الطريق
الجمعة 3 يوليو 2026 05:33 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الشباب والرياضة تشارك في المراجعة النهائية للدليل التدريبي لتعزيز الصحة النفسية من خلال كرة القدم نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة وتوجيهات حاسمة من السيسي لـ رئيس هيئة قناة السويس فعاليات الورشة الثانية لتوثيق القطع الأثرية من برنامج ”البعثة الأثرية الصغيرة” بمتحف شرم الشيخ ضمن أعمال الموجة 29.. إزالة تعديات على مساحة 1120 فداناً لأراضي أملاك الدولة بقنا بدموع ووفاء.. رونالدو ومنتخب البرتغال يحيون ذكرى ديوجو جوتا بعد التأهل في كأس العالم رسالة مؤثرة من يوان ويسا بعد وداع كأس العالم: وضعنا الكونغو على خريطة كرة القدم العالمية موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة والترددات حسام حسن يوجه رسائل حاسمة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة أستراليا في كأس العالم في ذكرى رحيله.. قصة أزمة أمين الهنيدي مع عادل إمام بسبب «السوكسيه» ماجد المهندس يحيي ثاني حفلات جولته الأمريكية اليوم استعدادًا لختامها في ديترويت عمرو مصطفى يتعاون مع رامي جمال في 3 أغنيات بألبوم «علامة» محمد رمضان يحيي حفلًا غنائيًا في سيدني سبتمبر المقبل ويستعد لطرح «نصيبي»

محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأضحية هي رمز للتضحية بصفة عامة، ولا تقتصر فقط على القادرين ماديًا، فللقادر ماليًا إطعام الطعام هو واجب الوقت الحالي، وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد، أما لغير القادر ماديًا فالتضحية لها أبواب واسعة؛ الطبيب يمكنه تقديم خدمة مجانية، والمعلم يساند بوقته، والمواطن يساهم في تنظيف وتجميل الأماكن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل مساعدة هي صدقة، سواء بإرشاد عابر سبيل، أو مساعدة شخص في حمل أمتعته، فالتراحم مطلوب دائمًا، لكنه في أوقات الأزمات والأعياد يصبح فرضًا إنسانيًا.

وحول ترسيخ المحبة كمنهج حياة داخل الأسرة والمجتمع، ومن واقع الكتاب المقدس، استدعى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أقوال السيد المسيح عليه السلام عن المحبة: (أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ).

وأوضح أن المحبة ليست كلامًا يُقال في المؤتمرات الدولية، بل هي سلوك يومي يولد داخل النفس والبيت الواحد لينتشر إلى الآخرين، داعيًا إلى الصلاة من أجل أن يضع الله الرحمة في قلوب الجميع، لتتوقف الصراعات وويلات الحروب التي أنتجت القتل والتهجير واليتم، ويعود الأمن والسلام للعالم.

ووجه نصيحة حاسمة لكل أطياف الشعب المصري قائلا: تمسكوا بالهوية وحافظوا على موروث الآباء والأجداد القائم على التسامح، والتقدير، والاحترام المتبادل، واحذروا الفرقة ولا تسمحوا لأي صوت يدعو إلى الفرقة أو الفتنة الطائفية بأن يجد له صدى بينكم، فالمسلمون والأقباط أمة واحدة وإخوة يتعاونون لبناء هذا البلد.