الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:29 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بين الحلم والواقع.. محمود حسن يطرح ”على راسنا ريشة” بصورة مختلفة من الفيوم النائب عبدالرحمن بشاري: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تؤكد وحدة الموقف تجاه تحديات المنطقة لحماية الأمن القومي العربي أبو ريدة: مركز المنتخبات كان حلماً وأصبح حقيقة.. ونصيحتي للمدربين واللاعبين :تحرروا من الضغوط واستمتعوا بالكرة ندى ثابت: زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة تعكس عمق الشراكة المصرية السعودية وتدعم وحدة الموقف العربي العلوم الصحية تستقبل مئات الطلاب بجناحها في ”إيجي هيلث” محمد رمضان أبوطالب: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة العلاقات وتماسك الموقف المشترك تامر الحبال: زيارة ولي العهد السعودي تعكس ثقل الشراكة المصرية السعودية في محيطها العربي محمد أمين: التنسيق المصري السعودي ضرورة لحماية المصالح المشتركة في ظل اضطرابات المنطقة أمين سر تعليم الشيوخ: التنسيق المصري السعودي ركيزة لحماية الأمن العربي إيهاب محمود: القمة المصرية السعودية حائط صد لحماية الأمن القومي العربي حملة مكبرة بمنطقة الحصواية بقنا لإزالة 31 حالة تعدٍ علي أراضي زراعية وأملاك خاصة بمساحة 6015 متر «المجتمعات العمرانية» تفتح ملف أراضي وادي النخيل بسفنكس الجديدة لتوفيق أوضاع المتعاملين

د. أمنية أحمد صالح.. أخصائية صحة نفسية تجمع بين العلاج النفسي والتأليف والمحتوى الرقمي

دكتورة أمنية أحمد صالح
دكتورة أمنية أحمد صالح

في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم، وما يصاحبها من ضغوط وتحديات نفسية متزايدة، أصبحت الصحة النفسية أحد أهم الملفات التي تحظى باهتمام الأفراد والمجتمعات على حد سواء. وفي هذا السياق برزت مجموعة من المتخصصين الذين يسعون إلى تقريب المعرفة النفسية من الناس بأساليب عملية وإنسانية، ومن بين هذه الأسماء تأتي د. أمنية أحمد صالح، أخصائية الصحة النفسية ومؤسسة مشروع "سهام الوعي".

تعمل د. أمنية أحمد صالح في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي، وتهتم بتقديم المعرفة النفسية بصورة مبسطة تساعد الأفراد على فهم أنفسهم والتعامل مع التحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية. وتشمل اهتماماتها المهنية العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج الجدلي السلوكي (DBT)، والعلاج بالتقبل والالتزام (ACT)، إلى جانب الإرشاد الأسري والزواجي وتعديل السلوك.

وحصلت د. أمنية على عدد من الدبلومات المهنية وورش العمل المتخصصة في مجالات العلاج النفسي وعلم النفس الإكلينيكي والإرشاد الأسري، كما أنها عضو في الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، الأمر الذي يعكس اهتمامها المستمر بالتطوير العلمي والمهني في مجال الصحة النفسية.

وخلال مسيرتها المهنية، عملت مع عدد كبير من الحالات من خلال مراكز ومنصات متخصصة، وسعت إلى تقديم الدعم النفسي بطريقة تجمع بين الأساس العلمي والبعد الإنساني، انطلاقًا من قناعة بأن المعرفة النفسية يجب أن تكون متاحة للجميع وليست حكرًا على المختصين فقط.

ومن هذا المنطلق، أطلقت د. أمنية أحمد صالح مشروع "سهام الوعي" عام 2025، وهو مشروع نفسي وثقافي يهدف إلى نشر الوعي النفسي باللغة العربية وتقديم محتوى يساعد الأفراد على فهم ذواتهم ومشاعرهم بصورة أكثر عمقًا ووعيًا.

ويقوم المشروع على رؤية تعتبر أن التعافي النفسي يبدأ من الفهم، وأن الإنسان عندما يمتلك القدرة على إدراك مشاعره وأفكاره بصورة صحيحة يصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات أفضل والتعامل مع تحديات الحياة بطريقة أكثر توازنًا.

كما اتجهت د. أمنية إلى مجال التأليف، حيث أصدرت كتاب "سهام الوعي: من الجرح إلى التعافي"، الذي يمثل أول إصدارات المشروع، ويتناول موضوعات مرتبطة بالوعي النفسي والتعافي العاطفي وفهم الذات. كما تستعد لإصدار كتابها الجديد "سهام الوعي: من الوعي إلى الاختيار"، والذي يواصل استكشاف العلاقة بين الوعي الإنساني والقدرة على اتخاذ القرار.

وإلى جانب الكتب، تقدم د. أمنية محتوى نفسيًا وتوعويًا عبر المنصات الرقمية المختلفة، كما أطلقت بودكاست "نبضة وعي"، الذي يناقش مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالصحة النفسية والعلاقات الإنسانية والنمو الشخصي، في محاولة لتقديم المعرفة النفسية بأسلوب قريب من الجمهور.

ويتميز مشروع "سهام الوعي" كذلك بتوظيف شخصيات توعوية تم تصميمها لتجسيد المشاعر الإنسانية وبعض التحديات النفسية، بهدف تبسيط المفاهيم النفسية وتحويلها إلى محتوى أكثر قدرة على الوصول والتأثير.

وترى د. أمنية أحمد صالح أن نشر الثقافة النفسية يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وأن الوعي النفسي لم يعد رفاهية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من جودة الحياة وقدرة الأفراد على التعامل مع ضغوط العصر ومتغيراته.

ومع استمرار توسع مشروع "سهام الوعي" وتنوع أنشطته بين الكتب والمحتوى الرقمي والبودكاست والمشروعات الإبداعية، تواصل د. أمنية العمل على تحقيق رؤيتها في جعل المعرفة النفسية أكثر قربًا من الناس، وأكثر ارتباطًا بحياتهم اليومية واحتياجاتهم الحقيقية.