الطريق
الإثنين 21 سبتمبر 2026 09:13 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحسيني أحمد: جولة قيادات «مستقبل وطن» بالغربية أدخلت السعادة إلى قلوب الأطفال تجارة أسوان... تطلق لائحة الدراسات العليا بـ34 برنامجًا نوعيًا لمواكبة سوق العمل والتحول التكنولوجي مستقبل وطن يطلق «قافلة الخير» بالغربية لزيارة الأيتام وتوزيع الهدايا وائل أبو شوشة: الإعلان الإلكتروني عبر (SMS) يُحول الأحكام القضائية إلى حضورية وائل أبو شوشة: منع استخدام التواصل الاجتماعي شرط أساسي لسلامة التحقيقات في الإقامة الجبرية وائل أبو شوشة: قانون الإجراءات الجنائية الجديد قفزة تاريخية تُرسخ العدالة الناجزة وتحمي الحريات القوات المسلحة : تخريج دورة برنامج التدريب الإحترافي لعدد من المجندين بمعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) محمد السلاب يُدين اقتحام الأقصى وإغلاق المسجد الإبراهيمي ويحذر من تقويض جهود السلام وتصعيد التوتر في المنطقة برلماني: مصر تتحرك في عالم متغير بثوابت واضحة.. وتوسيع الشراكات يعزز قدرتها على حماية مصالحها العربي الناصري: استقلال القرار المصري وقوة مؤسسات الدولة أساس التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية برلماني: ثوابت الدولة ومصالحها الوطنية تحكم تحركات مصر الخارجية داليا الحزاوي تُشيد بقرارات وزير التعليم: فصل عام دراسي لمن يصور المعلم رادع حقيقي يُعيد الهيبة للبيئة المدرسية

حسين فهمي يكشف سبب رفضه وزارة الثقافة وعلاقته بمبارك خلال أحداث يناير

كشف الفنان حسين فهمي عن تفاصيل عرض تلقاه لتولي منصب وزير الثقافة خلال عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مؤكدًا أنه فضل الاستمرار في مسيرته الفنية بعيدًا عن المناصب الرسمية.

وخلال استضافته في برنامج تقدمه الإعلامية راندا أبو العزم عبر العربية، أوضح حسين فهمي أن الرئيس الأسبق حسني مبارك أجرى معه اتصالًا هاتفيًا استمر نحو 30 دقيقة، عرض خلاله عليه الانضمام إلى الحكومة وتولي حقيبة وزارة الثقافة.

وأشار الفنان المصري إلى أنه اعتذر عن قبول المنصب، مبررًا قراره برغبته في الحفاظ على استقلاله الفني، قائلًا: «أحب أن أكون فنانًا حرًا».

وأضاف أن المكالمة أعقبها تواصل من عدد من كبار المسؤولين آنذاك، بينهم فاروق حسني وزكريا عزمي وصفوت الشريف، للاستفسار عما دار بينه وبين الرئيس الأسبق.

كما تطرق حسين فهمي إلى طبيعة علاقته بحسني مبارك، مؤكدًا أنها كانت علاقة جيدة وممتدة، وهو ما دفعه إلى عدم المشاركة في التظاهرات التي طالبت برحيله خلال أحداث يناير 2011.

وقال الفنان إنه كان قد التقى مبارك في منزله قبل اندلاع الثورة بأيام، لذلك لم يكن من الممكن بالنسبة له المشاركة في الدعوات المطالبة بعزله، مشيرًا إلى أن عددًا من المقربين من النظام آنذاك غيّروا مواقفهم سريعًا مع تصاعد الاحتجاجات، رغم استفادتهم من العلاقة بالنظام لسنوات طويلة.

وأوضح أن بعض هذه المواقف جاءت في إطار مجاراة التحولات السياسية التي شهدتها البلاد في ذلك الوقت، مؤكدًا أن موقفه كان نابعًا من قناعته الشخصية، وأنه فضّل التمسك برأيه وعدم الانسياق وراء ما وصفه بمحاولات «ركوب الموجة».

موضوعات متعلقة