الطريق
الخميس 20 أغسطس 2026 10:12 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب التطوع لتنظيم دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشر للجامعات – القاهرة 2026 وسط حضور جماهيري.. وايت نايتس تقيم احتفالية كبيرة بمناسبة تتويج الزمالك بالدوري المصري الممتاز هيفاء وهبي ومروان بابلو وSaint Levant وديسكو مصر.. 4 نجوم يشعلون جدة في ليلة موسيقية استثنائية حكيم وحودة وأحمد طارق يفتتحان الموسم السابع من ”مزيكا صالونات” في تحدٍ موسيقي لمدة 6 ساعات حسام أشرف يرسم فلسفة «إمكان IMKAN»: ننتقل بإدارة المشروعات من مجرد التنفيذ إلى صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة غدًا.. جايسون ستاثام يشعل دور العرض السعودية بـ«MUTINY» في أشرس مطاردات الأكشن والإثارة الأرصاد تكشف حالة الطقس لمدة 6 أيام ارتفاع درجه الحراره 3 درجات معتمد جمال يهدد حراس الزمالك بالعقوبات قبل انطلاق الموسم الأرصاد تكشف حالة الطقس غدًا الخميس هند البلوشي تنتظر عرض مسلسل ”جزء من المخ مفقود” ”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قومي ”المرتب بيخلص قبل نص الشهر”.. الإعلامية نبيلة البدوي تفتح النار على الغلاء وتواجه الحكومة بأسئلة الشارع

هل يجوز الأضحية بالطيور؟.. عالم أزهري يحسم الجدل من القرآن والسنة

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية في الإسلام عبادة توقيفية لا يجوز الاجتهاد في نوعها خارج ما ورد به الشرع، موضحًا أن جمهور الفقهاء استقروا على أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم فقط، ولا تدخل الطيور في هذا الباب.

واستدل الدكتور أسامة قابيل، في تصريحات له، بقول الله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، موضحًا أن معنى “النحر” في اللغة والشرع مرتبط بالإبل وما في حكمها من بهيمة الأنعام، وهو ما بيّنته السنة النبوية وأقوال العلماء.

كما أشار إلى قول الله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾، مؤكدًا أن النص القرآني حدد نوع الأضاحي بأنها من بهيمة الأنعام دون غيرها.

واستشهد كذلك بحديث النبي ﷺ: «من كان له سعة ولم يُضحِّ فلا يقربن مصلانا»، موضحًا أن هذا الحديث يدل على عِظم شعيرة الأضحية، وارتباطها بنوع محدد من الذبائح التي بينها الشرع.

وأوضح أن ما يُثار حول جواز الأضحية بالطيور لا يستند إلى دليل معتبر عند جمهور العلماء، وإنما يدخل في باب الصدقات وإطعام الطعام، وهو باب عظيم الأجر لكنه لا يُسمى أضحية شرعًا.

وشدد على أن الشريعة الإسلامية راعت ضبط العبادات وعدم فتح باب الاجتهاد في تفاصيلها التعبدية، حفاظًا على وحدة المفهوم الشرعي للشعائر وعدم إثارة البلبلة بين الناس.