الطريق
الإثنين 13 يوليو 2026 04:17 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انفجارات بعدة مدن إيرانية إثر ضربات أمريكية برلماني: لقاء الرئيس السيسي وبن زايد يجسد قوة الشراكة المصرية الإماراتية خبير: 13 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة تعكس استعادة الاقتصاد المصري لثقة المستثمرين كيف أوقف الله حركة دوران الأرض لتوثيق المعراج؟.. عضو مجمع البحوث الإسلامية يُجيب أحمد نعينع يكشف قصة ”العلقة” الطريفة التي تلقاها في الكُتّاب بسبب كلمة ”أخواجا” محمد مختار جمعة: المنهج الإسلامي يرفض الأنانية.. وقضاء حوائج الناس هو جوهر الإنسانية بنية تحتية لـ 80 ألف صيدلية.. صحة الشيوخ تكشف أسباب تأخر مشروع التتبع الدوائي الرقمي رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبه صحة الشيوخ: إلغاء الاسم العلمي للدواء يقتل الاستثمار.. والحل يكمن في التوازن لا المسكنات رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: بيع الأدوية في العيادات وعبر الأونلاين كارثة بكل المقاييس 1000 صاروخ جاهز.. سمير فرج يكشف كيف يُخطط ترامب لإعادة إيران إلى نقطة الصفر نافع التراس: القرآن كتاب الحياة.. وحلول كل المشكلات تكمن بين دفات هذا الإعجاز الخالد

نافع التراس: القرآن كتاب الحياة.. وحلول كل المشكلات تكمن بين دفات هذا الإعجاز الخالد

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه في عالم يتسارع بخطوات مجنونة، وتتلاطم فيه أمواج التحديات، يظل البحث عن منهج للحياة هو الشغل الشاغل للشباب، مؤكدًا أن القرآن الكريم هو كتاب الحياة، وحلول كل المشكلات وإجابات كل الأسئلة تكمن بين دفات هذا الإعجاز الخالد، شريطة أن نعيشه بوسطية دون تشدد أو تفريط، اقتداءً بنهج الرسول صلى الله عليه وسلم.

ودعا الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، لصناعة النموذج الصالح للمواطن المصري الذي يترجم آيات الوحي إلى طاقة عمل وخدمة وبناء في شتى المجالات، متساءلا: "كيف يجمع الإنسان بين التميز المهني، والعمل العام، والصلة بالله؟، مؤكدًا أن الإجابة تتجسد في الدكتور أحمد نعينع الذي جمع بين كونه طبيبًا بشريًا يداوي الأجساد، وقارئًا عالميًا تشرف برئاسة عموم المقارئ المصرية يداوي القلوب بالقرآن، فضلا عن الأستاذ الدكتور محمد أبو هاشم العالم الأزهري الجليل، والنائب البرلماني، ورئيس اللجنة الدينية السابق، الذي استطاع أن يمزج بين الفقه والسياسة والتشريع تحت قبة البرلمان، علاوة على الوزراء والعلماء الذين قادوا حقائب وزارية وبقوا في خنادق العلم والبحث، ليثبتوا أن المنصب لا يعطل مسيرة العطاء المعرفي.

وأكد أن هذه النماذج تقول للشباب علانية: لا تضعوا سقفًا لأحلامكم، فالمصري قادر على أن يدير مائة ملف في وقت واحد وبكفاءة تبهر العالم".

وفي مواجهة صريحة مع معوقات النجاح، وجّه الإعلامي نافع التراس رسالة شديدة اللهجة إلى الشباب، محذرًا إياهم من قوى شد العكس واللجان السلبية التي تحاول بشتى الطرق النيل من عزيمة الشاب المصري، وإقناعه بأن الإنجاز مستحيل، أو أن عليه الاكتفاء بمسار واحد ضيق، معقبًا: "المصريون في الداخل والخارج يضربون أروع الأمثلة؛ لدينا أطباء ساسة، ومهندسون خدميون، وإعلاميون يقودون مبادرات مجتمعية، نحن لا نريد نموذجًا واحدًا أو اثنين، بل نطمح إلى استنساخ ملايين النسخ من المواطن الإيجابي الصانع للمعجزات".

وشدد على أن الحياة السعيدة لا تعني الانفصال عن العالم أو الانعزال في الصوامع، بل تعني الانخراط في المجتمع بقلب ينبض بالقرآن وعقل يتسلح بالعلم؛ فالدين جاء ليدفع الإنسان نحو المقدمة، والشباب اليوم مطالبون بامتلاك الطموح، وكسر حواجز اليأس، ليكون كل منهم منارة تضيء طريق المستقبل لوطنه وأمته.