الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:59 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

الكاتب الصحفي أحمد سليمان
الكاتب الصحفي أحمد سليمان

قال الكاتب الصحفي أحمد سليمان، إن أحد أكثر الهموم التي تشغل الأسر المصرية اليوم هو حماية الأبناء من الأفكار المتطرفة أو الفتاوى السطحية التي تصدر عن أشخاص غير مؤهلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الساحة لم تعد تحتمل تركها فراغًا يعبث به مجهولو الهوية.

وأوضح "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه هنا يأتي دور المؤسسات الصحفية في فتح منابرها لأهل الذكر والعلماء الأجلاء الذين يملكون الفقه المستنير والقدرة على مخاطبة الجيل الحالي.

ولفت إلى أنه في خطوة وصفت بأنها ثورة تصحيح داخل الإعلام الرقمي، اتخذت إدارة تحرير بوابة "الجمهورية" قرارات حاسمة وفورية بمجرد تولي المسؤولية، تهدف إلى إعادة الانضباط السلوكي والأخلاقي للمحتوى الخبري، تمثلت في حظر أخبار المهرجانات، ومنع نشر أي أخبار تتعلق بمطربي المهرجانات، مع وضع عقوبات رادعة للمحررين المخالفين، لعدم تقديم أي منصة لمحتوى غير هادف لا يحمل كلمة ولا لحنًا ولا أداءً، فضلا عن مواجهة خدش الحياء وحظر وفلترة أي صور للممثلات في المهرجانات والمناسبات إذا كانت الملابس تخدش الحياء العام أو تتنافى مع الآداب والتقاليد الراسخة للمجتمع المصري.

وأكد أن هذه التوجهات حظيت بإشادات واسعة من النخب والجماهير؛ كون الفن عبر التاريخ كان وسيظل رسالة تهدف لترقية الوجدان، وليس هدم الأفكار والدخول إلى عقول الأجيال الناشئة من مدخل الإيقاعات الصاخبة والمحتوى الضار.

وأشار إلى أنه على عكس النظرة التشاؤمية التي تصف الجيل الجديد بالسطحية والانسياق وراء الترند الهابط، أثبتت التجربة العملية والمتابعة الميدانية للشباب والأطفال في سن المرحلة الإعدادية والثانوية وعيًا مغايرًا تمامًا؛ فمع وجود التوعية المستمرة وحصار المحتوى الرديء، فاجأ الشباب مجتمعهم بعزوف تلقائي عن أغاني المهرجانات بعدما قارنوها بالفن القديم الراقي، واتجهوا بقوة نحو استماع الغناء الأصيل، والانجذاب للكلمة المحترمة واللحن العذب، علاوة على شغف القراءة المترجمة والاطلاع على الثقافات العالمية، فضلا عن متابعة الصحافة الرصينة عبر نسخ الـ (PDF) والوسائط الرقمية الحديثة.

وقال: "شباب مصر بخير، ولديه من الوعي ما يكفي لفرز الصالح من الطالح، إنها القاعدة الاقتصادية والاجتماعية الخالدة: العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من التداول، وعندما يجد الشباب البديل المحترم والمحتوى الهادف والنموذج الناجح لمسؤول أو عالم أو مهندس حقق طفرة في الداخل أو الخارج، فإنه ينحاز إليه تلقائيًا، صياغة للمستقبل الذي يتطلع إليه ويرسم خططه من أجله".