الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 07:40 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ستارت أب إيجيبت» توقع بروتوكول تعاون مع المختبر التنظيمي لهيئة الرقابة المالية لدعم ابتكارات الشركات الناشئة محافظ القاهرة يوجه بحصر الأراضي الفضاء لاستغلالها في إنشاء حدائق عامة المحسوسة 39 بالقاهرة وأمواج الشمال 2.25 متر.. الأرصاد تطلق تحذيرات عاجلة الرئيس السيسي ينعى زوج رئيسة تنزانيا ويواسي الشعب التنزاني الشقيق بمشاركة رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد.. اختتام المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد.. إطلاق 15 توصية عالمية لحماية مصداقية الخطاب الديني ومواجهة الشبهات... هيام حلاوة أمينًا مساعدًا للأمانة المركزية للعمل الأهلي بحزب مستقبل وطن تعيين المستشار عبد الناصر خليل أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» تعيين المهندس أحمد عبد الرحيم أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» حزب مستقبل وطن يجدد الثقة في الحسيني أحمد بأمانة المتابعة المركزية تعليم جنوب سيناء يعلن عن وصول الكتب لجميع المدارس وبدء الدراسة تدريجياً النائب عادل السكري: افتتاح 9 مشروعات صناعية بالسخنة يعكس تحول المنطقة الاقتصادية إلى مركز إقليمي للإنتاج والتصدير القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين المشاركين بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط ”بتارانتو إيطاليا”

عالم بالأوقاف: حملات ممنهجة على السوشيال ميديا تستهدف مقام النبوة وثوابت الدين

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الرسالة التي جاء بها النبي محمد ﷺ هي الرسالة الخاتمة والكاملة التي لم تترك شاردة ولا واردة في حياة الإنسان إلا ووضعت لها منهجًا قويمًا، محذرًا من الانسياق وراء دعاوى التشكيك التي تبثها بعض منصات التواصل الاجتماعي للنيل من مقام النبوة وثوابت الدين.

وأوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن عظمة الإسلام تكمن في كونه دينًا صالحًا لكل زمان ومكان، وموجهًا للبشرية جمعاء بمختلف ألوانها وأعراقها، ليكون بحق رحمة للعالمين.

وأشار إلى أن شمولية الإسلام كانت تثير دهشة المشركين أنفسهم في العهد النبوي، حيث تعجبوا من دقة التشريع وقالوا لصحابة النبي: "إن محمداً يعلم أصحابه كل شيء حتى القراءة (الاستنجاء وآداب الطهارة)"، وهو ما يؤكد أن الدين لم يغفل تفصيلاً واحداً يخص الإنسان، بدءاً من طهارة بدنه وسلوكه اليومي، وصولاً إلى أرفع العبادات والمعاملات.

وكشف عن الأدلة القاطعة على خلود الرسالة الإسلامية، ملخصاً إياها في ركيزتين أساسيتين؛ أولهما التعهد الإلهي بالحفظ، حيث يُعد القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي تكفل الله عز وجل بحفظه بنفسه، لأنه معجزة العصور والدهور المستمرة، ولم يأتِ لجيل واحد بل للبشرية جمعاء حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وإغلاق باب النبوة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "أنا العاقب فلا نبي بعدي"، لافتًا إلى أن مرور قرابة 1450 عاماً دون ظهور أي كتاب سماوي أو شريعة جديدة هو الدليل العملي والتاريخي القاطع على أن النبوة قد خُتمت بالرسول المصطفى.

ودعا إلى ضرورة تحصين عقول المواطنين ضد الحملات الممنهجة على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن أعظم ما يتوج به الإنسان حياته هو أن يسلم وجهه إلى الله تيمناً بدعوة الأنبياء جميعاً، والاعتزاز بالهوية الإسلامية التي تحترم كافة الشرائع السماوية وتفيض بالجمال الروحي، مؤكدًا على أن العبادات في الإسلام وفي مقدمتها الاستيقاظ لصلاة الفجر والاغتسال والوقوف بين يدي الله عز وجل بمشاعر الخشوع والحب هي رسالة عملية على عمق الرابط الفطري بين العبد وربه، وهو المنهج النبوي السامي الذي علّم البشرية كيف تعيش بنقاء الكيان ورحمة القلوب.