الطريق
الجمعة 30 أكتوبر 2026 06:24 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يدفع مسار الشراكة المصرية المجرية نحو آفاق أوسع.. استثمارات وتعاون في مختلف المجالات بتكلفة 2.5 مليون جنيه بالجهود الذاتية.. افتتاح مسجد الإيمان بإدفو ومحافظ أسوان يؤدي صلاة الجمعة ببركة الدماس ويستمع لمطالب الأهالي تفاصيل الملفات المطروحة خلال زيارة الرئيس السيسي إلى المجر تحذير من التعامل معه.. اتهام مايكل أشرف بالنصب في خدمات زيادة المتابعين بعد الاستيلاء على 1200 جنيه وحظر العميل ‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميز اليوم .. انطلاق الموسم الجديد لدوري مرتبط سيدات الكرة الطائرة 6 ذهبيات للمنتخب المصري في بطولة العالم لكرة السرعة.. وسما منصور وخديجة غانم ومحمد ناجي يتصدرون المشهد المصري ينهي علاقته التعاقدية مع مديره الفني أحمد سامي وجهازه الفني بالتراضي اللواء أحمد ناصر ممثلًا للاتحاد الدولي للترايثلون في أولمبياد الشباب «داكار ٢٠٢٦» النائب سمير الخولي : القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية الكاف يقرر العودة إلي إقامة بطولة كأس أفريقيا كل عامين كندة علوش تحتفل بانتهاء عرض ”خمسين خمسين”.. وتوجه رسالة لأبطال العمل

محمد فؤاد: سوء إدارة ملف الثروات أبقى الاقتصاد المصري رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

رد الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، على تساؤلات الشارع المصري حول مصير الوعود الحكومية السابقة بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، لا سيما بعد إعلان الحكومة في عام 2023 الوصول لهذا الهدف، مؤكدًا أن الأزمة الحالية لا تتعلق بمجرد عثرات عابرة، بل تكشف عن عجز هيكلي في الاستدامة وغياب التخطيط طويل الأمد، لتتحول سياسات إدارة قطاع الطاقة في مصر إلى ما يشبه المباراة التي تسجل فيها أهدافًا ثم تستقبل أضعافها في شباكك.

​وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لا يمكن فصل أزمات الطاقة الراهنة عن سياقها الزمني؛ فهي ليست وليدة اليوم، بل هي جزء من دورات متلاحقة من الفائض والعجز امتدت عبر سنوات طويلة منذ عام 2008 مرورًا بمراحل مختلفة وصولاً إلى الأعوام الحالية.

وأكد أن قطاع الغاز والبترول يُشبه بخزان المياه، فالموارد الطبيعية مثل الغاز والبترول هي موارد غير متجددة بطبيعتها، وأي حقل يمتلك مخزونًا محددًا وليكن 30 تريليون قدم مكعب مثلاً، يتم السحب منه يوميًا بمعدلات معينة (مليار أو ملياري قدم مكعب)، ​تمامًا مثل خزان مياه العمارة الذي يخدم عدد أفراد معينين؛ فإذا زاد عدد المستهلكين أو معدل السحب، سينفد الخزان في أسرع وقت ممكن.

​وأوضح أنه في علم قطاع البترول، يُعرف هذا بـ"إدارة الخزانات"، والتي تمر بثلاث مراحل رئيسية، وهي الاستكشاف والنمو والبلاتو (ثبات الإنتاج لفترة معينة)، ​وهنا يكمن سر الكارثة؛ فبدلاً من إطالة فترة ثبات الإنتاج عبر إدارة محترفة ومستدامة للمخزون، مر الحقل بمرحلة ذروة سريعة ليتبعه هبوط حاد وصولاً إلى مرحلة النضوب الكامل وانتهاء المخزون.

​ولفت إلى أنه رغم أن النفاد الطبيعي للموارد هو مآل حتمي لكل حقول العالم، إلا أن السؤال المشروع يظل قائمًا حول مدى كفاءة إدارة هذه الثروات، فإذا كانت الحسابات الأولية تشير إلى أن مخزونًا معينًا يفترض أن يكفي لمدة 15 عامًا، فنفد في غضون 7 أو 8 أو 9 سنوات فقط، فهذا يعكس وبكل موضوعية ودون تجريح سوء إدارة للملف وعجزًا عن تعظيم الاستفادة من الموارد قبل نفادها والبحث عن بدائل حقيقية تضمن عدم بقاء الاقتصاد رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية.