الطريق
الجمعة 2 أكتوبر 2026 03:20 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب المصريين: استهداف كهرباء المدينة المنورة اعتداء مرفوض.. وأمن السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة وزير الرياضة يهنئ الأهلي ببرونزية كأس العالم للأندية لكرة اليد قيادي بحماة الوطن: محاولات التشويه لن توقف مسيرة التنمية الهند تراهن على الذكاء الاصطناعي لخدمة 1.4 مليار شخص.. ماعت جروب يرصد التجربة أستاذ قانون دولي: إثيوبيا تُشعل حروبًا مع كل جيرانها لأنها تحترق من الداخل وسد النهضة ورقة هيمنة لا مشروع تنمية بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع بحضور قيادات برلمانية.. زفاف نجل النائب محمد علي يوسف وسط حضور نيابي واسع ضياء الدين داوود يفجر مفاجأة: تأجيل قانون الإجراءات الجنائية تشوبه شبهات عوار دستوري وإجرائي لماذا أجل البرلمان تطبيق قانون الإجراءات الجنائية؟.. مصطفى بكري يجيب لماذا يتزايد السرطان؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يكشف الأسباب عميد معهد الأورام الأسبق يكشف سر وصف السرطان بـ”المرض الخبيث” لماذا يجب فصل مرضي السرطان الجدد عن الحالات المتأخرة؟.. عميد معهد الأورام الأسبق يجيب

محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأضحية هي رمز للتضحية بصفة عامة، ولا تقتصر فقط على القادرين ماديًا، فللقادر ماليًا إطعام الطعام هو واجب الوقت الحالي، وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيد، أما لغير القادر ماديًا فالتضحية لها أبواب واسعة؛ الطبيب يمكنه تقديم خدمة مجانية، والمعلم يساند بوقته، والمواطن يساهم في تنظيف وتجميل الأماكن.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل مساعدة هي صدقة، سواء بإرشاد عابر سبيل، أو مساعدة شخص في حمل أمتعته، فالتراحم مطلوب دائمًا، لكنه في أوقات الأزمات والأعياد يصبح فرضًا إنسانيًا.

وحول ترسيخ المحبة كمنهج حياة داخل الأسرة والمجتمع، ومن واقع الكتاب المقدس، استدعى نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، أقوال السيد المسيح عليه السلام عن المحبة: (أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لَاعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ).

وأوضح أن المحبة ليست كلامًا يُقال في المؤتمرات الدولية، بل هي سلوك يومي يولد داخل النفس والبيت الواحد لينتشر إلى الآخرين، داعيًا إلى الصلاة من أجل أن يضع الله الرحمة في قلوب الجميع، لتتوقف الصراعات وويلات الحروب التي أنتجت القتل والتهجير واليتم، ويعود الأمن والسلام للعالم.

ووجه نصيحة حاسمة لكل أطياف الشعب المصري قائلا: تمسكوا بالهوية وحافظوا على موروث الآباء والأجداد القائم على التسامح، والتقدير، والاحترام المتبادل، واحذروا الفرقة ولا تسمحوا لأي صوت يدعو إلى الفرقة أو الفتنة الطائفية بأن يجد له صدى بينكم، فالمسلمون والأقباط أمة واحدة وإخوة يتعاونون لبناء هذا البلد.