الطريق
السبت 22 أغسطس 2026 01:05 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد السيد: الشراكة المصرية الإماراتية تجسد عمق الأخوة بين الشعبين وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي وكيل «طاقة الشيوخ»: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تدعم جهود مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والطاقة برلماني: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تعكس انتقال الشراكة المصرية الإماراتية إلى مشروعات تصنع قيمة مضافة للاقتصاد أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى خبير أمني: تداول تفاصيل محاولة اغتيال ترامب في تركيا يُبرز كواليس حرب الاستخبارات العالمية عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة أشرف محمود: الفرج الإلهي يأتي في أحلك الظروف ليغير الموازين ويرسخ قواعد الحق ”تموين قنا” يضبط سيارة محملة بـ7 أطنان نخالة بقوص قبل تهريبها وبيعها بالسوق السوداء اقتصادي: التهرب الضريبي في مصر يُقدر بـ 2.5 تريليون جنيه.. والاستثمار مخرجنا الوحيد والدة الأبناء الثلاثة المصابين بضمور في المخ: عايشة في الدور الثامن بلا سراير.. ورزقنا يوم بيوم من جمع الكنزات محمد مختار جمعة: المال العام أشد حرمة من المال الخاص ويجب أن يكون له درع وسيف التنمية المحلية: تسليم أكثر من 125 ألف عقد تمليك نهائي للمواطنين و3300 طلب جديد على المنصة

محمد الباز يفتح النار: يناير لم تكن ثورة مقدسة.. بل كانت وهمًا كبيرًا

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن ملف روايته الأحدث "المهلكة"، والتي أثارت جدلًا واسعًا منذ حفل توقيعها الأخير، موضحًا أن الرواية خيال مستند إلى واقع مرير، تبدو وكأنها محاولة لإعادة قراءة أحداث 25 يناير بعيدًا عن القداسة التي يضفيها البعض عليها.

وأوضح "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الرواية تتتبع مصائر عشر شخصيات مثلت الطيف المصري إبان أحداث يناير؛ من الشاب الإخواني والسلفي، إلى الصحفي، وحتى ابنة الوزير السابق، وهؤلاء الشباب الذين اندفعوا إلى الميادين بقلوب مفعمة بالأمل في التغيير، اكتشفوا خلف الغبار أنهم كانوا مجرد أدوات في أيدي قوى أخرى، ليجدوا أنفسهم في مواجهة وهم كبير انتهى ببعضهم إلى الانتحار، والقتل، أو فقدان العقل.

وعلق على هذا المسار الدرامي قائلاً: "الرواية ليست عملًا خياليًا بالكامل، بل هي رصد لما حدث على الأرض، ولقد لجأت لوعاء الرواية لأهرب من قيود المباشرة؛ فهناك أشياء لا يمكن قولها صراحة، لكن المساحة التي تمنحها الرواية تسمح بالبوح دون ملاحقة".

وانتقد التعامل مع أحداث يناير كبقرة مقدسة لا يجوز نقدها، مؤكدًا أنه ليس ضد الحدث في حد ذاته، بل ضد نتائجه المدمرة التي تسببت فيها عدم اكتمال التجربة، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالأوغاد الذين تسللوا خلف أحلام الشباب الصادقة.

ورغم تأكيده أن الشخصيات في روايته "المهلكة" هي نماذج مجمعة وليست نسخًا حرفية، إلا أنه أشار بذكاء إلى أن القارئ الفطن سيتمكن من فك الشفرات، موضحًا أن رواية "المهلكة" تأتي كشهادة أدبية قاسية على جيل ظن أنه يمسك بمفاتيح الخلاص، فإذا به يجد نفسه في مهلكة معنوية ومادية.

وأكد أن ضعف معدلات القراءة بتركيز قد يكون سترًا له من الأزمات التي قد تفجرها الرواية لو قرئت بدقة وعمق، موضحًا أن هدفه هو تعرية الزيف الذي صاحب تلك الحقبة التاريخية الفارقة.