الطريق
الإثنين 27 يوليو 2026 03:09 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين» يطلق المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية محمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمع أسعار السلع التموينية في أغسطس 2026.. السكر بـ12.60 جنيه والزيت يبدأ من 27 جنيهًا مدبولي يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة.. خطوات جديدة لتعزيز دور القطاع الخاص تظلمات الثانوية الأزهرية 2026.. الموعد وخطوات تقديم الطعون إلكترونيًا للطلاب نتيجة الثانوية العامة 2026 تقترب.. الكنترولات تحسم الرأفة قبل إعلانها رسميًا محافظ قنا يناقش الموقف التنفيذي لملفات التقنين وإسترداد أراضي أملاك الدولة قناة السويس ما بين كفاح الماضي لإستردادها .. وتحديات الحاضر من نزع أهميتها وحدة العمل الجماهيري المركزية باتحاد «بشبابها» تعقد اجتماعها الأول لوضع خطة العمل خلال المرحلة المقبلة فتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية بالدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية إسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصادية ذكري تأميم قناة السويس .. سبعون عاماً علي إستعادة الحق وتأكيد السيادة المصرية علي ممتلكاتها

استشاري علاج إدمان تُحذر: مخدر الشابو سم قاتل يُصنع 100% تحت السلم

الدكتورة سهى سامي، استشاري علاج الإدمان بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان
الدكتورة سهى سامي، استشاري علاج الإدمان بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان

أكدت الدكتورة سهى سامي، استشاري علاج الإدمان بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، أن رحلة الإنقاذ من تعاطي المخدرات تبدأ من اليقظة الأسرية، مشيرة إلى أن هناك تغيرات نفسية، واجتماعية، وصحية تطرأ على المتعاطي في المراحل الأولى (مرحلة الاستكشاف).

وأوضحت الدكتورة سهى سامي، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه يمكن إيجاز هذه التغيرات في العزلة والسرية من خلال انطواء الابن المفاجئ في غرفته، والمبالغة في إخفاء متعلقاته الشخصية كالهاتف والمحفظة، فضلًا عن الاضطرابات الانفعالية والمزاجية والتأرجح الحاد بين الاكتئاب والهوس، وصدور ردود أفعال غير متناسبة مع الموقف كالضحك الهستيري في أوقات الحزن، أو العكس، وهي سمة بارزة لمتعاطي المخدرات التخليقية، علاوة على اختلال نمط النوم والشهية والنوم لساعات طويلة جدًا أو الإصابة بأرق مفرط، بالتوازي مع اضطراب الأكل إما الشره المفاجئ وزيادة الوزن، أو فقدان الشهية التام وهبوط الوزن الحاد، إضافة إلى الهروب المستمر من تعريف الأسرة بالرفقاء الجدد أو وجهات الخروج.

وأشارت إلى أن الأعراض الجسدية المتقدمة مثل احمرار العينين، واتساع حدقة العين، والسواد تحت العينين، والحكة المستمرة، والصداع المزمن تعني تجاوز المراحل الأولى والدخول في مرحلة الخطر التي قد تصل إلى الفشل الكلوي، والوباء الكبدي، أو الوفاة نتيجة الجرعات الزائدة.

وحول الانتشار المقلق لمخدر "الشابو" ومثيلاته، أكدت أن هذه المواد ليست نباتية بل هي مواد مخلفة بنسبة 100% يتم تصنيعها في مصانع غير مرخصة "تحت السلم"، ولتقليل تكلفتها وزيادة تأثيرها الإدماني، يتم خلطها بمواد كيميائية شديدة الخطورة مثل البيروسول والكيتامين، مما يحولها إلى مواد سمّية تهاجم الجهاز العصبي مباشرة، وتظهر أعراضها على المتعاطي في شكل تشنجات جسدية حادة، وهلاوس بصرية وسمعية، وضلالات فكرية خطيرة مثل شعور المريض الدائم بأنه مراقب، أو أن أسرته تخطط للتخلص منه وقتله.