الطريق
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:35 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: نتعرض لحروب إلكترونية لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة محمد مختار جمعة: الحكم بالإخفاق دون طرح حلول بديلة مسلك غير علمي.. ولا نقد بلا دراسة وتخصص محمد مختار جمعة: التعدي على المال العام أشد حرمة من الخاص.. والمال الحرام يذهب بالحلال والحسنات معًا نائب رئيس جامعة القاهرة: التخصص يبني 50% من الإنسان والمهارات والانتماء يصنعان النصف الآخر التنمية المحلية: 330 ألف طلب تقنين جديد.. وحسمنا أكثر من 15 ألف شكوى ميدانيًا استرداد أراضي الدولة: تسليم 125 ألف عقد نهائي وحصر أصول الأوقاف المهملة منذ 50 عامًا ترسيخٌ للجمهورية الجديدة النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونان محافظ الفيوم: النزول بالحد الأدنى للقبول بالتعليم الثانوي العام بالمدارس التي لم تستوف كثافاتها إلى 218 درجة قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل إسماعيل الشرقاوي: إنصاف الفلاح يبدأ بضمان مستلزمات الإنتاج وسعر عادل للمحصول محمود عبد الرحمن يكتب: شطورة قرية بحجم مدينة.. فهل آن الأوان؟ برلمانية: مخطط تهجير الفلسطينيين يستهدف تصفية القضية.. ومصر لن تقبل المساس بثوابتها

محمد مختار جمعة: الحكم بالإخفاق دون طرح حلول بديلة مسلك غير علمي.. ولا نقد بلا دراسة وتخصص

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن مفهوم النقد الحقيقي يتجاوز مجرد إبراز السلبيات أو التشويه، ليشمل الإنصاف وتمييز الجيد من الرديء، مشددًا على أن النقد العلمي البناء يجب أن يصدر عن متخصصين وأن يقترن بطرح حلول وتصورات عملية للمشكلات بدلاً من التقييم العشوائي.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، أن الإنصاف الأخلاقي والوطني يتطلب الإشادة بالإنجاز وإبراز الإيجابيات، مؤكدًا أن كلمة النقد في أصلها اللغوي والاصطلاحي تعني التمييز القائم على الاستحسان والاستهجان المنضبطين، وليس الانتقاص المجرد.

وحذر وزير الأوقاف السابق، من خطورة الحديث في الشأن العام وتصدر مشهد الفتوى أو التحليل دون امتلاك المعطيات والدراسة الكافية، لافتًا إلى أن الحكم بالإخفاق على أي تجربة دون دراسة البدائل يُعد مسلكًا غير علمي، مشبهًا ذلك بمنهج علماء العربية في التحري وعدم التسرع في التخطئة، مؤكدًا على ضرورة إسناد التقييم لجميع القضايا إلى أهل الاختصاص؛ ففي الشأن الاقتصادي يُرجع للخبير المختص، وفي الملفات الأكاديمية للمختص الأكاديمي، لمنع ظاهرة التحدث في غير الاختصاص وما ينتج عنها من ضرر بالمصلحة الوطنية.

وشدد الدكتور محمد مختار جمعة على أن الإعلام الهادف يقع على عاتقه دور محوري لا يقتصر على طرح الأزمات فحسب، بل يمتد إلى إضاءة الطريق أمام المسؤولين باقتراحات ورؤى واضحة تساهم في العلاج، مؤكدًا على أن المسار الإصلاحي يتطلب دعم الكفاءات وتسليط الضوء على النماذج الوطنية الناجحة التي تخدم مجتمعها، بعيدًا عن المزايدات السطحية أو محاولات إثارة الجدل.