الطريق
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 12:14 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله: تطبيق البكالوريا المصرية رسالة واضحة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لبناء الإنسان حضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى في الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026 النائب حسين أبو العطا يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي نائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد: نطالب بتسويات واضحة وآلية عاجلة ‏لمعالجة أخطاء السيستم برلماني: «الفجيرة العلمين» تعكس ثقة الإمارات في الاقتصاد المصري وتدعم الاستثمار بقطاع الطاقة أمل سلامة: توجيه الرئيس بشأن «جلوبال» يضع حماية الأسرة في قلب معادلة الإصلاح التعليمي محمد حمزة يتأهل لنهائي سلاح الشيش ويضمن ميدالية لمصر بدورة البحر المتوسط محمد حمزة يرفع رصيد مصر إلى 11 ميدالية في البحر المتوسط برلماني: التوجيه الرئاسي بالتحقيق في واقعة «جلوبال» يؤكد أن حماية الطلاب وضمان حقوق الأسر مسؤولية لا تقبل التهاون برلماني: تدخل الرئيس في واقعة «جلوبال» يؤسس لمرحلة جديدة من الرقابة والمساءلة العربي الناصري: توجيهات الرئيس السيسي في واقعة «جلوبال» انتصار لحقوق المواطن برلماني: توجيهات الرئيس بشأن واقعة مدرسة جلوبال تؤكد أن حماية المواطنين أولوية

إبراهيم سعيد: العودة للكونفدرالية وصمة عار.. وعلى إدارة الأهلي طرد نجوم الملايين فورًا

الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق
الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق

قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن خسارة النادي الأهلي للدوري الممتاز، والوداع المرير لدوري أبطال إفريقيا، والعودة للمشاركة في كأس الكونفدرالية بعد غياب دام لقرابة الـ 11 عامًا منذ نسخة 2015 الشهيرة، لم تكن مجرد كبوة جواد للنادي الأهلي؛ بل أصبحت نقطة تحول كبرى تضع النجوم أصحاب العقود الفلكية في مواجهة مباشرة مع خسائر تسويقية وجماهيرية غير مسبوقة.

وأوضح الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللاعب الذي كانت قيمته السوقية تتأرجح بين 50 و60 مليون جنيه، سيجد نفسه اليوم في موقف لا يُحسد عليه، وبمنطق الكرة والصحافة، كيف للاعب جرّد فريقه من درع الدوري، وأقصاه من دوري الأبطال، ليدفع به نحو الكونفدرالية، أن يجرؤ على الجلوس على طاولة المفاوضات طالبًا التجديد بمبالغ فلكية؟.

وأشار إلى أن هؤلاء اللاعبون ظنوا أنهم حققوا المكسب الأكبر بحصولهم على مقدمات العقود والملايين المؤمّنة، لكنهم على الصعيد الاستراتيجي خسرو كل شيء؛ خسروا البطولات، والشعبية، ومكانتهم في الوجدان الأحمر، مؤكدًا أن النجومية خارج أسوار الأهلي ليست سوى سراب، وهناك أسماء رنانة اعتقدت يومًا أنها أكبر من الكيان، فرحلت إلى أندية أخرى أو دوريات عربية، فماذا كانت النتيجة؟، طواهم النسيان، ولم يعد يذكرهم أحد، موضحًا أن اسم النادي الأهلي هو الصك الوحيد الذي يجعل اللاعب يعيش على خيره التاريخي وجماهيريته حتى بعد اعتزاله بعقود، تمامًا كما لا يزال الجمهور يتذكر جيل قمة الـ(6-1) حتى اليوم.

ولفت إلى أن عودة الأهلي للكونفدرالية مجددًا هي وصمة فنية يتحمل مسؤوليتها هذا الجيل بالكامل، بكوكبة أسمائه ومبالغه الضخمة، وهؤلاء اللاعبون لم يكتفوا بالفشل في الدفاع عن قميص النادي، بل فتحوا الباب للتقليل من كبريائه وتاريخه، حتى بات من الصعب على بعضهم مواجهة الجماهير في الشارع بعد أن فرطوا في إرثٍ صُنع بالدم والعرق.

وأكد أن الحل الوحيد يتمثل في الثورة التصحيحية والغربلة الشاملة داخل صفوف النادي الأهلي، وكل لاعب لا يشعر بقيمة القميص الذي يرتديه، أو يظن أنه أكبر من النادي، يجب أن يرحل فورًا مهما كان اسمه أو بريقه التسويقي، مشددًا على أن التاريخ يثبت أن الأهلي هو من يصنع النجوم وليس العكس؛ كبار النجوم دبروا و"تدلعوا" على النادي فمضوا، ولم يتوقف قطار البطولات الأحمر، بل تضاعفت الكؤوس وبُنيت أجيال جديدة، مطالبًا بالاستغناء تمامًا عن اللاعب الذي جاء لمجرد ارتداء التيشيرت والظهور الإعلامي، والبحث عن اللاعب الجائع كرويًا المستعد للتضحية في أدغال إفريقيا.