الطريق
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:33 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عمرو يوسف لمحمد سطوحي: حمادة إسماعيل وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ يعلق: «أولاد إسماعيل دول خطر» رحمة محسن تحتفل بقرب زفافها وسط صديقاتها في كليب «مالوش تاني» تامر بجاتو يحصد جائزة أفضل بودكاست عن «بودكاست 23» في مهرجان «The Best» كارما العراقي تحصد ذهبية بطولة كأس مصر للجمباز للمرة الثالثة على التوالي لدعم جهود التنمية وخدمة المواطنين..محافظ قنا يلتقي بنواب البرلمان والشيوخ ‏ محافظ قنا يشهد فاعليات الندوة التثقيفية ”نصر أكتوبر إرادة صنعت المستحيل” بجامعة قنا الأهلية ‏ الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3 بترودولار الصحراء الغربية.. إيهاب محمود يُقدم مقترحًا لكسر طوق الأزمة الدولارية قناة السويس وشركة ”بتروتريد” تبحثان التعاون المُشترك بمجال التخلص الآمن من المخلفات البترولية الأحد.. بروتوكول تعاون بين صندوق التأمين الخاص للعاملين بالهيئات القضائية والهيئة العربية للتصنيع رحاب التحيوي: إلغاء المادة 237 من قانون العقوبات يحتاج إلى دراسة متأنية محمد مختار جمعة: نحن أحوج ما نكون إلى استحضار روح أكتوبر إيمانًا وعزيمة

استشاري تغذية: ”رجيم القطن” يدمر الجهاز الهضمي.. والفيصل ألا نستبدل الطبيعي بالصناعي

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

كشف الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، عن رصد أنظمة حمية كارثية وغريبة تُروج بين المواطنين، واصفًا ما يحدث على منصات التواصل الاجتماعي بأنه عملية غسيل مخ مُمنهجة يقودها منتفعون ومروجو ترندات، بهدف تحقيق مكاسب مادية وزيادة المشاهدات على حساب صحة المرضى.

وقال "فهمي"، خلال لقائه عبر قناة "النيل للأخبار"، إنه يمر علينا الكثير من العجائب، لكن أغرب ما واجهت هو ما يُسمى برجيم القطن؛ حيث يأتي المريض ليخبرني بأنه يقوم ببلّ كرات القطن بالماء وابتلاعها لملء المعدة والإيحاء بالشبع دون سعرات، وكأنه يأكل ورقًا، وهي ممارسة شديدة الخطورة على الجهاز الهضمي، موضحًا أن الساحة العالمية تشهد أيضًا صيحات متلاحقة، مثل رجيم "السور كراوت" أي الملفوف المخمر الشائع في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتمد على الأطعمة المخمرة واللحوم مع منع السكريات والنشويات، مؤكدًا أن بعض هذه الصيحات قد ينجح في إنقاص الوزن لفترة مؤقتة، إلا أنها على المدى البعيد تُسبب كوارث صحية للمريض لعدم ملاءمتها لطبيعة جسده.

وانتقد استشاري التغذية العلاجية الحجج الواهية التي يستخدمها مروجو هذه الحميات لإقناع ضحاياهم، معقبًا: "يأتيني مريض مقتنع تمامًا بأن السكر مفيد لأن الحصان يأكله ويتمتع بعضلات قوية، وأضطر هنا لصدمته بالواقع وإيضاح أن الحصان حيوان عشبي، وأن السكر لا يُعطى له كغذاء أساسي بل كمكافأة، تمامًا مثل الشوكولاتة للأطفال"، معقبًا: "تجد من يُقنع المريض بمقاطعة البيض بحجة أنه يحمل جنينًا، بينما يسمح له في ذات النظام بتناول المايونيز المشبع بالبيض والزيوت الرهيبة، وتجد من يحرم اللبن الطبيعي ويسمح للمريض بتناول النوتيلا الغنية بزيوت النخيل المهدرجة واللبن الصناعي".

وأكد أن المريض يكون في حالة تغييب تام، ويحتاج فقط إلى طبيب متخصص يُضيء له شمعة الوعي ليفوق من غيبوبته ويكتشف التناقض الصارخ الذي انساق وراءه، موضحًا أن المحرك الأساسي لهذه الفوضى هم بعض المنتفعين؛ فمنهم من يروج لنظام كاذب أو يدعي نجاحه لتحقيق مصالح تجارية وبيزنس خاص به، ومنهم من يبحث عن الترند فقط، متجاهلين الفروق الفردية بين البشر من حيث السن، والكتلة العضلية، والهرمونات، والتاريخ المرضي، والتي تجعل من المستحيل تطبيق نظام غذائي موحد على الجميع.

وكشف عن ظاهرة وصفها بالخطيرة على السوشيال ميديا، وهي تعرض الأطباء والمتخصصين لهجوم ضارٍ وسيل من الشتائم والإسفاف بمجرد محاولتهم تصحيح معلومة مغلوطة، معقبًا: "أمام هذا السيل من الشتائم المنظمة ضد العلم، بتنا نتساءل: هل هؤلاء المهاجمون أشخاص حقيقيون أم روبوتات إلكترونية موجهة ولها مصالح تجارية في استمرار هذا الجهل؟، الخيار لكم، لكن القاعدة الإلهية الثابتة واضحة: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا)، والفيصل هو عدم استبدال الطبيعي بالصناعي".