الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 01:27 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب كيف غير ميلاد النبي محمد وجه التاريخ؟.. عالم بالأوقاف يُجيب خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية ​خبير أمني: حرب المياه هي التحدي الأبرز الذي يواجه الأمن القومي للمنطقة محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة ​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال محمد فؤاد: تقسيط وجبات الطعام ورحلات المصيف خط أحمر.. والتمويل الاستهلاكي غير المدروس يدفع المواطنين لفخ المديونية محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن محمد فؤاد: سوء إدارة ملف الثروات أبقى الاقتصاد المصري رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية محمد فؤاد: ديون وضمانات قروض قطاعي الكهرباء والبترول تتراوح بين 3.5 إلى 5 تريليونات جنيه محمد فؤاد: لا نرفض الاستثمار الأجنبي المباشر.. لكن الإشكالية الحقيقية تكمن في غياب خطة اقتصادية مستدامة

نافع التراس: واجب الوقت يفرض الالتفاف خلف القيادة والجيش.. واتركوا الأمور لأهل الاختصاص

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه في ظل التحديات الراهنة والمنعطفات الدقيقة التي تمر بها المنطقة، أجد لزامًا عليّ أن أتوجه برسالة مكاشفة ومصارحة تمس وعينا الوطني؛ وتحديدًا ما يتعلق بالتعاطي الإعلامي والشعبي مع الأحداث الحساسة، والتي كان آخرها حادث سفينتي دمياط.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القضايا التي تمس الأمن القومي المصري ليست مجالاً للمزايدة أو السعي وراء تصدر التريند، مؤكدًا أن منصات التواصل الاجتماعي اليوم تحولت إلى السلاح الأقوى والأخطر، إذ يمكن لكلمة واحدة غير مسؤولة أن تضع الدولة في حرج، أو تُستغل لإثارة البلبلة.

وأشار إلى أن الأمن القومي ليس مادة للتكهنات الشفهية، والقيادة السياسية وأجهزتنا المعنية بموجب تخصصها وتاريخها الطويل هي الأكثر دراية وإدراكاً بكيفية إدارة هذه الملفات بحكمة وحسم، مؤكدًا أن واجب الوقت يحتم علينا جميعًا كمواطنين وإعلاميين الالتفاف صفًا واحدًا خلف قيادتنا السياسية وقواتنا المسلحة الباسلة، وترك الأمور لأهل الاختصاص، لقطع الطريق على كل من يتربص بأمن هذا الوطن واستقراره.

ولفت إلى أن الاحتفاء بالنماذج المضيئة من أوائل الشهادة الثانوية العامة يظل هو الحدث الأبرز الذي يبعث على الارتياح والاطمئنان، مؤكدًا أن تسليط الضوء على هؤلاء المتفوقين ليس مجرد تكريم عابر، بل هو واجب إعلامي لتقديم القدوة الحسنة للأجيال القادمة في المراحل التعليمية المختلفة، وهنا لا بد أن نرفع القبعة لأولياء الأمور؛ فالمنزل يمثل بلا مبالغة 97% من معادلة هذا النجاح، عبر توفير البيئة الملائمة والدعم النفسي والمادي.

وأكد أن العالم الحديث لا يعترف إلا بلغة العلم، فبالعلم وحده نُخرّج الطبيب الماهر، والمهندس المبدع، والمخترع الذي يواكب الثورة التكنولوجية، وهو السبيل الوحيد لتمكين مصر من منافسة الدول الكبرى واعتلاء الصدارة في مجالات الاقتصاد، الاستثمار، والابتكار، موجهًا رسالة خاصة إلى الطلاب الذين لم يحالفهم التوفيق في حصد المراكز الأولى، وإلى عائلاتهم قائلا: "العالم لم ينتهِ هنا، والفارق بين التفوق وعدمه قد يكون مجرد شعرة بسيطة، البصمة ليست حكرًا على المجموع، والتاريخ مليء بشخصيات حققت نجاحات اقتصادية وسياسية وعلمية باهرة داخل مصر وخارجها، دون أن يكونوا من أوائل الثانوية".

وأشار إلى أنه يبرز الآن الدور المحوري للأب والأم في احتواء الأبناء وحمايتهم من تداعيات السوشيال ميديا السلبية التي قد تدفع ببعض الشباب للأسف إلى اليأس أو إيذاء أنفسهم، مؤكدًا أنه يجب على أولياء الأمور الجلوس مع أبنائهم وتأهيلهم نفسيًا، لإقناعهم بأن الحياة مليئة بالفرص البديلة، وأن مجالات التميز والإبداع في العصر الحالي أصبحت متعددة ومتنوعة ولا تقف عند مجموع دراسي بعينه.

وشدد على أن الاستثمار الحقيقي للآباء هو بناء إنسان قوي، مثقف، ومرن يمتلك الإرادة لتجاوز العثرات واستلام راية المستقبل والمشاركة في بناء وطنه على أسس من العلم والوعي.