الطريق
الثلاثاء 7 يوليو 2026 11:29 مـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي من القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة في إدارة الأزمات مدحت الكمار: توجيهات الرئيس السيسي بتعزيز دور القطاع الخاص في التصنيع ترسم خريطة طريق جديدة للاقتصاد المصري نائب رئيس الاتحاد: استعراض منظومة مجابهة الأزمات والكوارث بالقيادة الاستراتيجية يعكس تحولًا جذريًا في فلسفة إدارة الدولة النائب مجدي البري: رسائل الرئيس السيسي تؤكد انتقال الدولة إلى الإدارة الاستباقية للأزمات وبناء منظومة متكاملة لحماية الأمن القومي النائبة ميرال الهريدي: كلمة الرئيس السيسي تؤكد أن بناء قدرات الدولة لمواجهة التحديات ضرورة لحماية الأمن القومي نافع التراس: ”وفاء في زمن جفّت فيه الضمائر”.. هكذا أنصف الدكتور أحمد بيومي الدكتور محمد مختار جمعة المستشار خالد السيد: ممشى أهل مصر وممشى الزمالك يعيدان صياغة الهوية البصرية للقاهرة.. ونعيش طفرة تنموية غير مسبوقة هيثم حسن أساسي.. حسام حسن يعلن تشكيل منتخب مصر أمام الأرجنتين مصر تدين المخططات الإرهابية التي استهدفت أمن واستقرار المملكة المغربية قنا ترفع درجة الإستعداد تزامناً مع مباراة المنتخب الوطني والأرجنتين وإتاحة 14 شاشة عرض بالمجان بشري لأهالي قنا .. قطاع الكهرباء يوضح خطوات تحويل العداد الكودي لقانوني لأصحاب نماذج التصالح (7) أو (8) أو (10) منتخب مصر يختتم معسكر الصالات استعداداً لأمم أفريقيا

هل تورط عمرو موسى في التنسيق مع الإخوان؟.. محمد الباز يُفجر مفاجأة

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن نتيجة انتخابات الرئاسة بين الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد مرسي عقب أحداث 25 يناير لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت انعكاسًا طبيعيًا لوجود قوتين منظمين فقط على الأرض في ذلك الوقت وهما جماعة الإخوان وبقايا النظام القديم، وفي المقابل، تفتتت أصوات القوى المدنية والثورية بين أسماء مثل حمدين صباحي، وعمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، مما أضعف فرص وصول أي منهم لمنصة الإعادة.

وكشف "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحملة عمرو موسى، الدبلوماسي المخضرم، مشيرًا إلى أنه رغم تقدير الجميع لمكانته الدولية، إلا أن أزمة التنسيق مع الإخوان لاحقته منذ أيام يناير، مشيرًا إلى لقاءات جمعته بقيادات إخوانية مثل عصام العريان وسعد الكتاتني في مقر جامعة الدول العربية قبيل ترشحه.

وأوضح أنه حين واجه عمرو موسى بهذه المعلومات، اختار موسى لغة دبلوماسية حذرة، واصفًا تلك الروايات بأنها تحتاج إلى الكثير من التدقيق، دون أن ينفيها صراحة، في محاولة منه للنأي بنفسه عن عباءة جماعة الإخوان أمام ناخبيه.

ولفت إلى أن الدكتور محمد البرادعي كان حضوره بمثابة الحالة الرمزية التي لم تصمد أمام حسابات الواقع السياسي؛ فبمجرد انتقاله من دور الملهم للشباب إلى مربع الطموح الرئاسي، تغيرت المعايير، مؤكدًا أن البرادعي انتقل من حصة التاريخ إلى حصة الحساب، حيث بدأ الشارع يختبر قدراته التنفيذية وبرامجه الواقعية، وهو ما لم يجده الكثيرون.

وحول المحطة الأكثر سخونة، وهي استقالة الدكتور محمد البرادعي عقب فض اعتصام رابعة، وصف هذا الموقف بأنه خيانة للدولة، ليس فقط لترك النظام في لحظة حرجة، بل لما تسبب فيه من تضليل للرأي العام الدولي، كاشفًا عن سذاجة سياسية في تعاطي الدكتور محمد البرادعي مع الأزمة؛ حيث اقترح التفاوض مع جماعة الإخوان عبر إطلاق سراح قياداتهم من السجون مقابل تخفيض أعداد المعتصمين، وهو ما واجهه وزراء في الحكومة حينها ومنهم منير فخري عبد النور بالرفض القاطع، معتبرين الاقتراح تهريجًا سياسيًا لا يليق بمنطق الدولة.

وفيما يخص دور المؤسسة العسكرية، أكد أن الجيش كان خارج حسابات التأييد المباشر لأي مرشح في تلك الانتخابات، تاركًا الصندوق يحسم الصراع بين القوى المنظمة، ليبقى السؤال قائمًا: هل غابت الثورة عن الصندوق لأنها لم تجد من يمثلها، أم لأن رموزها غرقوا في صراعات جانبية أمام تنظيمات لا تعرف سوى لغة الأرقام؟.