الطريق
الأحد 30 أغسطس 2026 12:39 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقبال بالورود لبعثة السباحة بالزعانف بعد تحقيق إنجاز تاريخي في ألعاب البحر المتوسط تارانتو 2026 يسري البدري عن واقعة عقوق الأم: السوشيال ميديا تفضح الجناة.. وسرعة أمنية غير مسبوقة لإعادة الحقوق 173 مليون جنيه في 15 يوماً.. يسري البدري يكشف الكواليس الرسمية لحملة تبرعات الطفل يوسف فؤاد محامية تفجر أزمة الحسابات الخفية للطفل يوسف والبنك الأهلي في صدارة المشهد والدة الطفل يوسف المصاب بضمور العضلات تتحدى المشككين: أوراق ابني بيد الدولة.. ومن يملك ضدي شيئًا فليقدمه للجهات المختصة رئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركات الإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارع وكيل نقابة الأطباء البيطريين يكشف حقيقة نمو الدواجن البيضاء في 38 يومًا رئيس قوى عاملة النواب: الانتقال للنظام الإلكتروني الكامل وراء تعثر المعاشات مؤقتًا.. وانتهت المشكلة تمامًا ”السالمونيلا ليست وباءً”.. مستشار الرئيس للصحة يكشف تفاصيل الأزمة ويطمئن المواطنين كشف أثري جديد بسقارة يرجع لعصر الدولة القديمة بمقبرة «سخنتيو-بتاح» قيادى بالوفد: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مسارات جديدة للتعاون الشعبي والثقافي بين القاهرة وبكين

انفراجة دبلوماسية.. مالي والجزائر تعيدان فتح المجال الجوي وتبادل السفراء بعد قطيعة عام كامل

في انفراجة دبلوماسية كبرى أنهت خلافاً حاداً في منطقة الساحل الأفريقي، أعادت جمهورية مالي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية فتح مجالهما الجوي وتبادلتا السفراء، مما ينهي قطيعة دبلوماسية استمرت عاماً كاملاً.

وجاءت هذه الخطوة لتسدل الستار على الخلافات العميقة التي اندلعت بين البلدين عقب إسقاط الجزائر لطائرة مسيرة مسلحة تابعة لمالي بالقرب من الحدود المشتركة بينهما.

وأعلن المجلس العسكري الحاكم في مالي، في بيان رسمي، عن إعادة السفير الجزائري إلى العاصمة باماكو، بالإضافة إلى فتح المجال الجوي المالي أمام جميع الطائرات المدنية والعسكرية التي تُسيّر رحلاتها من وإلى الجزائر.

وفي المقابل، أكد مركز فاروس للدراسات الأفريقية استئناف العلاقات الدبلوماسية وعودة السفراء إلى العمل، حيث تعود جذور الأزمة الدبلوماسية بين الجارين إلى شهر أبريل من عام 2025، عندما أقدم البلدان على استدعاء سفيريهما وإغلاق الأجواء الجوية المشتركة في أعقاب حادثة إسقاط الطائرة المسيرة. واتهمت السلطات الجزائرية آنذاك الجانب المالي بانتهاك مجالها الجوي بشكل متكرر، وهو الأمر الذي نفته حكومة باماكو بشكل قاطع في ذلك الوقت.

وشهدت العلاقات بين باماكو والجزائر تدهوراً تدريجياً بدأ قبل نحو عامين، وتحديداً عندما أعلن المجلس العسكري في مالي إلغاء اتفاق سلام جوهري كان قد أُبرم في عام 2015 مع متمردي الأزواد. وكانت الجزائر تلعب دور الوسيط الرئيسي والضامن لتلك الاتفاقية التي استهدفت إنهاء الصراع العنيف المستمر منذ أكثر من عقد من الزمان في شمال مالي، حيث يسعى المتمردون لإقامة دولة مستقلة. وتعمقت الخلافات لاحقاً بعدما وجه المجلس العسكري المالي اتهامات للجزائر بدعم متمردين متطرفين محليين مرتبطين بتنظيم القاعدة، وهي اتهامات نفتها الجزائر مراراً وتكراراً.

وعلى الصعيد الميداني والعسكري داخل مالي، تزامن الإعلان الدبلوماسي مع إعلان الجيش المالي عن نجاحه في كسر حصار خانق فرضه المتمردون على معسكر "أنفيس" العسكري، الذي يعد قاعدة استراتيجية بالغة الأهمية للجيش في مناطق الشمال.

وجاء كسر الحصار عقب اشتباكات ميدانية عنيفة دارت بين عناصر "جبهة تحرير أزواد" وقوات الجيش المالي. وخاض الجيش هذه المعارك مدعوماً بشكل مباشر من حلفائه في "فيلق أفريقيا" الروسي، إلى جانب مساندة من ميليشيات محلية مسلحة، مما مكنه من استعادة السيطرة وتأمين المحيط العسكري للقاعدة الاستراتيجية.