خالد عبدالغفار: الدولة توفر أحدث علاجات الأورام وتعزز الأمن الدوائي|فيديو
كشف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن حزمة جديدة من المشروعات والإجراءات التي تنفذها الدولة بهدف تطوير المنظومة الصحية، من خلال توفير أحدث علاجات الأورام، وتعزيز المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب التوسع في دعم الصناعة الدوائية الوطنية، بما يحقق الأمن الدوائي ويضمن استدامة الخدمات العلاجية للمواطنين وفق أحدث المعايير العالمية، وأن الدولة تواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة لتحديث القطاع الصحي، تعتمد على توطين صناعة الدواء، وتوفير أحدث التقنيات العلاجية، ورفع كفاءة الخدمات الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
أحدث علاجات الأورام أولوية
وأكد وزير الصحة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة MBC مصر، أن الدولة تضع مرضى الأورام في مقدمة أولوياتها، حيث تعمل بصورة مستمرة على توفير أحدث الأدوية والتقنيات العلاجية المستخدمة عالميًا، بما يضمن حصول المرضى على أفضل البروتوكولات العلاجية المعتمدة، وتحسين نسب الشفاء وجودة الحياة للمرضى، وأن وزارة الصحة تتابع باستمرار التطورات العلمية والطبية في مجال علاج الأورام، وتسعى إلى إدخال أحدث العلاجات المبتكرة إلى المنظومة الصحية المصرية، بما يواكب التطور العالمي ويعزز فرص العلاج داخل المستشفيات المصرية دون الحاجة إلى السفر للخارج.
وكشف وزير الصحة، عن افتتاح مصنع لإنتاج اختبارات التشخيص السريع تابع لشركة "سبكترام للصناعات التشخيصية" داخل المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية، مؤكدًا أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قدرات مصر في مجال الصناعات الطبية والتشخيصية، وأن المصنع لا يقتصر دوره على تلبية احتياجات السوق المحلية فقط، بل يمتد إلى التصدير لأكثر من 42 دولة حول العالم، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي حققته الصناعة الدوائية المصرية، وقدرتها على المنافسة في الأسواق الدولية، بفضل الالتزام بمعايير الجودة العالمية.
احتياطي استراتيجي لمدة ستة أشهر
وأكد وزير الصحة، أن الدولة تعمل وفق خطة واضحة لتكوين مخزون استراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية يكفي لمدة لا تقل عن ستة أشهر، بهدف ضمان استقرار توافر الدواء في جميع الظروف، والاستعداد لأي تحديات أو أزمات قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، وأن هذه السياسة تأتي في إطار تعزيز الأمن الدوائي المصري، وضمان عدم تأثر المواطنين بأي متغيرات خارجية، مع استمرار توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية بجودة عالية وفي التوقيت المناسب.
وشدد وزير الصحة، على أن الصناعة الدوائية المصرية حققت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن العديد من الأدوية أصبحت تُنتج محليًا وفق أعلى معايير الجودة، ومن بينها الأنسولين المصري، الذي يتمتع بنفس الكفاءة والفاعلية العلاجية التي يتميز بها الأنسولين المستورد، وأن الاعتقاد السائد لدى البعض بأن الدواء المستورد أكثر فعالية من المنتج المحلي لا يستند إلى أسس علمية، طالما أن الدواء المصري يخضع لعمليات رقابة صارمة واختبارات جودة دقيقة تضمن مطابقته للمواصفات القياسية المحلية والعالمية.
ركائز الأمن القومي الصحي
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار، بالتأكيد على أن الدولة مستمرة في دعم صناعة الدواء الوطنية باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن القومي الصحي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من الاستثمارات في قطاع الصناعات الدوائية، والتوسع في إنشاء المستشفيات، وتوفير أحدث وسائل العلاج والتشخيص، إلى جانب التحذير من استخدام المستحضرات الطبية غير المرخصة، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة وآمنة ومستدامة لجميع المواطنين.













