الطريق
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:58 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دماء على روب المحاماة.. كيف أنهى ابن حياة والده بـ16 طعنة في المطرية؟ قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تضع العدالة المصرية على طريق التحول الرقمي الشامل باستقبال استثنائي.. لقطات من وصول ”كبير أفريقيا” إلى برشلونة لخوض كأس خوان جامبر تولوا قيادة جماعة إرهابية.. ما كشفته تحقيقات قضية ”داعش المطرية” قبل جلسة نوفمبر خبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدول أشرف محمود: التحول الجذري منذ 2013 جلب ثورة تنموية شاملة لمصر عالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسان عالم بالأوقاف: النبى لم يبدأ قتالاً قط وحروب العهد النبوى جاءت لرد العدوان ودحض الشبهات قفزوا من سيارة نقل قبل الكمين.. كواليس إحباط محاولة تهريب 14 أجنبياً بأسوان أشرف محمود: سرعة الشفافية ونشر البيانات الرسمية تُسقط شائعات اللجان الإلكترونية دون خسائر بشرية.. العناية الإلهية تنقذ العمال من حريق كرفان بـ 6 أكتوبر النائب مصطفى مجاهد: تكريم المتفوقين رسالة تقدير.. والاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان

محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأضحية هي رمز للتضحية بصفة عامة، ولا تقتصر فقط على القادرين ماديًا، فللقادر ماليًا إطعام الطعام هو واجب الوقت الحالي، وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد، أما لغير القادر ماديًا فالتضحية لها أبواب واسعة؛ الطبيب يمكنه تقديم خدمة مجانية، والمعلم يساند بوقته، والمواطن يساهم في تنظيف وتجميل الأماكن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل مساعدة هي صدقة، سواء بإرشاد عابر سبيل، أو مساعدة شخص في حمل أمتعته، فالتراحم مطلوب دائمًا، لكنه في أوقات الأزمات والأعياد يصبح فرضًا إنسانيًا.

وحول ترسيخ المحبة كمنهج حياة داخل الأسرة والمجتمع، ومن واقع الكتاب المقدس، استدعى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أقوال السيد المسيح عليه السلام عن المحبة: (أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ).

وأوضح أن المحبة ليست كلامًا يُقال في المؤتمرات الدولية، بل هي سلوك يومي يولد داخل النفس والبيت الواحد لينتشر إلى الآخرين، داعيًا إلى الصلاة من أجل أن يضع الله الرحمة في قلوب الجميع، لتتوقف الصراعات وويلات الحروب التي أنتجت القتل والتهجير واليتم، ويعود الأمن والسلام للعالم.

ووجه نصيحة حاسمة لكل أطياف الشعب المصري قائلا: تمسكوا بالهوية وحافظوا على موروث الآباء والأجداد القائم على التسامح، والتقدير، والاحترام المتبادل، واحذروا الفرقة ولا تسمحوا لأي صوت يدعو إلى الفرقة أو الفتنة الطائفية بأن يجد له صدى بينكم، فالمسلمون والأقباط أمة واحدة وإخوة يتعاونون لبناء هذا البلد.