الطريق
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 07:32 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة داليا السعدني: روح انتصارات أكتوبر ستظل نموذجا حيا لقدرة المصريين على تجاوز الصعاب الرئيس السيسي يصل إلى كوريا الجنوبية في مستهل زيارة دولة لتعزيز العلاقات بين البلدين محافظ قنا يشهد إحتفال ”إعلام قنا وقصر الثقافة” بالذكرى الـ53 لإنتصارات أكتوبر المجيدة البرلمان العربي يطالب باتفاقية دولية ملزمة لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري رامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمار استكمال ورشة «وعي.. قوة.. قرار» بأسوان بمحور متكامل لإدارة الأزمات ليرنر تيان ينضم إلى Six Kings Slam بدلًا من يانيك سينر بعد تعرضه للإصابة وزير العمل يلتقي عددًا من أعضاء مجلس النواب.. ويؤكد: أهدافنا مشتركة وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الشباب مواليد 2007 بالفوز على الجزائر والتأهل رسميًا لأمم أفريقيا تحت 20 عامًا الأهلي يفوز على الزمالك في دوري المرتبط لكرة السلة للسيدات المستشار خالد السيد يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والقوات المسلحة بذكرى أكتوبر المجيد ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أن إرادة المصريين قادرة على تجاوز التحديات وصون مقدرات الوطن

هل تورط عمرو موسى في التنسيق مع الإخوان؟.. محمد الباز يُفجر مفاجأة

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن نتيجة انتخابات الرئاسة بين الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد مرسي عقب أحداث 25 يناير لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت انعكاسًا طبيعيًا لوجود قوتين منظمين فقط على الأرض في ذلك الوقت وهما جماعة الإخوان وبقايا النظام القديم، وفي المقابل، تفتتت أصوات القوى المدنية والثورية بين أسماء مثل حمدين صباحي، وعمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، مما أضعف فرص وصول أي منهم لمنصة الإعادة.

وكشف "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحملة عمرو موسى، الدبلوماسي المخضرم، مشيرًا إلى أنه رغم تقدير الجميع لمكانته الدولية، إلا أن أزمة التنسيق مع الإخوان لاحقته منذ أيام يناير، مشيرًا إلى لقاءات جمعته بقيادات إخوانية مثل عصام العريان وسعد الكتاتني في مقر جامعة الدول العربية قبيل ترشحه.

وأوضح أنه حين واجه عمرو موسى بهذه المعلومات، اختار موسى لغة دبلوماسية حذرة، واصفًا تلك الروايات بأنها تحتاج إلى الكثير من التدقيق، دون أن ينفيها صراحة، في محاولة منه للنأي بنفسه عن عباءة جماعة الإخوان أمام ناخبيه.

ولفت إلى أن الدكتور محمد البرادعي كان حضوره بمثابة الحالة الرمزية التي لم تصمد أمام حسابات الواقع السياسي؛ فبمجرد انتقاله من دور الملهم للشباب إلى مربع الطموح الرئاسي، تغيرت المعايير، مؤكدًا أن البرادعي انتقل من حصة التاريخ إلى حصة الحساب، حيث بدأ الشارع يختبر قدراته التنفيذية وبرامجه الواقعية، وهو ما لم يجده الكثيرون.

وحول المحطة الأكثر سخونة، وهي استقالة الدكتور محمد البرادعي عقب فض اعتصام رابعة، وصف هذا الموقف بأنه خيانة للدولة، ليس فقط لترك النظام في لحظة حرجة، بل لما تسبب فيه من تضليل للرأي العام الدولي، كاشفًا عن سذاجة سياسية في تعاطي الدكتور محمد البرادعي مع الأزمة؛ حيث اقترح التفاوض مع جماعة الإخوان عبر إطلاق سراح قياداتهم من السجون مقابل تخفيض أعداد المعتصمين، وهو ما واجهه وزراء في الحكومة حينها ومنهم منير فخري عبد النور بالرفض القاطع، معتبرين الاقتراح تهريجًا سياسيًا لا يليق بمنطق الدولة.

وفيما يخص دور المؤسسة العسكرية، أكد أن الجيش كان خارج حسابات التأييد المباشر لأي مرشح في تلك الانتخابات، تاركًا الصندوق يحسم الصراع بين القوى المنظمة، ليبقى السؤال قائمًا: هل غابت الثورة عن الصندوق لأنها لم تجد من يمثلها، أم لأن رموزها غرقوا في صراعات جانبية أمام تنظيمات لا تعرف سوى لغة الأرقام؟.