الطريق
الأحد 4 أكتوبر 2026 06:35 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: ملف طلاب الدمج على رأس أولوياتي التشريعية خلال دور الانعقاد الثاني لمجلس الشيوخ حاولوا إخفاءها في عقارات وسيارات».. الداخلية تضبط 250 مليون جنيه من الغش التجاري «عمود إنارة أنهى حياته».. تفاصيل مصرع شاب في حادث أليم بزهراء المعادي القبض على شخص نشر فيديوهات بملابس نسائية بهدف زيادة المشاهدات السيطرة على حريق داخل مطعم بمنطقة التجمع دون إصابات الإسكان: 14 قرارًا لإزالة مخالفات وتعديات في السادات وأخميم وبني سويف الجديدة طارق عناني: انتصار أكتوبر درس متجدد للأجيال في تجاوز الصعاب وصنع المعجزات أمين تنظيم الجيل: منتدى العلمين – أفريقيا يؤكد أن مصر تتحرك لترسيخ شراكة أفريقية قائمة على المصالح المشتركة والتنمية الحزب العربي الناصري: «العلمين – أفريقيا للأعمال» خطوة على طريق بناء شراكة مصرية أفريقية أكثر تكاملًا النائب أحمد حافظ: «العلمين – أفريقيا للأعمال» يعيد صياغة أدوات التعاون الاقتصادي بين مصر وأفريقيا النائب جرجس لاوندي: «العلمين – أفريقيا للأعمال» منصة جديدة لتحويل الخبرة المصرية إلى شراكات تنموية داخل القارة بحضور المحافظ.. «حماة الوطن» يطلق مبادرة لتوزيع 10 آلاف كرتونة على أهالي قطاع وسط الجيزة احتفالًا بذكرى نصر أكتوبر

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. عالم أزهري يحسم الجدل من القرآن والسنة

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام عبادة توقيفية لا يجوز الاجتهاد في نوعها خارج ما ورد به الشرع، موضحًا أن جمهور الفقهاء استقروا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، ولا تدخل الطيور في هذا الباب.

واستدل الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، موضحًا أن معنى “النحر” في اللغة والشرع مرتبط بالإبل وما في حكمها من بهيمة الأنعام، وهو ما بيّنته السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما أشار إلى قول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾، مؤكدًا أن النص القرآني حدد نوع الأضاحي بأنها من بهيمة الأنعام دون غيرها.

واستشهد كذلك بحديث النبي ﷺ: «من كان له سعة ولم يُضحِّ فلا يقربن مصلانا»، موضحًا أن هذا الحديث يدل على عِظم شعيرة الأضحية، وارتباطها بنوع محدد من الذبائح التي بينها الشرع.

وأوضح أن ما يُثار حول جواز الأضحية بالطيور لا يستند إلى دليل معتبر عند جمهور العلماء، وإنما يدخل في باب الصدقات وإطعام الطعام، وهو باب عظيم الأجر لكنه لا يُسمى أضحية شرعًا.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت ضبط العبادات وعدم فتح باب الاجتهاد في تفاصيلها التعبدية، حفاظًا على وحدة المفهوم الشرعي للشعائر وعدم إثارة البلبلة بين الناس.