الطريق
الأربعاء 29 يوليو 2026 05:33 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قفزة جديدة.. النيابة العامة تُطلق خدماتها الإلكترونية عبر تطبيق “فودافون كاش” ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب منشأة بيكاكس إذا فشلت المفاوضات إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز أمام داعمي خطة ترامب بشأن أصولها المجمدة إعادة تموضع أمريكي في أوروبا يهدد دفاعات القارة ويشعل مخاوف الحلفاء رابط نتيجة الثانوية العامة 2026.. خطوات الاستعلام برقم الجلوس فور اعتمادها رسميًا الدكتورة إيناس صبري بنداري وكيلاً لكلية أداب الزقازيق للدراسات العليا والبحوث خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم يؤكد: الإسلام أقام توازنًا متكاملًا بين جمال الروح وحسن المظهر نتيجة الثانوية العامة 2026 في مراحلها الأخيرة.. اعتماد مرتقب وإعلان الأوائل خلال ساعات الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات... الأكاديمية العسكرية تنظم المؤتمر العلمي الدولي السادس للإتصالات ITC-EGYPT 2026 خريطة القيادات الجديدة.. القائمة الكاملة لمساعدي وزير الداخلية ومديري الأمن والمباحث 2026 بسبب ”بوست” .. كواليس حبس أستاذ جامعي بتهمة سب رئيسة أكاديمية الفنون السابقة

أحكام تفوق الـ 100 عام والإعدام يطارده.. وائل أبو شوشة يكشف سيناريوهات مرعبة تنتظر صبري نخنوخ

المستشار وائل أبو شوشة، الخبير القانوني
المستشار وائل أبو شوشة، الخبير القانوني

كشف المستشار وائل أبو شوشة، الخبير القانوني، عن السيناريوهات المتوقعة للأحكام القضائية التي تنتظر المتهم صبري نخنوخ في ضوء ترسانة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أن طبيعة الجرائم المضبوطة تمنع دمج العقوبات في حكم واحد، مما قد يجعله يواجه أحكامًا تراكمية قاسية تفوق الـ 100 عام متبوعة بالعديد من المفاجآت الصادمة.

وأوضح "أبو شوشة"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تحديد العقوبة النهائية هو سلطة أصيلة وحصرية للمستشار رئيس محكمة الجنايات التي ستنظر القضية، وليس للنيابة العامة التي ينحصر دورها في كونها جهة تحقيق، ومع ذلك، فإن قيد ووصف النيابة العامة للجرائم هو الذي يرسم ملامح الحكم، نظرًا لتنوع الجرائم المنسوبة للمتهم.

وكشف عن تفصيل العقوبات المتوقعة لكل جريمة على حدة وفقًا لمواد القانون، موضحًا أن الجريمة المنسوبة للمتهم والمتمثلة في الاتجار وحيازة الآثار عقوبتها وفقًا للقانون المصري السجن المشدد الذي قد يصل إلى 15 عامًا، فضلا عن أن حيازة أسلحة وذخائر غير مرخصة عقوبته السجن المؤبد الذي قد يصل إلى 25 عامًا، علاوة على أن جرائم الاختطاف والتعذيب عقوبتها السجن المشدد لعدة سنوات، فضلا عن أن جريمة هتك العرض والإكراه عقوبتها قد تصل إلى الإعدام.

وعلّق على جريمة هتك العرض قائلاً: "النفس البشرية هي أعظم شيء عند الله، ولذلك عظّمها القانون بنصوصه الصارمة، في بعض ظرف الجنايات المقترنة بالخطف والإكراه، قد تصل عقوبة هتك العرض إلى الإعدام، مما يعني أننا أمام مجموع أحكام تراكمية قد يتجاوز قرنًا من الزمان".

وأكد أن ملف قضية صبري نخنوخ لم يُغلق بعد، بل إنه مرشح للانفجار ليشمل أسماء أخرى جرى تداولها مؤخرًا في كواليس الرأي العام، من بينها رجل أعمال بارز وإعلامية شهيرة، واصفًا الحالة الراهنة للمحيطين بالمتهم قائلاً: "كل من كان يتباهى بالظهور والتصوير مع هذه البالونة يعيش حاليًا حالة من الرعب الشديد؛ لأن الهاتف المحمول المضبوط يضم كوارث وثقت طبيعة العلاقة مع هؤلاء".

وشدد على أن التحقيقات الجارية لن تظلم أحدًا؛ فلن يتم ملاحقة الأشخاص لمجرد أنهم كانوا أصدقاء أو التقطوا صورًا عابرة مع المتهم، ولكن المحاسبة القانونية ستطال وبقوة كل من يثبت تورطه الفعلي في هذه الأنشطة، مؤكدًا: "نحن أمام ملامح جريمة منظمة؛ فهؤلاء الأشخاص تجاوزوا كل الخطوط الحمراء وكانوا يعبثون بمقدرات البلاد وبأمن المواطنين تحت مسميات واهية وغير مقبولة في دولة القانون".