الطريق
الأحد 25 أكتوبر 2026 09:30 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار مواد البناء الأحد 25 أكتوبر 2026.. كم يبلغ طن الحديد والأسمنت وتكلفة البناء؟ وزير التعليم الأسبق: 1.6 مليون مولود سنويًا يفرض تحديًا ضخمًا على الطاقة الاستيعابية للمدارس وزير التعليم العالي الأسبق: عصر المعرفة يفرض علينا التوسع في التعليم العالي لمواكبة المعدلات العالمية نافع التراس: الصحة والتعليم هما حجر الزاوية لبناء الإنسان والارتقاء بالمجتمع المصري نافع التراس: التعليم هو العمود الفقري لبناء الأوطان.. وحان الوقت لكسر أسر عُقدة الطب والهندسة لماذا رفض اتحاد الكرة طلبات الأندية للاطلاع على غرف الفار؟.. خبير تحكيمي يكشف لماذا يرفض حكم الساحة أحيانًا استدعاء غرفة الفار رغم مراجعة الشاشة؟.. خبير تحكيمي يُجيب هنا جودة ودينا مشرف تتوجان بذهبية زوجي السيدات ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة يوسف عبد العزيز والبيلي يتوجان بذهبية زوجي الرجال ببطولة أفريقيا لتنس الطاولة خبير تحكيمي: أسطورة ”حكام فار التخصص” بدعة محليّة غير معترف بها عالميًا هبة ممدوح: كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة.. بل هي ثقة وعدالة وتنافس شريف وزير التعليم العالي ينعى الدكتور جمال نوارة نائب رئيس جامعة الزقازيق الأسبق

الرئيس التنفيذي لـ”إن آي كابيتال”: صناديق الاستثمار مستقبل الادخار في مصر

محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة
محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة

قال محمد الشربيني، الرئيس التنفيذي لقطاع الأصول في إن آي كابيتال القابضة، إن صناديق الاستثمار أصبحت تشكّل وجهة رئيسية ومستقبلًا واعدًا للادخار والاستثمار بالنسبة للمواطن البسيط والشباب على حد سواء، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية الراهنة وبحث الأفراد عن وسائل مرنة وقوية للحفاظ على قيمة مدخراتهم وتنميتها.

وأوضح "الشربيني"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن صناديق الاستثمار تُعرف ببساطة بأنها أداة مالية تتيح للأفراد استثمار مبالغ مالية صغيرة، يتم تجميعها وإدارتها عبر خبراء متخصصين لتحقيق أفضل عوائد ممكنة على المدى الطويل، وتتنوع هذه الصناديق بحسب درجة المخاطرة لتناسب كافة الشرائح المجتمعية.

ولفت إلى أن الصناديق الاستثمارية تنقسم إلى عدة أنواع تلبي رغبات المستثمرين، أولها الصناديق النقدية وهي الصناديق الأقل مخاطرة وتكاد تكون منعدمة المخاطر، وتشهد إقبالاً وضخامة في أحجامها مؤخرًا؛ نظرًا لكونها بديلًا مرنًا للمنتجات الادخارية التقليدية كالشهادات والودائع البنكية التي قد لا تناسب عوائدها بعض الأفراد، فضلًا عن صناديق الأدوات المالية والمعادن مثل صناديق الاستثمار في الذهب والفضة، والتي نجحت في جذب شريحة واسعة من المستثمرين الراغبين في التحوط ضد التضخم، علاوة على صناديق الأسهم وتستهدف المستثمرين الراغبين في تحقيق عوائد أعلى مع قبول نسبة من المخاطرة.

وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحولًا نوعيًا في ثقافة الاستثمار، حيث أصبحت فئة الشباب من جيل زد الشريحة الأكبر إقبالًا على هذه الصناديق، معقبًا: "التكنولوجيا المالية وتطبيقات الهاتف المحمول سهّلت على الشباب الوصول للمنتجات الاستثمارية بسلاسة، مما جعل الاستثمار جزءًا من نمط حياتهم اليومي".

وأوضح أن الضوابط المرنة التي أقرتها الهيئة العامة للرقابة المالية مؤخرًا ساهمت في تمكين مديري الأصول من تنويع أطروحاتهم الاستثمارية لتلبي احتياجات المجتمع كافة، مشيرًا إلى أن الميزة الأبرز التي تحول الصناديق إلى خيار شعبي، هي إمكانية بدء الاستثمار بمبالغ ضئيلة جدًا، حيث يمكن للمواطن شراء وثائق استثمارية تبدأ قيمتها من 10 أو 20 جنيهًا فقط، مما يفتح الباب أمام الجميع لحماية قدراتهم الشرائية وتنمية أموالهم بأقل تكلفة ممكنة.