الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 08:51 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

نقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودان

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين
حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن أن أزمة تناقص أعداد الحمير هي ظاهرة عالمية وليست مصرية فحسب، حيث يضم العالم قرابة 40 مليون حمار، وتشهد تراجعًا مستمرًا، موضحًا أنه بعد تقسيم دولة السودان، تربعت مصر على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير.

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن عدد الحمير في مصر حاليًا يقدر بقرابة مليون حمار، بعد أن كان العدد يصل سابقًا إلى 3 ملايين رأس.

وأرجع نقيب الفلاحين السبب الرئيسي وراء هذا التراجع محليًا إلى الميكنة الزراعية الحديثة؛ حيث تراجع اعتماد الفلاح على الحمار كأداة أساسية في النقل والزراعة، وحل محله التروسيكل، والتوك توك، والجرار الزراعي، وهي وسائل أسرع وأوفر، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف، مما جعل تربية الحمار تشكل عبئًا اقتصاديًا على المزارع دون عائد مباشر، ليتجه بدلاً من ذلك لتربية الأبقار والجاموس.

أما على الصعيد العالمي، أشار إلى أن الصين هي المحرك الأساسي للأزمة، حيث تتهافت على استيراد الحمير وذبحها للحصول على جلودها، والتي تُستخلص منها مواد وعقاقير طبية ومستحضرات تجميل باهظة الثمن.

وكشف نقيب الفلاحين عن مفارقة سعرية مذهلة، قائلا: "بينما يتراوح سعر الحمار الحي في مصر بين 15 إلى 20 ألف جنيه، فإن سعر جلده وحده في الأسواق التصديرية يتراوح بين 25 إلى 40 ألف جنيه أي ما يعادل 300 إلى 500 دولار أمريكي، أي أن قيمة الجلد تتجاوز ضعف ثمن الحيوان نفسه".

وأوضح أن القانون الوزاري المصري الصادر عام 2012 ينظم هذه العملية بصرامة؛ حيث يسمح فقط بتصدير 8000 جلد حمار سنويًا للصين، وهي الجلود التي يتم توفيرها بشكل قانوني من حديقة الحيوان بعد ذبح الحمير المخصصة لإطعام الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور، لضمان عدم حدوث ذبح عشوائي.

وردًا على مقترح حول إمكانية تدشين مزارع استثمارية كبرى لتربية وتصدير جلود الحمير كمنبع للعملة الصعبة، أكد نقيب الفلاحين أن الفكرة جيدة اقتصاديًا، لكنها تصطدم بعقبات مجتمعية ودينية، نظرًا للرفض الشرعي لأكل لحومها، فضلاً عن الملاحقات الحقوقية من جمعيات الرفق بالحيوان عالميًا، والتي تضغط بقوة لوقف الذبح الجائر للحمير لإنقاذها من خطر الانقراض.

وشدد على أن الحمار يظل حيوانًا لا غنى عنه للتوازن البيئي، وله أدوار حيوية لا يمكن البدائل التكنولوجية تعويضها، لا سيما في المناطق الوعرة، والحدودية، والقرى غير الممهدة، داعيًا الدولة إلى تقديم الدعم البيطري، وتوفير الأعلاف للمربين، وتدشين حملات توعية شاملة بأهمية هذا الحيوان للحفاظ على المليون حمار المتبقية وتنميتها، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للحمار في 8 مايو من كل عام.