الطريق
السبت 22 أغسطس 2026 02:15 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
على هامش حضور حفل افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط.. وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي أحمد الشناوي ضيف «نجوم دوري ORA» غدًا جامعة قناة السويس تُنهي استعداداتها لخوض منافسات دورة الألعاب الإفريقية الـ12 للجامعات ”القاهرة 2026” معتمد جمال يشكر لاعبي الزمالك بعد التعادل مع الاتحاد السكندري: نحن نعمل ضد المنطق إيروسبورت يفتتح صالة الجمباز الأيروبك بفرع المطار ويواصل دعم المواهب وصناعة البطلات خالد السيد: الشراكة المصرية الإماراتية تجسد عمق الأخوة بين الشعبين وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي وكيل «طاقة الشيوخ»: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تدعم جهود مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والطاقة برلماني: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» تعكس انتقال الشراكة المصرية الإماراتية إلى مشروعات تصنع قيمة مضافة للاقتصاد أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى خبير أمني: تداول تفاصيل محاولة اغتيال ترامب في تركيا يُبرز كواليس حرب الاستخبارات العالمية عالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمة أشرف محمود: الفرج الإلهي يأتي في أحلك الظروف ليغير الموازين ويرسخ قواعد الحق

هل تورط عمرو موسى في التنسيق مع الإخوان؟.. محمد الباز يُفجر مفاجأة

الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز
الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز

قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن نتيجة انتخابات الرئاسة بين الفريق أحمد شفيق والدكتور محمد مرسي عقب أحداث 25 يناير لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت انعكاسًا طبيعيًا لوجود قوتين منظمين فقط على الأرض في ذلك الوقت وهما جماعة الإخوان وبقايا النظام القديم، وفي المقابل، تفتتت أصوات القوى المدنية والثورية بين أسماء مثل حمدين صباحي، وعمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، مما أضعف فرص وصول أي منهم لمنصة الإعادة.

وكشف "الباز"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بحملة عمرو موسى، الدبلوماسي المخضرم، مشيرًا إلى أنه رغم تقدير الجميع لمكانته الدولية، إلا أن أزمة التنسيق مع الإخوان لاحقته منذ أيام يناير، مشيرًا إلى لقاءات جمعته بقيادات إخوانية مثل عصام العريان وسعد الكتاتني في مقر جامعة الدول العربية قبيل ترشحه.

وأوضح أنه حين واجه عمرو موسى بهذه المعلومات، اختار موسى لغة دبلوماسية حذرة، واصفًا تلك الروايات بأنها تحتاج إلى الكثير من التدقيق، دون أن ينفيها صراحة، في محاولة منه للنأي بنفسه عن عباءة جماعة الإخوان أمام ناخبيه.

ولفت إلى أن الدكتور محمد البرادعي كان حضوره بمثابة الحالة الرمزية التي لم تصمد أمام حسابات الواقع السياسي؛ فبمجرد انتقاله من دور الملهم للشباب إلى مربع الطموح الرئاسي، تغيرت المعايير، مؤكدًا أن البرادعي انتقل من حصة التاريخ إلى حصة الحساب، حيث بدأ الشارع يختبر قدراته التنفيذية وبرامجه الواقعية، وهو ما لم يجده الكثيرون.

وحول المحطة الأكثر سخونة، وهي استقالة الدكتور محمد البرادعي عقب فض اعتصام رابعة، وصف هذا الموقف بأنه خيانة للدولة، ليس فقط لترك النظام في لحظة حرجة، بل لما تسبب فيه من تضليل للرأي العام الدولي، كاشفًا عن سذاجة سياسية في تعاطي الدكتور محمد البرادعي مع الأزمة؛ حيث اقترح التفاوض مع جماعة الإخوان عبر إطلاق سراح قياداتهم من السجون مقابل تخفيض أعداد المعتصمين، وهو ما واجهه وزراء في الحكومة حينها ومنهم منير فخري عبد النور بالرفض القاطع، معتبرين الاقتراح تهريجًا سياسيًا لا يليق بمنطق الدولة.

وفيما يخص دور المؤسسة العسكرية، أكد أن الجيش كان خارج حسابات التأييد المباشر لأي مرشح في تلك الانتخابات، تاركًا الصندوق يحسم الصراع بين القوى المنظمة، ليبقى السؤال قائمًا: هل غابت الثورة عن الصندوق لأنها لم تجد من يمثلها، أم لأن رموزها غرقوا في صراعات جانبية أمام تنظيمات لا تعرف سوى لغة الأرقام؟.