الطريق
الأحد 30 أغسطس 2026 02:46 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبير عطا الله: قرار إتاحة تغيير المسار الجامعي يواكب سوق العمل ويحتاج إلى ضوابط واضحة اختتام أول برنامج متخصص في AI Agents بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات استقبال بالورود لبعثة السباحة بالزعانف بعد تحقيق إنجاز تاريخي في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026 يسري البدري عن واقعة عقوق الأم: السوشيال ميديا تفضح الجناة.. وسرعة أمنية غير مسبوقة لإعادة الحقوق 173 مليون جنيه في 15 يوماً.. يسري البدري يكشف الكواليس الرسمية لحملة تبرعات الطفل يوسف فؤاد محامية تفجر أزمة الحسابات الخفية للطفل يوسف والبنك الأهلي في صدارة المشهد والدة الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات تتحدى المشككين: أوراق ابني بيد الدولة.. ومن يملك ضدي شيئًا فليقدمه للجهات المختصة رئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركات الإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارع وكيل نقابة الأطباء البيطريين يكشف حقيقة نمو الدواجن البيضاء في 38 يومًا رئيس قوى عاملة النواب: الانتقال للنظام الإلكتروني الكامل وراء تعثر المعاشات مؤقتًا.. وانتهت المشكلة تمامًا ”السالمونيلا ليست وباءً”.. مستشار الرئيس للصحة يكشف تفاصيل الأزمة ويطمئن المواطنين

عالم أزهري: الفلسفة الحقيقية للأضحية تبدأ بذبح الهوى والمعصية قبل نحر الأنعام



​كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن الأبعاد السلوكية والنفسية لأعياد المسلمين، مؤكدًا أن الأعياد في الإسلام هي مرآة لسلوك الأمم وتحضرها.

​واستعرض "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، منظومة من الآداب النبوية الراقية المستحبة في الأعياد، والتي تعكس اهتمام الإسلام بالجمال والمظهر الاجتماعي اللائق، ومن أبرزها الاغتسال والتطيب، حيث يُستحب للمسلم الاغتسال ولبس الجديد والتطيب بأجود ما يجد، حتى إن بعض العلماء أكدوا أن ما يُنفق في شراء الطيب لا يُعد إسرافاً لعظم فوائده في تنشيط الذاكرة وتقوية النظر، فضلا عن ضرورة الذهاب إلى مصلى العيد من طريق والعودة من طريق آخر، لتكثير شهود الطاعة والسلام على أكبر قدر من المسلمين، علاوة على ضرورة أن يكون الأكل من كبد الأضحية بعد الصلاة مباشرة كالهدي النبوي، والمبادرة بصلة الأرحام، والعطف على الفقراء والمساكين.

​وفي تحليل لسر ارتباط أعياد المسلمين بشعار التكبير، قدم صياغة روحية ومنطقية تبدد قلق الإنسان المعاصر؛ حيث أوضح أن لفظ "الله أكبر" جاء ليذكر الإنسان بأن الخالق أعلى وأقوى من كافة همومه ومشكلاته، سواء كانت ديوناً، أو أمراضاً، أو أزمات.

​وضرب مثلاً يتصل بالثقة واليقين قائلا: ​"نحن نركب السيارة، الطائرة، أو السفينة، وننام بداخلها بملء جفوننا ونحن بكامل الاطمئنان، رغم أننا لا نعرف السائق أو القبطان ولا قدراتهم البشرية الضعيفة.. فكيف نعيش في قلق وخوف في دنيا نعلم علم اليقين أن خالقها، ورازقها، ومدبرها هو الله سبحانه وتعالى؟، موضحًا أن التكبير هو إعلان اليقين بأن الله أكبر من كل مخاوفنا.

​واستشهد بالحديث النبوي الشريف: «زينوا أعيادكم بالتكبير»، لافتًا إلى مقولة علماء النفس: "من أراد أن يعرف سلوك أمة فليراقبها في أعايدها"، حيث تتميز أعياد المسلمين بالطاعة المطلقة لله، والمسابقة في الخيرات، بلا صخب ولا وصب ولا معصية.

​وحول الدروس المستفادة من قصة ذبح الفداء التاريخية، أوضح أن الفلسفة الحقيقية تتجاوز مفهوم الذبح المادي، فالنبي إبراهيم عليه السلام لم يضحِّ بابنه فحسب، بل ضحى بقلبه وتعلقه بهذا الابن الذي جاءه على كبر بعد أن اعتزل قومه، وفي المقابل ضحى إسماعيل بروحه امتثالاً لأمر الله.

​ووجه دعوة عملية ومؤثرة لكل مسلم في نهاية موسم العيد، تتلخص في ضرورة ​ذبح الذنوب والمعاصي وقبل أن تذبح الأضحية من الأنعام، اقطع طريق المعصية، واذبح هواك ونفسك الأمارة بالسوء، وحرر نفسك من جاذبية الشهوات والملذات التي تقود للنار، علاوة على ضرورة ​العودة إلى كتالوج الخالق وإذا كان الإنسان يحرص على قراءة كتالوج أي جهاز جديد يشتريه ليعرف كيف يديره، فإن الكتالوج الحقيقي للإنسان ليعيش حياة مستقرة ومطمئنة هو القرآن الكريم؛ لذا وجب اتباعه لضبط إيقاع الحياة والروح بعد العيد.