الطريق
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:50 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قبل التوقيع.. تفاصيل في عقد الإيجار قد تحميك من نزاع طويل إسماعيل الشرقاوي: إنصاف الفلاح يبدأ بضمان مستلزمات الإنتاج وسعر عادل للمحصول محمود عبد الرحمن يكتب: شطورة قرية بحجم مدينة.. فهل آن الأوان؟ برلمانية: مخطط تهجير الفلسطينيين يستهدف تصفية القضية.. ومصر لن تقبل المساس بثوابتها برلمانية: تهجير الفلسطينيين محاولة لتصفية القضية.. والموقف المصري حائط صد أمام مخططات الاحتلال محمد الأمين: مخطط تهجير الفلسطينيين يكشف إصرارًا إسرائيليًا على تقويض فرص السلام وانتهاك القانون الدولي برلماني: معرض العلمين للطيران والفضاء يرسخ مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على استضافة وصناعة الأحداث الدولية الكبرى العربي الناصري: استضافة مصر لمعرض العلمين للطيران والفضاء تعكس ثقلها الإقليمي وتفتح الباب أمام شراكات نوعية في التكنولوجيا والصناعة الحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمار نجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمار لتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيا العربي الناصري: الحديث عن بيع مقتنى تاريخي لجمال عبد الناصر غير صحيح.. والساعة ملك شخصي للأسرة

الحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمار

النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية
النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية

أكد النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن القمة المصرية اليونانية القبرصية التي استضافتها مدينة العلمين تمثل محطة مهمة في مسار التعاون بين الدول الثلاث، وتؤكد قدرة مصر على بناء شراكات إقليمية تقوم على المصالح المتبادلة وتدعم أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط.

مصر تتحرك من موقع القوة والتأثير

وقال أحمد الحمامصي في بيان صحفي له اليوم إن أهمية القمة لا تقتصر على تعزيز العلاقات السياسية بين القاهرة وأثينا ونيقوسيا، وإنما تمتد إلى ترسيخ حضور مصر باعتبارها دولة محورية في معادلات شرق المتوسط، وقادرة على تحويل موقعها الجغرافي وثقلها السياسي إلى فرص اقتصادية واستثمارية حقيقية.

وأوضح أن استمرار انعقاد القمم الثلاثية يعكس نضج هذا الإطار التعاوني، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن مصر تنتهج سياسة خارجية تقوم على تنويع الشراكات والحفاظ على المصالح الوطنية وتعزيز التعاون مع الدول الصديقة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ملف الطاقة يمثل أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تحقق فيها الشراكة المصرية اليونانية القبرصية نتائج ملموسة، خاصة مع تنامي أهمية شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة.

وأكد أن تطوير مشروعات الربط والتعاون في مجالات الغاز والطاقة النظيفة يمكن أن يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة، إلى جانب دعم أمن الطاقة للدول المشاركة.

وأضاف أحمد الحمامصي أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد الانتقال من الاتفاقات والتفاهمات إلى مشروعات استثمارية مشتركة لها مردود مباشر على اقتصادات الدول الثلاث، مشيرًا إلى أهمية استغلال المزايا النسبية لكل دولة وتسهيل حركة الاستثمارات والتجارة.

ولفت إلى أن التعاون في قطاعات النقل واللوجستيات والطاقة والسياحة والتكنولوجيا والخدمات يمكن أن يصنع شبكة مصالح اقتصادية متكاملة، ويمنح الشركات المصرية فرصًا أكبر للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية.

التعاون الاقتصادي يدعم الاستقرار السياسي

وشدد النائب على أن المصالح الاقتصادية المشتركة تمثل أحد أهم عوامل ترسيخ الاستقرار الإقليمي، فكلما توسعت الشراكات والمشروعات المشتركة أصبحت الدول أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتحديات العابرة للحدود.

وأكد أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من موقعها كبوابة للأسواق العربية والأفريقية، وربط هذه الأسواق بالشركاء الأوروبيين من خلال شراكات إنتاجية واستثمارية طويلة المدى.

الأمن المائي جزء أساسي من رؤية مصر

وأكد أحمد الحمامصي أن طرح القضايا المرتبطة بالأمن المائي خلال التعاون الثلاثي يعكس إدراكًا لأهمية حماية الموارد المائية باعتبارها قضية تتصل مباشرة بأمن واستقرار الشعوب.

وشدد على أن مصر تتمسك دائمًا بالحلول القائمة على الحوار والتعاون واحترام القانون الدولي، وترفض أي إجراءات أحادية من شأنها الإضرار بحقوق دول المصب أو تهديد الاستقرار الإقليمي.

القمة رسالة مصرية إلى العالم

واكد النائب أحمد الحمامصي على أن قمة العلمين ليست مجرد لقاء دوري بين ثلاث دول، وإنما منصة لبناء مصالح مشتركة قادرة على الصمود أمام المتغيرات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن تعظيم نتائج القمة يتطلب سرعة تحويل التفاهمات إلى مشروعات وبرامج تنفيذية يشعر المواطن والمستثمر بعوائدها.