الطريق
الإثنين 5 أكتوبر 2026 03:40 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأهلي والزمالك يحققان الفوز في دوري المرتبط لكرة السلة نديم سمنه.. من منتدى أفريقيا للإستثمار فى صناعة السيارات: توطين الصناعة مفتاح المنافسة «معركة الوعي».. العربي الديمقراطي الناصري يناقش دور الأحزاب في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة محمد رمضان أبوطالب: القمة الرباعية بالعلمين تفتح مسارًا جديدًا للتنسيق الإقليمي وتكامل المصالح محسن الفحام: مواجهة الفكر المتطرف في الخارج تتطلب الوعي بطبيعته وفهم طبيعة المجتمعات النائب هاني حليم: قمة العلمين الرباعية ترسخ التنسيق الإقليمي وتحمي أمن واستقرار المنطقة نائب رئيس جامعة بني سويف السابق: استثمار ذكرى أكتوبر يغرس قيم التضحية ويبني أجيالًا متوازنة مختار جمعة: لا كرامة لمواطن ولا بقاء لدولة دون وجود جيش قوي ورادع يحمي حدودها البطل الحقيقي لفيلم ”الممر” يروي القصة الكاملة لواقعة ”سنترال المنصورة” نافع التراس: الروح التي قهرت خط بارليف هي ذاتها القادرة على بناء المستقبل ماجد منير: أجيال الهواتف الذكية بحاجة لدراما مكثفة تحاكي بطولات أكتوبر بأدوات العصر نائب رئيس حزب المؤتمر : قمة العلمين تؤسس لتنسيق إقليمي يحمي أمن القرن الأفريقي والبحر الأحمر ويصون سيادة الدول

لغز الأوراق النقدية بأسواق دارفور.. الدعم السريع يبدأ تداول جنيهات جديدة بتوقيع ما قبل الحرب

دخل الصراع في السودان منعطفاً جديداً يتجاوز المواجهات العسكرية إلى حرب اقتصادية علنية، بعدما بدأت المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع تداول أوراق نقدية جديدة من الجنيه السوداني.

ووفقاً لتقرير نشره مركز فاروس للدراسات الاستراتيجية؛ فإن هذه الخطوة تثير تساؤلات معقدة حول مصدر هذه الأموال، وسط تحذيرات سياسية واقتصادية واسعة من أن تؤدي هذه الخطوة إلى تعميق الانقسام الفعلي للبلاد وتحويله إلى انفصال كلي بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش وتلك الخاضعة للدعم السريع، خاصة في إقليم دارفور الشاسع غربي البلاد.

وتعود خلفية الأزمة ومسبباتها المباشرة إلى عام 2024، حين أعلنت الحكومة السودانية التي يقودها الجيش عدم صلاحية الأوراق النقدية القديمة، وبدأت في إصدار فئات جديدة من فئتي 500 و1000 جنيه، وهو ما قوبل برفض قاطع من قوات الدعم السريع التي منعت تداولها، مما تسبب في شح تدريجي وحاد في السيولة النقدية داخل مناطق نفوذها وتأثر الأسواق وحياة المواطنين.

ولمواجهة هذا الخناق الاقتصادي، بدأت سلطة "تأسيس" – وهي الحكومة الموازية التي شكلها الدعم السريع – خطوات عملية لإدارة النقد؛ حيث تفاجأ السكان والموظفون العموميون ومقاتلو الدعم السريع في أواخر شهر مايو الماضي بتقاضي رواتبهم بأوراق نقدية جديدة تماماً وغير مستعملة تحمل تاريخ مايو 2022 وتحمل توقيع حسين يحيى جنقول، محافظ البنك المركزي في فترة ما قبل الحرب، والذي تم تعيينه مؤخراً رئيساً لبنك مركزي جديد تديرا سلطة "تأسيس".

وفيما أكد مصرفيون في مدينة نيالا أن هذه الأوراق طُبعت حديثاً وبطريقة مطابقة للعملة الرسمية، رفض رئيس وزراء سلطة "تأسيس"، محمد حسن التعايشي، الكشف عن مصدر هذه الأموال، مكتفياً بالإشارة إلى أن توفير السيولة يستند إلى خطط فنية مدروسة تهدف للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
وفي المقابل، يرى مراقبون ومراكز أبحاث أن هذه العملة الموازية ستواجه عقبات دولية صعبة، حيث ستتردد العديد من الدول في الاعتراف بنظام مصرفي موازٍ ناتج عن الصراع المسلح المستمر منذ أبريل 2023.