الطريق
الإثنين 6 يوليو 2026 07:04 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: عفويّة الشارع تهزم أكاذيب اللجان الإلكترونية ومخططات الوقيعة محمد إبراهيم الدسوقي: الوعي الفطري للمواطن الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التزييف محمد إبراهيم الدسوقي: وعي المواطن حائط الصد الأول لحماية الأمن القومي مختار جمعة: الجيش المصري نسيج وطني خالص يحمي أهله.. ولا مكان للمرتزقة في صفوفه محمد مختار جمعة: حماية الأمن القومي تتطلب معركة وعي.. والمواطن خط الدفاع الأول نافع التراس: مصر تمضي بخطى ثابتة لتكون الرقم الأول عالميًا في مؤشرات الأمن والأمان ياسر فضة: ”الأوكتاجون” شاهد عيان على طفرة تنموية وعسكرية غير مسبوقة في عهد السيسي أستاذ بجامعة عين شمس: لجوء الأهالي للسناتر إجبار قسري.. ومناهجنا مُعقدة رفعت فياض: الدروس الخصوصية سرطان يلتهم 80 مليار جنيه سنويًا من جيوب المصريين ناقد رياضي: محمد هاني لا يلتفت للسوشيال ميديا وهو بين الأفضل في المونديال مروة عثمان تكتب: آية السيسي.. ابنة مصر حين تتحدث البساطة بلغة الأناقة ناقد رياضي: الفراعنة كسروا عقدة التمثيل المشرف.. والمستحيل ليس مصريًا في المونديال

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. عالم أزهري يحسم الجدل من القرآن والسنة

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام عبادة توقيفية لا يجوز الاجتهاد في نوعها خارج ما ورد به الشرع، موضحًا أن جمهور الفقهاء استقروا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، ولا تدخل الطيور في هذا الباب.

واستدل الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، موضحًا أن معنى “النحر” في اللغة والشرع مرتبط بالإبل وما في حكمها من بهيمة الأنعام، وهو ما بيّنته السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما أشار إلى قول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾، مؤكدًا أن النص القرآني حدد نوع الأضاحي بأنها من بهيمة الأنعام دون غيرها.

واستشهد كذلك بحديث النبي ﷺ: «من كان له سعة ولم يُضحِّ فلا يقربن مصلانا»، موضحًا أن هذا الحديث يدل على عِظم شعيرة الأضحية، وارتباطها بنوع محدد من الذبائح التي بينها الشرع.

وأوضح أن ما يُثار حول جواز الأضحية بالطيور لا يستند إلى دليل معتبر عند جمهور العلماء، وإنما يدخل في باب الصدقات وإطعام الطعام، وهو باب عظيم الأجر لكنه لا يُسمى أضحية شرعًا.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت ضبط العبادات وعدم فتح باب الاجتهاد في تفاصيلها التعبدية، حفاظًا على وحدة المفهوم الشرعي للشعائر وعدم إثارة البلبلة بين الناس.