الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 09:17 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مباحثات قمة بين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي لبحث ملفات التعاون والشراكة حزب مستقبل وطن يختار أحمد الريان لأمانة السياحة والآثار بمحافظة قنا مصطفى الكحيلي: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد عمق العلاقات التاريخية نجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشترك النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة تحديات المنطقة نائب رئيس حزب المؤتمر: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار الإقليمي النائبة شيرين صبري: مصر والسعودية شراكة تصنع الاستقرار والتنمية ولاء هرماس تبحث مع وزير الشباب والرياضة مطالب قطاع الشباب وتثني على مشروع «الساحات الشعبية» النائب عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تأكيد على عمق الشراكة المصرية السعودية ودعم الأمن القومي العربي النائب نشأت حتة: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تؤكد أن مصر والسعودية تمثلان قلب التوازن العربي وصمام أمان المنطقة قيادي بـ«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي

أشرف محمود: مصر الدولة الوحيدة المستقرة بفضل وعي قيادتها وقوة جيشها

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من الانسياق خلف أبواق السوشيال ميديا، مؤكدًا أن مصر تتمتع بنعمة أمن وأمان لا توجد في أي مكان آخر بالعالم، مشددًا على أن هذا الاستقرار ثمنه غالٍ جدًا، وأن الدولة المصرية تعيش حاليًا أفضل أوضاعها الأمنية والمعيشية رغم دقة الظروف الإقليمية.

وحول القمة المفاجئة والاجتماع الطارئ الذي ضم قادة دول مجلس التعاون الخليجي، قال الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”: "لا يوجد اجتماع يوصف بأنه مفاجئ على هذا المستوى إلا إذا كان يستهدف تصحيح المسار والعودة إلى الجذور، مصر بفضل الله، ثم بقوة جيشها ووعي قيادتها، هي الدولة الوحيدة المستقرة تمامًا في المنطقة وسط محيط مضطرب، والأشقاء في الخليج يعلمون يقينًا أن استقرار المنطقة يبدأ وينتهي من القاهرة".

وأوضح أن لغة الواقع تدحض المشككين؛ فمصر تنفذ حاليًا أكبر مشروعات تنموية وزراعية وعمرانية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الأصوات التي هاجمت تلك المشروعات القومية وقضاء الدولة على العشوائيات في البداية، هي ذاتها التي تجني ثمارها اليوم وتشيد بها.

وعلّق على الإعلان الأمريكي الأخير بشأن بدء المرحلة الثانية لإعادة إعمار قطاع غزة بشرط استبعاد حركة حماس، مؤكدًا أن حركة حماس جزء لا يتجزأ من النسيج والشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن المصلحة العامة تقتضي دمج كافة المكونات الفلسطينية للالتزام بأي اتفاق سلام شامل.

وأشار إلى أن شهادات الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم سابقًا حول المعاملة الإنسانية التي تلقوها تعكس واقعًا يختلف عما يروج له الغرب، مشددًا على أن العائق الوحيد أمام أي اتفاق هو عدم التزام إسرائيل التي ما زالت تلهث خلف أوهام توسعية.

ووجّه رسالة وميثاقًا وطنيًا جامعًا لكل المصريين، مطالبًا بالحفاظ على مقدرات الوطن والوعي التام بحجم الاستهداف المحيط بالبلاد، مؤكدًا أن أي خروج عن النص أو محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي أمرًا مرفوضًا جملة وتفصيلاً، داعيًا إلى الالتفاف خلف القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتقديم الدعم الكامل لرجال القوات المسلحة الباسلة وجهاز الشرطة اليقظ.