الطريق
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:30 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد..تكشف حالة الطقس حتى الاثنين المقبل السيسي: شكرا لأبطال منتخب مصر على الأداء المشرف النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي من القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في إدارة الأزمات مدحت الكمار: توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في التصنيع ترسم خريطة طريق جديدة للاقتصاد المصري نائب رئيس الاتحاد: استعراض منظومة مجابهة الأزمات والكوارث بالقيادة الاستراتيجية يعكس تحولًا جذريًا في فلسفة إدارة الدولة النائب مجدي البري: رسائل الرئيس السيسي تؤكد انتقال الدولة إلى الإدارة الاستباقية للأزمات وبناء منظومة متكاملة لحماية الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: كلمة الرئيس السيسي تؤكد أن بناء قدرات الدولة لمواجهة التحديات ضرورة لحماية الأمن القومي نافع التراس: ”وفاء في زمن جفّت فيه الضمائر”.. هكذا أنصف الدكتور أحمد بيومي الدكتور محمد مختار جمعة المستشار خالد السيد: ممشى أهل مصر وممشى الزمالك يعيدان صياغة الهوية البصرية للقاهرة.. ونعيش طفرة تنموية غير مسبوقة هيثم حسن أساسي.. حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام الأرجنتين مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية قنا ترفع درجة الإستعداد تزامناً مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين وإتاحة 14 شاشة عرض بالمجان

محمد الباز يكشف كواليس مكالمة هاتفية سرية في 2009 مع كمال الشاذلي

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

في شهادة مثيرة تُعيد قراءة مقدمات أحداث يناير 2011، كشف الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، عن كواليس مكالمة هاتفية تاريخية جمعته بالراحل كمال الشاذلي، أحد أعمدة الحرس القديم في الحزب الوطني، رسمت ملامح النهاية للنظام قبل وقوعها بسنوات.

وروى "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه في عام 2009، وعقب مقال قارن فيه بين دهاء الراحل كمال الشاذلي السياسي وبين صعود أحمد عز، تلقى اتصالًا من كمال الشاذلي الذي كان يشغل حينها منصب رئيس المجالس القومية المتخصصة، وخلال المكالمة، أطلق الشاذلي تحذيرًا بدا وكأنه نبوءة لما سيحدث لاحقًا، حيث قال نصًا: "البلد دي لو دخلت في حيطة، هيبقى بسبب أحمد عز سياسيًا.. هو والمجموعة اللي معاه هم السبب".

ولفت إلى أن الراحل كمال الشاذلي أوضح في حديثه أن مشكلة مجموعة جمال مبارك لم تكن في نجاحهم كرجال أعمال، بل في جهلهم التام بطبيعة الشعب المصري وكيفية إدارة دولة بحجم مصر، وليس مجرد إدارة نظام أو شركة.

وعقد الدكتور محمد الباز مقارنة صادمة، معتبرًا أن مجموعة جمال مبارك كانت تتقاطع مع جماعة الإخوان المسلمين في نقطة جوهرية، وهي عدم معرفة مصر والمصريين، مستشهدًا بمواقف تعكس انفصال تلك المجموعة عن الواقع المعيشي، ومنها تصريح شهير لأحمد عز اعتبر فيه أن تراكم القمامة دليل على رفاهية المجتمع وزيادة معدلات الاستهلاك، وهو ما يعكس فجوة عميقة بين عقلية التكنوقراط وبين معاناة الشارع.

وردًا على التساؤل الملح: "ماذا لو لم تقم الثورة واستمر سيناريو التوريث؟"، أشار إلى أن الصدام كان حتميًا؛ ليس فقط بسبب الرغبة في التغيير، بل لأن الفكر السياسي الذي أدارت به مجموعة جمال مبارك المشهد كان يفتقر إلى الجذور الشعبية والخبرة السياسية التي كان يتمتع بها جيل كمال الشاذلي.

وحول قضية "المذكرات المخفية"، أكد أن كمال الشاذلي نفى حينها وبشدة امتلاكه مذكرات سرية في لندن، مشددًا على أنه لو أراد النشر لفعل ذلك في العلن، ورغم ذلك، تظل شهادته الشفهية بمثابة وثيقة إدانة مبكرة لمسار سياسي أدى في النهاية إلى انفجار المشهد في 25 يناير.