الطريق
الأحد 26 يوليو 2026 01:08 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رسوم جمركية جديدة.. واشنطن تفرض 12.5% على واردات 11 دولة عربية اختراق تكنولوجي كبير.. الإمارات تنتزع تيسيرات أمريكية لتصدير الشرائح المتقدمة محمود مرجان: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار أحمد محسن قاسم: انتهاكات الاحتلال في الأقصى عدوان ممنهج على المقدسات وتقويض صارخ للشرعية الدولية حملة تستهدف اللعبة.. الحقيقة الكاملة للأكاذيب المثارة بعد تعرض سباح للإرهاق: الواقعة استغرقت 15 ثانية محمد مختار جمعة: انتشار المخدرات لا يقل خطرًا عن أسلحة الدمار الشامل نافع التراس: سموم السوشيال ميديا الرخيصة تستهدف الشباب بمخطط دولي اللواء ممدوح شعبان: حرب المخدرات أقوى من القنابل النووية ومعركتنا معها وجودية استشاري علاج إدمان تُحذر: مخدر الشابو سم قاتل يُصنع 100% تحت السلم نافع التراس: الشابو يهدد أمننا القومي والاجتماعي.. ولن نتوقف عن محاصرة تجار السموم الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: النظام المصرفي المصري عصب الاقتصاد وصمام أمانه في الأزمات الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: صناديق الاستثمار مستقبل الادخار في مصر

الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: صناديق الاستثمار مستقبل الادخار في مصر

محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة
محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة

قال محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة، إن صناديق الاستثمار أصبحت تشكّل وجهة رئيسية ومستقبلًا واعدًا للادخار والاستثمار بالنسبة للمواطن البسيط والشباب على حد سواء، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية الراهنة وبحث الأفراد عن وسائل مرنة وقوية للحفاظ على قيمة مدخراتهم وتنميتها.

وأوضح "الشربيني"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن صناديق الاستثمار تُعرف ببساطة بأنها أداة مالية تتيح للأفراد استثمار مبالغ مالية صغيرة، يتم تجميعها وإدارتها عبر خبراء متخصصين لتحقيق أفضل عوائد ممكنة على المدى الطويل، وتتنوع هذه الصناديق بحسب درجة المخاطرة لتناسب كافة الشرائح المجتمعية.

ولفت إلى أن الصناديق الاستثمارية تنقسم إلى عدة أنواع تلبي رغبات المستثمرين، أولها الصناديق النقدية وهي الصناديق الأقل مخاطرة وتكاد تكون منعدمة المخاطر، وتشهد إقبالاً وضخامة في أحجامها مؤخرًا؛ نظرًا لكونها بديلًا مرنًا للمنتجات الادخارية التقليدية كالشهادات والودائع البنكية التي قد لا تناسب عوائدها بعض الأفراد، فضلًا عن صناديق الأدوات المالية والمعادن مثل صناديق الاستثمار في الذهب والفضة، والتي نجحت في جذب شريحة واسعة من المستثمرين الراغبين في التحوط ضد التضخم، علاوة على صناديق الأسهم وتستهدف المستثمرين الراغبين في تحقيق عوائد أعلى مع قبول نسبة من المخاطرة.

وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحولًا نوعيًا في ثقافة الاستثمار، حيث أصبحت فئة الشباب من جيل زد الشريحة الأكبر إقبالًا على هذه الصناديق، معقبًا: "التكنولوجيا المالية وتطبيقات الهاتف المحمول سهّلت على الشباب الوصول للمنتجات الاستثمارية بسلاسة، مما جعل الاستثمار جزءًا من نمط حياتهم اليومي".

وأوضح أن الضوابط المرنة التي أقرتها الهيئة العامة للرقابة المالية مؤخرًا ساهمت في تمكين مديري الأصول من تنويع أطروحاتهم الاستثمارية لتلبي احتياجات المجتمع كافة، مشيرًا إلى أن الميزة الأبرز التي تحول الصناديق إلى خيار شعبي، هي إمكانية بدء الاستثمار بمبالغ ضئيلة جدًا، حيث يمكن للمواطن شراء وثائق استثمارية تبدأ قيمتها من 10 أو 20 جنيهًا فقط، مما يفتح الباب أمام الجميع لحماية قدراتهم الشرائية وتنمية أموالهم بأقل تكلفة ممكنة.