الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 03:25 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

أشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمع

 الإعلامي أشرف محمود
 الإعلامي أشرف محمود

أعرب الإعلامي أشرف محمود، عن صدمته من تفاصيل واقعة تصوير فتيات قاصرات في سن الـ14 والـ15 عامًا داخل إحدى الشقق السكنية، مؤكدًا أن المشكلة الحقيقية ليست أمنية خاصة وأن جهاز الأمن تدخل بحسم بل تكمن في كيفية تخلّي فتيات في هذا السن الحرج، الذي لم يبلغ مرحلة المراهقة الكاملة بعد، عن حذرهن وقبولهن بالتصوير بمحض إرادتهن، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول دور الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ما حدث هو نتاج مباشر لتنشئة اجتماعية خاطئة، وتفكك أسري، وغياب تام لدور الأب والأم في تعريف الأبناء بالخط الفاصل بين الصواب والخطأ، قائلاً: "عندما يغيب توجيه الوالدين وتتحكم عشوائية التدليل في التربية، تصبح الكارثة حتمية، إنني من موقعي أرى أن الأسر المفككة عاجزة عن جعل أبنائها يدركون حجم المخاطر أو يقدرون فداحة الأخطاء التي يقعون فيها".

ورفض بشكل قاطع الطروحات التي تطالب بالتعامل مع هؤلاء الفتيات كضحايا فقط، محذرًا من أن الطبطبة المستمرة على المخطئ تمنع إصلاح حاله وتنتج مجتمعًا هشًا، مؤكدًا أن العقاب والتوعية يجب أن يطالا المنظومة الأسرية برمتها.

وفي إطار بحثه عن حلول جذرية وعملية، قدم مقترحًا قانونيًا لمعالجة مثل هذه الحالات، عبر إقرار قواعد قانونية تمنح المحاكم الحق في إلحاق القاصرين في مثل هذه القضايا بدور تنشئة اجتماعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وألا تكون هذه الدور مكانًا للاحتجاز أو الحبس، بل بيئة تربوية متكاملة تهدف إلى تعديل الأفكار والمعتقدات الخاطئة، علاوة على الاستعانة بأساتذة ومتخصصين في الصحة النفسية لإجراء حوارات ومحاضرات مكثفة تدمج الفتيات وأولياء أمورهن؛ لتعليمهم كيفية التعامل السليم في هذا السن الحرِج وصياغة مسار جديد لحياتهم.

ووجه نصيحة لجميع الآباء والأمهات للوقوف على مدى سلامة سلوك أبنائهم، قائلاً: "جرب أن تسحب الهاتف المحمول من ابنك أو بنتك فجأة؛ إذا كانت ردة الفعل هادئة وطبيعية فالأمر آمن، أما إذا تحول الأمر إلى صراخ واستماتة لعدم فتح الهاتف، فاعلم أن هناك خطرًا داهمًا".

وشدد على ضرورة وضع الهواتف الذكية للأطفال والمراهقين تحت الرصد والميكروسكوب العائلي الدائم، محذرًا من التكنولوجيا الحديثة التي باتت مصدرًا للعديد من المصائب المجتمعية إذا لم تخضع للرقابة.

ودعا إلى ضرورة عودة الالتزام الأسري القديم، وتقريب المسافات بين الآباء والأبناء، ومراقبة محيط الأصدقاء بدقة، مؤكدًا أن التقارب العائلي هو الحصن المنيع لحماية الأجيال الناشئة من الانزلاق في مستنقع الأخطاء التي تجعل من العائلات حديث المدينة.