الطريق
الإثنين 24 أغسطس 2026 11:49 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله: تطبيق البكالوريا المصرية رسالة واضحة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لبناء الإنسان حضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى في الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026 النائب حسين أبو العطا يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوي نائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد: نطالب بتسويات واضحة وآلية عاجلة ‏لمعالجة أخطاء السيستم برلماني: «الفجيرة العلمين» تعكس ثقة الإمارات في الاقتصاد المصري وتدعم الاستثمار بقطاع الطاقة أمل سلامة: توجيه الرئيس بشأن «جلوبال» يضع حماية الأسرة في قلب معادلة الإصلاح التعليمي محمد حمزة يتأهل لنهائي سلاح الشيش ويضمن ميدالية لمصر بدورة البحر المتوسط محمد حمزة يرفع رصيد مصر إلى 11 ميدالية في البحر المتوسط برلماني: التوجيه الرئاسي بالتحقيق في واقعة «جلوبال» يؤكد أن حماية الطلاب وضمان حقوق الأسر مسؤولية لا تقبل التهاون برلماني: تدخل الرئيس في واقعة «جلوبال» يؤسس لمرحلة جديدة من الرقابة والمساءلة العربي الناصري: توجيهات الرئيس السيسي في واقعة «جلوبال» انتصار لحقوق المواطن برلماني: توجيهات الرئيس بشأن واقعة مدرسة جلوبال تؤكد أن حماية المواطنين أولوية

أمل سلامة: توجيه الرئيس بشأن «جلوبال» يضع حماية الأسرة في قلب معادلة الإصلاح التعليمي

أمل سلامة، أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري
أمل سلامة، أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري

أكدت أمل سلامة، أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري، أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإحالة واقعة مدرسة جلوبال إلى جهات التحقيق، وفحص الوقائع المماثلة وتشديد الرقابة، يمثل رسالة دولة واضحة بأن حقوق الطلاب وأولياء الأمور ليست محل تفاوض أو تساهل.

وقالت سلامة إن أهمية التوجيه الرئاسي تكمن في أنه لا يتعامل مع الواقعة باعتبارها أزمة منفردة، وإنما يفتح الباب أمام مراجعة رقابية شاملة للتأكد من عدم وجود ممارسات مماثلة داخل المؤسسات التعليمية، وهو ما يعكس توجهًا نحو الوقاية قبل وقوع الضرر، وليس الاكتفاء بعلاج نتائجه.

وأضافت أن التعليم لا يمكن أن يحقق أهدافه في بيئة تفتقد إلى الثقة، مشددة على أن العلاقة بين المدرسة والأسرة يجب أن تقوم على الشفافية والانضباط والمسؤولية المؤسسية، بعيدًا عن أي ممارسات قد تضع أولياء الأمور تحت ضغوط أو تنتقص من حقوقهم.

وأشارت أمين أمانة العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري إلى أن توجيه الرئيس يمثل إعادة ضبط لبوصلة الرقابة، ويؤكد أن أي مؤسسة، مهما كان حجمها أو طبيعة نشاطها، تظل خاضعة للقانون ومعايير المحاسبة.

وشددت على ضرورة أن تخرج التحقيقات بنتائج واضحة، وأن يتم التعامل مع أي مخالفات تثبت صحتها بحسم، بالتوازي مع تطوير آليات الرقابة والتفتيش وتفعيل قنوات تلقي شكاوى أولياء الأمور، بما يمنع تكرار الوقائع ويغلق أي ثغرات تنظيمية.

واختتمت سلامة تصريحاتها بالتأكيد على أن حماية الطالب تبدأ بحماية حقوق أسرته، وأن استعادة الثقة في المؤسسات التعليمية تحتاج إلى رقابة حقيقية، ومساءلة شفافة، وقواعد لا تستثني أحدًا.