الطريق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 09:21 صـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: الجري وراء المشاهدات الزائفة يهدد الأمن المجتمعي كيف تحميك البقوليات من الأورام الخبيثة؟.. أستاذ بقصر العيني يُجيب استشاري باطنة: الشذوذ الجنسي يُسبب سرطانات الشرج والحنجرة عضو مجمع البحوث الإسلامية: الشذوذ الجنسي جريمة مصادمة للفطرة تجلب غضب الله محمد مختار جمعة: نطالب بكود إعلامي للخطاب الديني.. وصحة العقائد لا تقل عن صحة الأبدان محمد مختار جمعة يفتح النار على أقنعة التطرف: ممولة من الخارج لتشتيت الشباب أشرف محمود: نجاح خطة تأمين امتحانات الثانوية العامة بنسبة 100%.. ورجال المرور يمنعون التكدسات أمام اللجان مدير تعليم الفيوم يكرم أوائل الشهادة الإعدادية 2026 برلماني: ثورة 30 يونيو استعادت قوة الدولة وأرست دعائم الجمهورية الجديدة برلماني: ثورة 30 يونيو أعادت الدولة إلى مسارها الصحيح ورسخت دعائم الاستقرار والتنمية برلمانية: ثورة 30 يونيو فتحت صفحة جديدة في تاريخ الدولة ورسخت مكانة المرأة كشريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة النائب صالح عبد المنعم راغب: قرية النخيل تضم 80 ألف وحدة سكنية وتعاني انهيارًا في الخدمات والمرافق

نافع التراس: الجري وراء المشاهدات الزائفة يهدد الأمن المجتمعي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إن السوشيال ميديا باتت تغزو كل بيت وتلازم كل إنسان، موضحًا أنه لا يمكن أن نترك الساحة فارغة لبعض الفئات التي تبحث عن الشهرة والمال على حساب قيم المجتمع، وعلى الإعلاميين والمثقفين دور وطني وتاريخي في تقديم المحتوى الهادف الذي يبني نموذجًا صالحًا للمواطن ويحمي مقدرات الوطن.

وحذر الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، من أن الجري وراء ملايين المشاهدات الأرقام الزائفة دون رقابة ذاتية يسبب كوارث ومعلومات خاطئة تضر بالأمن والسلم المجتمعي، مشددًا على ضرورة أن يكون الخوف من الله متبوعًا بالخوف على مصلحة الوطن هو المحرك الأساسي لكل صناع المحتوى.

وأوضح أن الهدف من هذا التنوع هو تقديم وجبة علمية ودينية وطبية صحيحة للمواطن، تدمر الشائعات وتصحح المغالطات المنسوبة للطب والدين، موجهًا رسالة حاسمة ومؤثرة لكل من يبث فيديو أو يكتب حرفًا على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: "كل إنسان سيقف في قبره وحيدًا، ولن ينفعه مال ولا ولد، بل سيُسأل أمام رب العالمين عن كل حرف وكل دقيقة بثها لإلهاء الناس أو تضليلهم، وإذا كان هناك خط أحمر لا يمكن المساس به فهو الدين.. الدين هو دستورنا، وهو حياتنا، وفيه حلول كل أوجاعنا ومشاكلنا، فتحسسوا كلماتكم قبل أن تنطقوا بها".

وشدد على أن محاربة المحتوى الهابط لا تأتي بالمنع فقط، بل بتقديم البديل القوي الذي تستفيد منه الأسرة المصرية وتخرج منه بنتيجة إيجابية تُسهم في بناء الدولة؛ فالمعركة الحالية هي معركة وعي، والمسؤولية فيها تقع على عاتق كل من يملك قلمًا أو كاميرا أو منصة يتحدث من خلالها إلى الجماهير.