الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 01:19 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فيديو السلاح والكلب يشعل الجيزة.. والأمن يكشف الحقيقة الحق مشوارك.. كثافات مرورية مرتفعة بشوارع القاهرة والجيزة اليوم الأربعاء طقس شديد الحرارة رطب نهارا وشبورة كثيفة والعظمى المحسوسة بالقاهرة 38 درجة نافع التراس: نتعرض لحروب إلكترونية لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة محمد مختار جمعة: الحكم بالإخفاق دون طرح حلول بديلة مسلك غير علمي.. ولا نقد بلا دراسة وتخصص محمد مختار جمعة: التعدي على المال العام أشد حرمة من الخاص.. والمال الحرام يذهب بالحلال والحسنات معًا نائب رئيس جامعة القاهرة: التخصص يبني 50% من الإنسان والمهارات والانتماء يصنعان النصف الآخر التنمية المحلية: 330 ألف طلب تقنين جديد.. وحسمنا أكثر من 15 ألف شكوى ميدانيًا استرداد أراضي الدولة: تسليم 125 ألف عقد نهائي وحصر أصول الأوقاف المهملة منذ 50 عامًا ترسيخٌ للجمهورية الجديدة النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها إلى 218 درجة قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل

هل انتهى عصر الشهادات البنكية؟.. أستاذ اقتصاد يُفجر مفاجأة

الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة
الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة

أكد الدكتور إبراهيم مصطفى، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن المشهد المصرفي والاستثماري الحالي يمر بتحول جذري مغاير تمامًا لما كان عليه الوضع في السابق، مدفوعًا بطفرة غير مسبوقة في الوعي المالي والثقافة الاستثمارية لدى المواطنين، وخاصة الأجيال الشابة.

وفي تحليل لتوجهات السوق الأخيرة والتي شهدت رفع البنوك لعوائد الشهادات الاستثمارية بالتزامن مع تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة، أوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن هذا التحرك من قِبل البنوك يأتي في إطار محاولات مستميتة للحفاظ على سيولتها والدفاع عن حصتها السوقية أمام المنافسة الشرسة والجاذبة لصناديق الاستثمار.

وأشار إلى أن فئات واسعة من المجتمع، وفي مقدمتهم جيل زد والشرائح العمرية الأكبر سنًا، بدأوا يشعرون بأن العوائد التي تقدمها المنتجات الادخارية التقليدية كالمحافظ والشهادات البنكية لم تعد تلبي طموحاتهم الاستثمارية، موضحًا أن العميل اليوم تحول إلى المسؤول الأول عن إدارة أمواله مباشرة بمرونة كاملة؛ يدخل ويخرج من السوق وقتما يشاء بلمسة زر.

ولفت إلى أن التطور الهائل في قطاع التكنولوجيا المالية وانتشار تطبيقات الهواتف الذكية قد ساهم في تسريع هذا التحول، حيث تتيح هذه التطبيقات للمستثمرين بناء محافظهم الاستثمارية والتعامل المباشر والسريع مع صناديق الاستثمار المتنوعة سواء في الذهب، أو الفضة، أو الأسهم بكل سهولة وبعيدًا عن الإجراءات المعقدة، موضحًا أن شركات الوساطة التقليدية والبنوك باتت تُصنف الآن ضمن المدرسة القديمة، ولم تعد الإجراءات البنكية المعتادة قادرة على مجاراة السرعة والجاذبية التي توفرها المنصات الرقمية الحديثة.

وأكد أن البنوك اليوم مطالبة بتغيير فلسفة عملها تمامًا، والبدء في رؤية السوق من منظور المنافسين الجدد، ويتوجب عليها فورًا تطوير منتجاتها وتنويعها بطرق مبتكرة إذا أرادت البقاء في دائرة المنافسة، وإلا فإنها ستخاطر بخسارة حصة سوقية ضخمة ومستمرة لصالح الصناديق الاستثمارية المرنة.