الطريق
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:26 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد..تكشف حالة الطقس حتى الاثنين المقبل السيسي: شكرا لأبطال منتخب مصر على الأداء المشرف النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي من القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في إدارة الأزمات مدحت الكمار: توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في التصنيع ترسم خريطة طريق جديدة للاقتصاد المصري نائب رئيس الاتحاد: استعراض منظومة مجابهة الأزمات والكوارث بالقيادة الاستراتيجية يعكس تحولًا جذريًا في فلسفة إدارة الدولة النائب مجدي البري: رسائل الرئيس السيسي تؤكد انتقال الدولة إلى الإدارة الاستباقية للأزمات وبناء منظومة متكاملة لحماية الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: كلمة الرئيس السيسي تؤكد أن بناء قدرات الدولة لمواجهة التحديات ضرورة لحماية الأمن القومي نافع التراس: ”وفاء في زمن جفّت فيه الضمائر”.. هكذا أنصف الدكتور أحمد بيومي الدكتور محمد مختار جمعة المستشار خالد السيد: ممشى أهل مصر وممشى الزمالك يعيدان صياغة الهوية البصرية للقاهرة.. ونعيش طفرة تنموية غير مسبوقة هيثم حسن أساسي.. حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام الأرجنتين مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية قنا ترفع درجة الإستعداد تزامناً مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين وإتاحة 14 شاشة عرض بالمجان

محمد الباز يفتح النار: يناير لم تكن ثورة مقدسة.. بل كانت وهمًا كبيرًا

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن ملف روايته الأحدث "المهلكة"، والتي أثارت جدلًا واسعًا منذ حفل توقيعها الأخير، موضحًا أن الرواية خيال مستند إلى واقع مرير، تبدو وكأنها محاولة لإعادة قراءة أحداث 25 يناير بعيدًا عن القداسة التي يضفيها البعض عليها.

وأوضح "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الرواية تتتبع مصائر عشر شخصيات مثلت الطيف المصري إبان أحداث يناير؛ من الشاب الإخواني والسلفي، إلى الصحفي، وحتى ابنة الوزير السابق، وهؤلاء الشباب الذين اندفعوا إلى الميادين بقلوب مفعمة بالأمل في التغيير، اكتشفوا خلف الغبار أنهم كانوا مجرد أدوات في أيدي قوى أخرى، ليجدوا أنفسهم في مواجهة وهم كبير انتهى ببعضهم إلى الانتحار، والقتل، أو فقدان العقل.

وعلق على هذا المسار الدرامي قائلاً: "الرواية ليست عملًا خياليًا بالكامل، بل هي رصد لما حدث على الأرض، ولقد لجأت لوعاء الرواية لأهرب من قيود المباشرة؛ فهناك أشياء لا يمكن قولها صراحة، لكن المساحة التي تمنحها الرواية تسمح بالبوح دون ملاحقة".

وانتقد التعامل مع أحداث يناير كبقرة مقدسة لا يجوز نقدها، مؤكدًا أنه ليس ضد الحدث في حد ذاته، بل ضد نتائجه المدمرة التي تسببت فيها عدم اكتمال التجربة، واصفًا تلك الفترة بأنها كانت مليئة بالأوغاد الذين تسللوا خلف أحلام الشباب الصادقة.

ورغم تأكيده أن الشخصيات في روايته "المهلكة" هي نماذج مجمعة وليست نسخًا حرفية، إلا أنه أشار بذكاء إلى أن القارئ الفطن سيتمكن من فك الشفرات، موضحًا أن رواية "المهلكة" تأتي كشهادة أدبية قاسية على جيل ظن أنه يمسك بمفاتيح الخلاص، فإذا به يجد نفسه في مهلكة معنوية ومادية.

وأكد أن ضعف معدلات القراءة بتركيز قد يكون سترًا له من الأزمات التي قد تفجرها الرواية لو قرئت بدقة وعمق، موضحًا أن هدفه هو تعرية الزيف الذي صاحب تلك الحقبة التاريخية الفارقة.