الطريق
الخميس 27 أغسطس 2026 05:05 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج: إعادة تفعيل منظومة تفضيل المنتج المصري خطوة مهمة لدعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي برلمانية: إخضاع الطفل في السنوات الأولى لمنظومة نجاح ورسوب مرتبطة بالاختبارات قد يؤدي إلى ترسيخ مفهوم الفشل الدراسي في مرحلة مبكرة برلمانية تؤكد أهمية المتابعة والرقابة الفعلية على أداء المطورين العقاريين تنفيذا لتوجيهات الرئيس برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بالمولد النبوي تجسد نهج المصارحة والشفافية مع المصريين برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس عمق الشراكة وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون برلماني: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة ببناء جيل من الموهوبين والنوابغ هل الاحتفال بالمولد النبوي بدعة؟.. أحمد كريمة يُجيب بأدلة حاسمة من القرآن والسنة هل شراء حلوى المولد بدعة؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل بالأدلة الفقهية أحمد كريمة: الهيمنة الإعلامية للتيارات السلفية لعقود تسببت في تحجيم المنهج الوسطي أحمد كريمة: قنوات السلفيين صنعت ثروات هائلة لغير المتخصصين باسم الدين أحمد كريمة: أطالب النائب العام بمحاكمة مكفري المولد النبوي بتهمة ازدراء الأديان وانتحال الصفة النائب إيهاب منصور: تطبيق الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص يتطلب تفعيلًا حقيقيًا للرقابة الميدانية

صحة الشيوخ: إلغاء الاسم العلمي للدواء يقتل الاستثمار.. والحل يكمن في التوازن لا المسكنات

الدكتور أحمد إدريس، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ
الدكتور أحمد إدريس، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ

رد الدكتور أحمد إدريس، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، على التساؤل حول غياب آلية إلزام الأطباء بكتابة الاسم العلمي للدواء، متسائلًا: "إذا ألغينا الاسم التجاري تمامًا، ما الذي سيشجع المستثمر وصاحب المصنع على تطوير صناعة الدواء في مصر وضخ استثمارات جديدة؟"، مؤكدًا أن الحل لا بد أن يوازن بين مصلحة المريض واستمرار الصناعة الوطنية.

وحول رؤيته لتفكيك هذه الأزمة، أكد عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحل الجذري لا يكمن في مسكنات مؤقتة، بل في خطة استراتيجية تتجاوز فكر إدارة الأزمة إلى التخطيط المسبق والابتكار والرقمنة، كاشفًا عن ملامح الحل في نقطتين جوهريتين؛ أولهما تسريع قطار التأمين الصحي الشامل، مطالبًا بضرورة الإسراع في تعميم المنظومة لتغطية الـ 27 محافظة على مستوى الجمهورية؛ لأن هذا النظام كفيل بخلق سوق مستدام ومنضبط للدواء، ويقضي تلقائيًا على فوضى الأسعار والاحتكار ونقص الأصناف، فضلا عن تحطيم الجزر المنعزلة بالرقمنة، منتقدًا غياب الربط الإلكتروني.

وأكد أن عمل وزارة الصحة، وهيئة الدواء، وهيئة الرقابة على الأغذية كجزر منعزلة يفاقم الأزمات، والحل هو منظومة رقمية موحدة تتبع حركة الدواء من المصنع حتى يد المريض. 

ووجه الدكتور أحمد إدريس تحية شكر وتقدير لوزير الصحة، الدكتور خالد عبد الغفار، مستشهدًا بموقف ميداني حاسم حدث خلف الكواليس، راويًا تفاصيل الموقف قائلاً: "تحدثت مع وزير الصحة وأبلغته بوجود نقص حاد في أدوية الغدة، فالوزير قال لي بثقة: (الأدوية متوفرة)، واتصل فورًا برئيس هيئة الدواء الذي أكد له نفس الكلام، فقلت له: (يا معالي الوزير، الدواء ناقص في الصيدليات وأنا اتصلت بشركات التوزيع بنفسي)، وفي نفس اللحظة، تحرك وزير الصحة بوعي ومسؤولية، وعاد ليتصل برئيس الهيئة قائلاً: (دكتور علي.. الدواء ناقص فعلاً وخلي بالك من الملف ده)".

وشدد على أن هذا النموذج من المسؤولين الذين يستمعون للحقائق ويتحركون على الفور دون مكابرة، هو ما تحتاجه مصر لإغلاق ملف أزمات الدواء بشكل نهائي، والانتقال نحو منظومة صحية تليق بكرامة المواطن المصري.