الطريق
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:31 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بطول 7 كم.. استكمال إنارة كورنيش النيل الجديد بأسوان بالأعمدة الديكورية لإضفاء لمسة جمالية وحضارية إحتفالاً بموسم الشهيد مارى جرجس .. المحافظ يقدم التهنئة لمطران قنا وتوابعها ويؤكد مصر وطن للمحبة ‏ التمويل الاستهلاكي.. متى يتعرض الشخص للحبس في قروض الدين؟.. فيديو ترامب وسيناريوهات التعامل مع إيران.. عرض تفصيلي مع سلمى مروان العلاقات المصرية الأردنية.. الدبلوماسي الأردني د. هاني الملقي يكشف أسرارها في ”الجلسة سرية” مفاجأة في مصير حسام حسن مع منتخب مصر مصطفى بكري: مصر لن تقبل بأن يصبح البحر الأحمر مجالا لفرض أمر واقع جديد على المنطقة إيهاب الكومي يكشف موقف اتحاد الكرة من إقالة حسام حسن ختام فعاليات ملتقى التوظيف الأول بقنا بتسجيل 1828 شاباً وفتاة ومشاركة 45 شركة ومصنع ماريا ستور.. بصمة استثنائية وطفرة جديدة في عالم الشعر والباروكات علي وإبراهيم سامبو يهنئان صبحي كابر بافتتاح مقره الجديد على النيل عياد رزق: تدخل الرئيس السيسي في ملف أراضي وقف الأمير المنان يعزز الثقة في منظومة العدالة ويحمي استقرار الملكية

حسين فهمي يكشف سبب رفضه وزارة الثقافة وعلاقته بمبارك خلال أحداث يناير

كشف الفنان حسين فهمي عن تفاصيل عرض تلقاه لتولي منصب وزير الثقافة خلال عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مؤكدًا أنه فضل الاستمرار في مسيرته الفنية بعيدًا عن المناصب الرسمية.

وخلال استضافته في برنامج تقدمه الإعلامية راندا أبو العزم عبر العربية، أوضح حسين فهمي أن الرئيس الأسبق حسني مبارك أجرى معه اتصالًا هاتفيًا استمر نحو 30 دقيقة، عرض خلاله عليه الانضمام إلى الحكومة وتولي حقيبة وزارة الثقافة.

وأشار الفنان المصري إلى أنه اعتذر عن قبول المنصب، مبررًا قراره برغبته في الحفاظ على استقلاله الفني، قائلًا: «أحب أن أكون فنانًا حرًا».

وأضاف أن المكالمة أعقبها تواصل من عدد من كبار المسؤولين آنذاك، بينهم فاروق حسني وزكريا عزمي وصفوت الشريف، للاستفسار عما دار بينه وبين الرئيس الأسبق.

كما تطرق حسين فهمي إلى طبيعة علاقته بحسني مبارك، مؤكدًا أنها كانت علاقة جيدة وممتدة، وهو ما دفعه إلى عدم المشاركة في التظاهرات التي طالبت برحيله خلال أحداث يناير 2011.

وقال الفنان إنه كان قد التقى مبارك في منزله قبل اندلاع الثورة بأيام، لذلك لم يكن من الممكن بالنسبة له المشاركة في الدعوات المطالبة بعزله، مشيرًا إلى أن عددًا من المقربين من النظام آنذاك غيّروا مواقفهم سريعًا مع تصاعد الاحتجاجات، رغم استفادتهم من العلاقة بالنظام لسنوات طويلة.

وأوضح أن بعض هذه المواقف جاءت في إطار مجاراة التحولات السياسية التي شهدتها البلاد في ذلك الوقت، مؤكدًا أن موقفه كان نابعًا من قناعته الشخصية، وأنه فضّل التمسك برأيه وعدم الانسياق وراء ما وصفه بمحاولات «ركوب الموجة».

موضوعات متعلقة