الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:31 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها

أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

الكاتب الصحفي أحمد سليمان
الكاتب الصحفي أحمد سليمان

قال الكاتب الصحفي أحمد سليمان، إن أحد أكثر الهموم التي تشغل الأسر المصرية اليوم هو حماية الأبناء من الأفكار المتطرفة أو الفتاوى السطحية التي تصدر عن أشخاص غير مؤهلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الساحة لم تعد تحتمل تركها فراغًا يعبث به مجهولو الهوية.

وأوضح "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه هنا يأتي دور المؤسسات الصحفية في فتح منابرها لأهل الذكر والعلماء الأجلاء الذين يملكون الفقه المستنير والقدرة على مخاطبة الجيل الحالي.

ولفت إلى أنه في خطوة وصفت بأنها ثورة تصحيح داخل الإعلام الرقمي، اتخذت إدارة تحرير بوابة "الجمهورية" قرارات حاسمة وفورية بمجرد تولي المسؤولية، تهدف إلى إعادة الانضباط السلوكي والأخلاقي للمحتوى الخبري، تمثلت في حظر أخبار المهرجانات، ومنع نشر أي أخبار تتعلق بمطربي المهرجانات، مع وضع عقوبات رادعة للمحررين المخالفين، لعدم تقديم أي منصة لمحتوى غير هادف لا يحمل كلمة ولا لحنًا ولا أداءً، فضلا عن مواجهة خدش الحياء وحظر وفلترة أي صور للممثلات في المهرجانات والمناسبات إذا كانت الملابس تخدش الحياء العام أو تتنافى مع الآداب والتقاليد الراسخة للمجتمع المصري.

وأكد أن هذه التوجهات حظيت بإشادات واسعة من النخب والجماهير؛ كون الفن عبر التاريخ كان وسيظل رسالة تهدف لترقية الوجدان، وليس هدم الأفكار والدخول إلى عقول الأجيال الناشئة من مدخل الإيقاعات الصاخبة والمحتوى الضار.

وأشار إلى أنه على عكس النظرة التشاؤمية التي تصف الجيل الجديد بالسطحية والانسياق وراء الترند الهابط، أثبتت التجربة العملية والمتابعة الميدانية للشباب والأطفال في سن المرحلة الإعدادية والثانوية وعيًا مغايرًا تمامًا؛ فمع وجود التوعية المستمرة وحصار المحتوى الرديء، فاجأ الشباب مجتمعهم بعزوف تلقائي عن أغاني المهرجانات بعدما قارنوها بالفن القديم الراقي، واتجهوا بقوة نحو استماع الغناء الأصيل، والانجذاب للكلمة المحترمة واللحن العذب، علاوة على شغف القراءة المترجمة والاطلاع على الثقافات العالمية، فضلا عن متابعة الصحافة الرصينة عبر نسخ الـ (PDF) والوسائط الرقمية الحديثة.

وقال: "شباب مصر بخير، ولديه من الوعي ما يكفي لفرز الصالح من الطالح، إنها القاعدة الاقتصادية والاجتماعية الخالدة: العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من التداول، وعندما يجد الشباب البديل المحترم والمحتوى الهادف والنموذج الناجح لمسؤول أو عالم أو مهندس حقق طفرة في الداخل أو الخارج، فإنه ينحاز إليه تلقائيًا، صياغة للمستقبل الذي يتطلع إليه ويرسم خططه من أجله".