الطريق
الأربعاء 8 يوليو 2026 12:31 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد..تكشف حالة الطقس حتى الاثنين المقبل السيسي: شكرا لأبطال منتخب مصر على الأداء المشرف النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي من القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في إدارة الأزمات مدحت الكمار: توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في التصنيع ترسم خريطة طريق جديدة للاقتصاد المصري نائب رئيس الاتحاد: استعراض منظومة مجابهة الأزمات والكوارث بالقيادة الاستراتيجية يعكس تحولًا جذريًا في فلسفة إدارة الدولة النائب مجدي البري: رسائل الرئيس السيسي تؤكد انتقال الدولة إلى الإدارة الاستباقية للأزمات وبناء منظومة متكاملة لحماية الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: كلمة الرئيس السيسي تؤكد أن بناء قدرات الدولة لمواجهة التحديات ضرورة لحماية الأمن القومي نافع التراس: ”وفاء في زمن جفّت فيه الضمائر”.. هكذا أنصف الدكتور أحمد بيومي الدكتور محمد مختار جمعة المستشار خالد السيد: ممشى أهل مصر وممشى الزمالك يعيدان صياغة الهوية البصرية للقاهرة.. ونعيش طفرة تنموية غير مسبوقة هيثم حسن أساسي.. حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام الأرجنتين مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية قنا ترفع درجة الإستعداد تزامناً مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين وإتاحة 14 شاشة عرض بالمجان

محمد الباز: ”تنظيم 65” بقيادة سيد قطب كان يهدف لتدمير المجتمع ونشر الفوضى للوصول للكرسي

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، أن ظهور تنظيم جماعة الإخوان كان بمثابة عائق بنيوي منع مصر من أن تصبح أكثر ديمقراطية وازدهارًا اقتصاديًا.

وفند "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، الرواية الإخوانية التي تحاول تصوير الجماعة كضحية، مؤكدًا أن الصدام بدأ بمبادرة من التنظيم عبر سلسلة من الاغتيالات السياسية قبل ثورة 1952 بعقود، من الأربعينيات عبر اغتيال القاضي الخازندار، وأحمد ماهر باشا عام 1945، ثم اغتيال النقراشي باشا عام 1948،

وأشار إلى "تنظيم 65" بقيادة سيد قطب، الذي كان يهدف لتدمير خيرية المجتمع ونشر الفوضى للوصول للسلطة، كاشفًا عما وصفه بـ"خسة" تنظيم جماعة الإخوان في محاولته الانقلاب على الرئيس الراحل محمد أنور السادات في واقعة الكلية الفنية العسكرية عام 1974، أي بعد أشهر قليلة من نصر أكتوبر العظيم الذي مكنهم الرئيس السادات بعده من الخروج من السجون.

وتساءل حول المسار الذي كانت ستتخذه مصر لو أن تنظيم الإخوان اعترف بفشله في 2013 وانسحب بسلام، قائلا: "لو أن الإخوان عادوا إلى بيوتهم بعد فشل عام من الحكم دون صراع، لكانت مصر اليوم في مكانة اقتصادية وديمقراطية مختلفة تمامًا".

وكشف عن أرقام صادمة تتعلق بتكلفة الاستنفار، مشيرًا إلى أن مواجهة الإرهاب وحدها استنزفت نحو مليار جنيه شهريًا على مدار 84 شهرًا بإجمالي 84 مليار جنيه، وهي أموال كان يمكن ضخها في مشروعات التنمية والخدمات، مؤكدًا أن هذا الاستنزاف لم يكن عسكريًا فقط، بل شمل حرب الشائعات عبر تمويل قنوات ومنصات لنشر الإحباط والتشكيك في المشروعات القومية، علاوة على دفع الدولة لحالة طوارئ مستمرة لمواجهة التهديدات، وهو ما يتطلب ميزانيات ضخمة.

ولفت إلى أن الضرر لم يقتصر على السياسة والاقتصاد، بل امتد لضرب الهوية الوطنية، موضحًا أن التنظيم لعب في أساسيات المجتمع المصري عبر إدخال التمييز المظهري مثل فرض أشكال معينة للحجاب والزي لتقسيم المجتمع إلى نحن وهم، بعد أن كان المصريون لا يفرقون بين مسلم ومسيحي في تعاملاتهم اليومية.

ورد الدكتور محمد الباز بقوة على من يبررون عنف جماعة الإخوان بما تعرضوا له في السجون، مؤكدًا أن التنظيم هو من يبدأ دائمًا بإراقة الدماء ومحاولة تقويض الدولة، وما يليه من إجراءات هو رد فعل طبيعي من أي دولة تتعرض لتهديد وجودي.

https://www.youtube.com/watch?v=YMoXSXrnKTU