الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:15 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المصري ينهي علاقته التعاقدية مع مديره الفني أحمد سامي وجهازه الفني بالتراضي اللواء أحمد ناصر ممثلًا للاتحاد الدولي للترايثلون في أولمبياد الشباب «داكار ٢٠٢٦» النائب سمير الخولي : القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية الكاف يقرر العودة إلي إقامة بطولة كأس أفريقيا كل عامين كندة علوش تحتفل بانتهاء عرض ”خمسين خمسين”.. وتوجه رسالة لأبطال العمل عمرو يوسف مفاجأة الحلقة الأخيرة من مسلسل «50/50».. والجمهور يطالب بجزء ثانٍ التعليم العالي تواصل حملاتها ضد الكيانات الوهمية... غلق منشأة بمحافظة السويس عصام زكريا رئيسًا للدورة الـ27 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة منافسات قوية في اليوم الأول من بطولة العالم لكرة السرعة باستاد القاهرة الدولي بعد نجاحهما معا في ”يا عراف ”.. أحمد زعيم يجدد نجاحه مع أحمد سعد في ”والله زمان ” أحمد الشناوي: أتمني أن أكون ضمن اختيارات الجهاز الفني لمنتخب مصر في التجمع المقبل حسن هجرس: السيسي زعيم أفريقيا الجديدة.. رؤية من موسكو تفتح آفاق النهضة والتنمية أمام قارة أفريقيا

محمد فؤاد: ديون وضمانات قروض قطاعي الكهرباء والبترول تتراوح بين 3.5 إلى 5 تريليونات جنيه

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إن ملف الطاقة في مصر يحمل تفاصيل مالية وهيكلية مُعقدة، مشيرًا إلى أن الواقع الاقتصادي المجرد يؤكد أن ما يستهلكه المواطن من طاقة سواء كهرباء أو محروقات لا يُباع بسعر التكلفة الفعلية

وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه على سبيل المثال، لا تزال الشرائح الست الأولى للكهرباء تحظى بدعم حكومي معتبر، مؤكدًا أن ​تحمل المواطن لتكلفة إنتاج الطاقة الفعلية بشكل كامل أمر لن يطيقه بحسب التقديرات الاقتصادية.

​ولفت إلى أن توقيتات إعلان زيادات أسعار البنزين لا تأتي من قبيل التعمد لإزعاج الشارع، بل ترتبط بضرورة مجاراة الفجوة الهائلة بين أسعار البيع وتكلفة الإنتاج السابقة، موضحًا أن التوقف عند حدود التفسير وحده يعد قصورًا، إذ تبرز هنا مشكلة سوء الإدارة وهيكلة قطاع الطاقة بوضوح لغة الأرقام، مستشهدًا بقطاع الكهرباء والبترول كنموذج وفقًا لبيانات عام 2025.

وأشار إلى أن وزارة البترول تقوم بشراء محروقات بقيمة تقارب 500 مليار جنيه، وتُباع هذه المحروقات لقطاع الكهرباء بـ 100 مليار جنيه فقط، ويتولد عن ذلك عجز بقيمة 400 مليار جنيه.

​وأكد أن وزارة المالية تتدخل لدعم القطاع بنحو 100 مليار جنيه أخرى، ويتبقى مبلغ ضخم قدره 300 مليار جنيه يتم تغطيته عبر الاستدانة، موضحًا أنه نتيجة لتراكم هذه الفروق عبر السنوات بين قطاعي الكهرباء والبترول، بلغت ديون وضمانات القروض على الجهتين نحو 3.5 تريليون إلى 5 تريليونات جنيه، وهو ما يعكس نزيفًا ماليًا هيكليًا.

​ولفت إلى أن جذور مشكلة غلاء الأسعار ترجع إلى أن تكلفة الكهرباء مرتفعة، وتكلفة الكهرباء مرتفعة لأن المحروقات اللازمة لتشغيلها غالية، والمحروقات غالية لأن الإنتاج المحلي تراجع وأصبحنا نعتمد على الاستيراد، ​وهنا يكمن صلب أزمة انكشاف الطاقة وإدارة الموارد الطبيعية، ويتضح جليًا عند مقارنة تكلفة الغاز الطبيعي بتعدد مصادره، فالغاز المحلي من أراضينا يكلف نحو 4.25 دولار للمليون وحدة حرارية، أما الغاز المستورد عبر الخطوط من دول الجوار يكلف نحو 7.5 دولار، والغاز المسال (السفن الاستثنائية كالتغويس) يقفز سعره إلى 18 أو 19 دولارًا.

وشدد على أنه ​بينما كانت مصر تعتمد في الماضي على الاكتفاء الذاتي وتنفق فاتورة طاقة محدودة لا تتعدى مليارات قليلة، قفزت الفاتورة لتصل إلى 20 و25 و42 مليار دولار نتيجة تراجع الإنتاج وسوء إدارة ملف الموارد، وهو ما أدى بالمحصلة إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية الراهنة.