الطريق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:28 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة رانيا الشيمي لوزير الصناعة: التحول إلى الصناعة الخضراء فرصة ذهبية لتوطين التكنولوجيا وتأهيل المصانع المصرية.. وتطالب ببروتوكولات تعاون مع الجامعات لدعم... إسحاق أنور: العقار أمانة بين يد المطور منذ سداد أقساط الأرض وحتى تسليمه للعميل والتشغيل أيمن شلبي: مصر الملاذ الآمن للاستثمار بالمنطقة.. ومبيعات ”CB Link” تتضاعف في 2026 محمد أيوب: مؤتمر ”ستاركون” قراءة استراتيجية نجحت في قيادة اتجاهات السوق أيمن شلبي: لا وجود لـ”فقاعة عقارية” والتباطؤ الحالي مجرد تصحيح هيكلي تحرك برلماني لتوصيل الصرف الصحي لقرى بئر العبد ورمانة.. ولجنة مشتركة لبحث آليات التنفيذ عماد الدين فهمي يحذر من تريند إلغاء النشويات: التقليل والتنظيم أفضل من المنع المطلق كارثة تتراكم في صمت.. عماد الدين فهمي يحذر من خطورة الوجبات السريعة ومشروبات الطاقة على الأطفال ليست مسؤولية الأسرة وحدها.. عماد الدين فهمي يدق ناقوس الخطر بشأن كانتين المدارس كيف تحمي صحتك وأطفالك من خدع الإعلانات الغذائية؟.. عماد الدين فهمي يكشف حقيقة مشروبات الديتوكس وخل التفاح.. عماد الدين فهمي يوضح الصواب زراعة النواب توصي بتشكيل لجنة ميدانية لفحص مشكلات الكباري والمصارف بكفر الدوار

لغز لدغات البعوض ينكشف .. أسباب علمية تجعلك الهدف المفضل لهذه الحشرة

لغز لدغات البعوض
لغز لدغات البعوض

قد تظن أن لدغات البعوض مجرد حظ سيئ، لكن الحقيقة التي كشفتها الأبحاث العلمية أكثر إثارة مما يتخيله كثيرون. فاختيار البعوض لبعض الأشخاص دون غيرهم لا يحدث عشوائيًا، بل يعتمد على مجموعة معقدة من الإشارات الكيميائية والبيولوجية التي يصدرها جسم الإنسان، بدءًا من رائحة الجلد ووصولًا إلى حرارة الجسم وطريقة التنفس، لتتحول بعض الأجسام إلى "هدف مفضل" لهذه الحشرة المزعجة.

وكشفت دراسات علمية حديثة أن إناث البعوض تمتلك قدرة فائقة على تعقب الإنسان عبر إشارات حسية دقيقة، حيث تبدأ برصد غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث مع عملية التنفس من مسافات قد تصل إلى 10 أمتار، قبل أن تقترب لتقييم عوامل أخرى مثل رائحة الجلد ودرجة حرارة الجسم ومستوى الرطوبة.

وأوضح الباحثون أن العامل الأكثر تأثيرًا في جذب البعوض يتمثل في التركيبة الكيميائية الفريدة لجلد الإنسان، والتي تنتج عن تفاعل البكتيريا الطبيعية الموجودة على الجلد.

وقد تمكن العلماء من رصد عشرات المركبات الكيميائية التي تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات، ويأتي في مقدمتها مركب «1-أوكتين-3-أول»، الذي يُعد من أكثر المواد جذبًا للبعوض.

كما أشارت الأبحاث إلى أن بعض العوامل الفسيولوجية قد تزيد من فرص التعرض للدغات، مثل الحمل، أو تناول المشروبات الكحولية، خاصة الجعة، حيث تؤدي إلى تغيرات في حرارة الجسم وتركيب الرائحة التي يلتقطها البعوض بسهولة.

وفي المقابل، لم تجد الدراسات العلمية أدلة قوية تؤكد صحة العديد من المعتقدات الشائعة، مثل أن فصيلة الدم أو لون البشرة هما العاملان الرئيسيان في تحديد الأشخاص الأكثر تعرضًا للدغات، إذ لا تزال هذه الفرضيات تفتقر إلى إثبات علمي حاسم.

ويؤكد خبراء الصحة أن فهم الآليات التي يعتمد عليها البعوض في اختيار ضحاياه أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة مع اتساع نطاق انتشاره نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يزيد من احتمالات انتقال أمراض خطيرة ينقلها البعوض، مثل الملاريا وحمى الضنك، الأمر الذي يعزز أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية للحد من مخاطر التعرض للدغات.

موضوعات متعلقة