية|فيديو النائبة رانيا الشيمي: تاجيل قانون الإجراءات الجنائية يمكن تحويلها لفرصة ذهبية لاستكمال المنظومة التشريعية والقضائية والتنفيذية وتلافي الفجوات «شبلونة» تضع الحوافز الحكومية في يد المصنع المصري.. التوأم الرقمي هو التطبيق العملي لما دعت إليه وزارة الصناعة

الباز يكشف مفاجأة عن رابعة: قيادات الإخوان كانت عارفة قرار الفض|فيديو

قيادات الأخوان فض اعتصام رابعة
قيادات الأخوان فض اعتصام رابعة

أكد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، أن عملية فض اعتصام رابعة العدوية تمت، وفق روايته، في إطار إجراءات قانونية، مشيرًا إلى صدور قرار رسمي من النائب العام الراحل المستشار هشام بركات بشأن فض الاعتصام، باعتباره الإجراء الذي سبق بدء تنفيذ العملية على الأرض، وأن تنفيذ قرار فض الاعتصام جرى من خلال وزارة الداخلية، باعتبارها الجهة الرسمية المختصة بتنفيذ مثل هذه الإجراءات، لافتًا إلى أن القوات المشاركة في العملية كانت ترتدي الزي الرسمي، بما يعكس، بحسب قوله، الطبيعة الرسمية للتحرك الأمني.

فض رابعة.. بشكل رسمي

وأشار الكاتب الصحفي، خلال برنامجه «وهم رابعة» عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن قرار فض الاعتصام لم يكن مفاجئًا، مؤكدًا أن قيادات جماعة الإخوان والمعتصمين كانوا على علم بقرار الفض وموعد تنفيذه قبل بدء التحرك الأمني، موضحًا أن الإعلان عن القرار سبق عملية التنفيذ، مع تحديد ممرات آمنة كان من المفترض أن تتيح للمعتصمين مغادرة منطقة الاعتصام، وأن توفير الممرات الآمنة كان يستهدف السماح بخروج الراغبين في مغادرة الاعتصام بعيدًا عن مناطق الاشتباك، معتبرًا أن وجود ترتيبات مسبقة لخروج المعتصمين يمثل، من وجهة نظره، أحد العناصر المهمة لفهم الإجراءات التي سبقت عملية الفض.

ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن بعض تقارير منظمات حقوق الإنسان تناولت عملية فض رابعة بالنقد، خاصة فيما يتعلق بعدم وجود فترة زمنية اعتبرتها تلك المنظمات كافية بين الإعلان عن قرار الفض وبدء تنفيذه، مشيرًا إلى أن هذه النقطة كانت محل جدل واسع في تقييم أحداث رابعة، وأن تطورات الأحداث على الأرض حالت، بحسب روايته، دون استمرار الفترة الزمنية التي كان يمكن أن تفصل بين الإعلان عن القرار وبدء تنفيذه، مؤكدًا أن طبيعة التطورات المتسارعة داخل الاعتصام فرضت ظروفًا مختلفة على عملية التنفيذ.

إطلاق النار على الأمن

واتهم الكاتب الصحفي، عناصر تابعة لجماعة الإخوان ببدء إطلاق النار على قوات الأمن خلال عملية الفض، مشيرًا بصورة خاصة إلى ما وصفه بـ«عمارة المنايفة»، والتي قال إنها كانت تضم أسلحة وقناصة ومسلحين شاركوا في إطلاق النار على القوات الموجودة في محيط الاعتصام، وأن وجود أسلحة ومسلحين داخل بعض المباني المحيطة بموقع الاعتصام، أدى إلى تعقيد عملية الفض ورفع مستوى المخاطر التي واجهتها قوات الأمن، معتبرًا أن تحول المشهد من عملية فض اعتصام إلى تبادل لإطلاق النار كان له تأثير مباشر على طبيعة الإجراءات التي اتخذتها القوات.

وأوضح الكاتب الصحفي، أن قوات الأمن كانت مطالبة باتباع مبدأ التدرج في استخدام القوة خلال عملية فض الاعتصام، بحيث تبدأ بالوسائل الأقل خطورة، قبل الانتقال إلى وسائل أكثر حدة إذا تطلبت الظروف ذلك، وأن هذه الإجراءات بدأت، وفق حديثه، باستخدام المياه والغاز المسيل للدموع والهراوات، قبل الانتقال إلى استخدام الخرطوش، وصولًا إلى استخدام الرصاص الحي في الحالات التي تتعرض فيها القوات لإطلاق النار، مشددًا على أن طبيعة استخدام القوة كانت مرتبطة، بحسب طرحه، بمستوى التهديد الذي واجهته القوات.

حوّل الفض لـ مواجهة مسلحة

واختتم الدكتور محمد الباز، بالتشديد على أن إطلاق النار وإلقاء أسطوانات الغاز على قوات الأمن، بحسب روايته، كانا من أبرز العوامل التي أدت إلى تغيير طبيعة عملية فض الاعتصام، وتحويلها من إجراء أمني لفض تجمع إلى مواجهة مسلحة أكثر تعقيدًا وخطورة، وأن فهم أحداث رابعة، من وجهة نظره، يتطلب التوقف عند التسلسل الذي سبق عملية الفض، بدءًا من صدور القرار الرسمي والإعلان عنه، مرورًا بتحديد ممرات آمنة لخروج المعتصمين، وصولًا إلى ما وصفه بإطلاق النار على قوات الأمن، معتبرًا أن تلك التطورات أسهمت في تحديد مسار العملية ونتائجها.