الطريق
الجمعة 3 يوليو 2026 06:30 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة غداً محافظ قنا يوجه برفع درجة الإستعداد بمراكز الشباب وأماكن عرض مباراة المنتخب الوطني الليلة بكأس العالم مصر تبني القوة وتؤمّن المستقبل.. تفاصيل افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة واحة الداخلة بالوادي الجديد تذخر بكشف أثري فريد يضم مدينة سكنية متكاملة تعود للعصر البيزنطي قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة الفرنسية ”CMA CGM SAINT GERMAIN” لأول مرة وزارة الشباب والرياضة تشارك في المراجعة النهائية للدليل التدريبي لتعزيز الصحة النفسية من خلال كرة القدم نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة وتوجيهات حاسمة من السيسي لـ رئيس هيئة قناة السويس فعاليات الورشة الثانية لتوثيق القطع الأثرية من برنامج ”البعثة الأثرية الصغيرة” بمتحف شرم الشيخ ضمن أعمال الموجة 29.. إزالة تعديات على مساحة 1120 فداناً لأراضي أملاك الدولة بقنا بدموع ووفاء.. رونالدو ومنتخب البرتغال يحيون ذكرى ديوجو جوتا بعد التأهل في كأس العالم رسالة مؤثرة من يوان ويسا بعد وداع كأس العالم: وضعنا الكونغو على خريطة كرة القدم العالمية موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة والترددات

استشاري تغذية: منع النشويات والدهون تطرف طبي يسبب سرطان القولون والخلل الهرموني

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من موجة التطرف الغذائي والأنظمة المتشددة الشائعة عبر السوشيال ميديا، والتي تفرض منعًا مطلقًا لعناصر أساسية مثل النشويات، والدهون، أو الخضراوات، مؤكدًا أن المنع المطلق لا يقل خطورة عن الإسراف المطلق، وأن كلاهما يمثل انتهاكًا صارخًا للفطرة التي خلق الله بها جسد الإنسان.

وكشف "فهمي"، خلال لقائه ببودكاست "بين الناس"، الذي تقدمه الإعلامية دعاء العربي، عن الأضرار الطبية الناتجة عن شطب مجموعات غذائية كاملة من النظام اليومي، موضحًا: "منع النشويات تمامًا يؤدي إلى خسارة الكتلة العضلية وفقدان طاقة الجسم، وشطب الدهون بالكامل يمنع امتصاص الكوليسترول المفيد المسؤول عن رفع المناعة وتنظيم الهرمونات والغدد وحماية جدران الخلايا، أما مقاطعة الخضراوات فتفتح الباب على مصراعيه للإصابة بالتهابات حادة وسرطان القولون".

وأشار إلى أن المنع في الطب يجب أن يكون صحيًا ومبنيًا على دراسة مثل منع اللبن لمن يعاني حساسية اللاكتوز، وليس منعًا مبنيًا على ترهيب الناس بالفيديوهات المفبركة والشائعات، كشائعة حقن الفراخ بالهرمونات التي نفاها علميًا واقتصاديًا، موضحًا أن تلك الحقن ما هي إلا تطعيمات وتحصينات لحماية الدواجن، ولو اعتمدت المزارع على الهرمونات لوصل سعر الكيلو إلى 5 آلاف جنيه.

وهاجم استشاري التغذية العلاجية ترندات "الصيام المتطرف" التي تدعو لمنع الماء والطعام لأيام متتالية، مشددًا على أن الصيام الصحي هو الصيام الإسلامي المحدود بساعات معينة، والذي استنسخ الغرب منه "الصيام المتقطع"، مفجرًا مفاجأة طبية حول كواليس ما يحدث للجسد أثناء المجاعات الاختيارية، مؤكدًا أنه عند الجوع الشديد، تجوع خلايا الجسم والبنكرياس، وتتعرض خلايا "بيتا" المسؤولة عن إفراز الأنسولين للتلف والفشل، فضلا عن أنه بسبب التوتر الناجم عن الحرمان، يفرز الجسم هرمون "الكورتيزول" الذي يمنع عمل الأنسولين المتبقي ويرفع السكر، ولإنقاذ الجسد من الموت، تتكسر الدهون وتتدفق في مجرى الدم، فيتحول الشخص الجائع إلى مريض سكر من النوع الأول.

وأوضح أن الكارثة الأكبر تحدث عندما يندفع هذا الشخص الجائع لتناول السكريات أو العصائر فجأة، مما يصيب الجسم بصدمة طبية عنيفة قد تودي بحياته في صمت، مستشهدًا بوفاة مؤثرة روسية شهيرة مؤخرًا نتيجة اعتمادها حصريًا على ريجيم الفاكهة والخضار، مما أصابها بمرض "البلاغرا" النادر والخرف نتيجة نقص فيتامين (B) الحاد.

وأكد أنه لا يوجد نظام غذائي واحد ينفع كل البشر، فكما تتنوع الأدوية والمضادات الحيوية، تختلف الجينات، الأعمار، والأنشطة اليومية من شخص لآخر، مما يجعل التعميم في الغذاء خطأ فادحًا.

ووجه نصيحتين ذهبيتين لكل من يبحث عن الصحة المستدامة بعيدًا عن تعقيد الترندات؛ الأولى وهي قاعدة الأب والأم، حيث أن تناول الطعام الذي له أصل واشتقاق واضح في الطبيعة؛ فالبرتقالة تأتي من الشجرة، واللبن يأتي من البقرة؛ أما المشروبات الغازية والمعلبات فليس لها أب وأم في الطبيعة بل هي تركيبات كيميائية ومواد حافظة، أما القاعدة الثانية فهي إرث الأجداد والبساطة، حيث أن الأكلة التي لم تأكلها جدتك في زمانها، لا تأكلها أنت اليوم، وتذكر دائمًا أن الغالي ثمنه فيه بالملابس والشنط، أما في الطعام فالأكل الخام النيء وغير المصنع هو الأرخص ثمنًا والأعلى قيمة صحية.