الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:29 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

الكاتب الصحفي أحمد سليمان
الكاتب الصحفي أحمد سليمان

قال الكاتب الصحفي أحمد سليمان، إن أحد أكثر الهموم التي تشغل الأسر المصرية اليوم هو حماية الأبناء من الأفكار المتطرفة أو الفتاوى السطحية التي تصدر عن أشخاص غير مؤهلين عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الساحة لم تعد تحتمل تركها فراغًا يعبث به مجهولو الهوية.

وأوضح "سليمان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه هنا يأتي دور المؤسسات الصحفية في فتح منابرها لأهل الذكر والعلماء الأجلاء الذين يملكون الفقه المستنير والقدرة على مخاطبة الجيل الحالي.

ولفت إلى أنه في خطوة وصفت بأنها ثورة تصحيح داخل الإعلام الرقمي، اتخذت إدارة تحرير بوابة "الجمهورية" قرارات حاسمة وفورية بمجرد تولي المسؤولية، تهدف إلى إعادة الانضباط السلوكي والأخلاقي للمحتوى الخبري، تمثلت في حظر أخبار المهرجانات، ومنع نشر أي أخبار تتعلق بمطربي المهرجانات، مع وضع عقوبات رادعة للمحررين المخالفين، لعدم تقديم أي منصة لمحتوى غير هادف لا يحمل كلمة ولا لحنًا ولا أداءً، فضلا عن مواجهة خدش الحياء وحظر وفلترة أي صور للممثلات في المهرجانات والمناسبات إذا كانت الملابس تخدش الحياء العام أو تتنافى مع الآداب والتقاليد الراسخة للمجتمع المصري.

وأكد أن هذه التوجهات حظيت بإشادات واسعة من النخب والجماهير؛ كون الفن عبر التاريخ كان وسيظل رسالة تهدف لترقية الوجدان، وليس هدم الأفكار والدخول إلى عقول الأجيال الناشئة من مدخل الإيقاعات الصاخبة والمحتوى الضار.

وأشار إلى أنه على عكس النظرة التشاؤمية التي تصف الجيل الجديد بالسطحية والانسياق وراء الترند الهابط، أثبتت التجربة العملية والمتابعة الميدانية للشباب والأطفال في سن المرحلة الإعدادية والثانوية وعيًا مغايرًا تمامًا؛ فمع وجود التوعية المستمرة وحصار المحتوى الرديء، فاجأ الشباب مجتمعهم بعزوف تلقائي عن أغاني المهرجانات بعدما قارنوها بالفن القديم الراقي، واتجهوا بقوة نحو استماع الغناء الأصيل، والانجذاب للكلمة المحترمة واللحن العذب، علاوة على شغف القراءة المترجمة والاطلاع على الثقافات العالمية، فضلا عن متابعة الصحافة الرصينة عبر نسخ الـ (PDF) والوسائط الرقمية الحديثة.

وقال: "شباب مصر بخير، ولديه من الوعي ما يكفي لفرز الصالح من الطالح، إنها القاعدة الاقتصادية والاجتماعية الخالدة: العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة من التداول، وعندما يجد الشباب البديل المحترم والمحتوى الهادف والنموذج الناجح لمسؤول أو عالم أو مهندس حقق طفرة في الداخل أو الخارج، فإنه ينحاز إليه تلقائيًا، صياغة للمستقبل الذي يتطلع إليه ويرسم خططه من أجله".