الطريق
الإثنين 6 يوليو 2026 08:19 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الإثنين 6 يوليو 2026.. استقرار الدولار واليورو أمام الجنيه الأرصاد تطلق تحذيرًا جديدًا.. حرارة تلامس 44 درجة والرطوبة تزيد الإحساس بالطقس الإثنين 6 يوليو 2026 أسعار اللحوم والدواجن والأسماك اليوم الإثنين 6 يوليو 2026.. استقرار الأسواق يخفف الأعباء أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 6 يوليو 2026.. استقرار ينعش سوق البناء في مصر اجتماع البنك المركزي يقترب.. هل يحسم مصير أسعار الفائدة في مصر الخميس؟ الذهب يحافظ على استقراره في مصر.. ومبادرة مرتقبة تعيد المشغولات الذهبية إلى الواجهة تحذير عاجل من الأرصاد.. حرارة لاهبة ورطوبة خانقة تضرب مصر اليوم الإثنين صبحي مجاهد: عفويّة الشارع تهزم أكاذيب اللجان الإلكترونية ومخططات الوقيعة محمد إبراهيم الدسوقي: الوعي الفطري للمواطن الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التزييف محمد إبراهيم الدسوقي: وعي المواطن حائط الصد الأول لحماية الأمن القومي مختار جمعة: الجيش المصري نسيج وطني خالص يحمي أهله.. ولا مكان للمرتزقة في صفوفه محمد مختار جمعة: حماية الأمن القومي تتطلب معركة وعي.. والمواطن خط الدفاع الأول

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. عالم أزهري يحسم الجدل من القرآن والسنة

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام عبادة توقيفية لا يجوز الاجتهاد في نوعها خارج ما ورد به الشرع، موضحًا أن جمهور الفقهاء استقروا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، ولا تدخل الطيور في هذا الباب.

واستدل الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، موضحًا أن معنى “النحر” في اللغة والشرع مرتبط بالإبل وما في حكمها من بهيمة الأنعام، وهو ما بيّنته السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما أشار إلى قول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾، مؤكدًا أن النص القرآني حدد نوع الأضاحي بأنها من بهيمة الأنعام دون غيرها.

واستشهد كذلك بحديث النبي ﷺ: «من كان له سعة ولم يُضحِّ فلا يقربن مصلانا»، موضحًا أن هذا الحديث يدل على عِظم شعيرة الأضحية، وارتباطها بنوع محدد من الذبائح التي بينها الشرع.

وأوضح أن ما يُثار حول جواز الأضحية بالطيور لا يستند إلى دليل معتبر عند جمهور العلماء، وإنما يدخل في باب الصدقات وإطعام الطعام، وهو باب عظيم الأجر لكنه لا يُسمى أضحية شرعًا.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت ضبط العبادات وعدم فتح باب الاجتهاد في تفاصيلها التعبدية، حفاظًا على وحدة المفهوم الشرعي للشعائر وعدم إثارة البلبلة بين الناس.