الطريق
السبت 1 أغسطس 2026 01:51 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضة أشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية كيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب كيف غير ميلاد النبي محمد وجه التاريخ؟.. عالم بالأوقاف يُجيب خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية ​خبير أمني: حرب المياه هي التحدي الأبرز الذي يواجه الأمن القومي للمنطقة محمد فؤاد: سيستم تنقية التموين يعاني من ثغرات قاتلة ​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة محمد فؤاد: تعويم الجنيه ضاعف ديون المصانع والتجار بما يفوق الاحتمال محمد فؤاد: تقسيط وجبات الطعام ورحلات المصيف خط أحمر.. والتمويل الاستهلاكي غير المدروس يدفع المواطنين لفخ المديونية محمد فؤاد: الاستدانة والتمويل ليس عيبًا.. بل ركن أصيل للشمول المالي وحق مشروع للمواطن محمد فؤاد: سوء إدارة ملف الثروات أبقى الاقتصاد المصري رهينة لتقلبات أسواق الطاقة العالمية

​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إن اسم الدكتور يوسف بطرس غالي يبرز كأحد أبرز الأسماء التي أدارت ملف المالية العامة في مصر، حيث يُوصف بأنه بابا المجال في هذا القطاع، بغض النظر عن الجدل السياسي المثار حوله.

وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدكتور يوسف بطرس غالي اتسم بفهم عميق ومهارة واضحة في إدارة المالية العامة، لا سيما في مجالات تعظيم الموارد والإصلاح الضريبي، وهو الملف الذي لا يزال يحتاج إلى شوط طويل ومشوار ممتد في الاقتصاد المصري.

​وحول تقييم المشهد الحالي لوزارة المالية، أكد أن الوضع يختلف جذريًا؛ إذ تُوصف الوزارة حاليًا بأنها وزارة الأزمات، نظرًا لأنها تحاول إعادة ترتيب كوتشينه سيئة ومنظومة معقدة ترتكز أرقام ميزانيتها على حقيقة قاسية، وهي أن ما بين 50% إلى 65% من الاستخدامات العامة تذهب لخدمة الدين،​ويتحمل وزير المالية الحالي، أحمد كوجك، هذه التركة الثقيلة، حيث يتولى المسئولية في ظل ضغوط هيكلية حادة، فتشبيه الموقف بأننا تركنا البيت كله وأصبحنا محشورين في غرفة واحدة يعكس بدقة واقع الحيز المالي الضيق الذي تتحرك فيه الدولة.

​ولفت إلى أنه ​عندما يطالب المواطن بالمزيد من المستشفيات أو الخدمات الأساسية، تكون الإجابة الحتمية مرتبطة بغياب الموارد الكافية لتلبية هذه الاحتياجات، وهو ما يُعد نتاجًا طبيعيًا لتراكمات ديون سابقة وأموال تم إنفاقها في مسارات لم تؤتِ أكلها بالشكل المطلوب، وبالمحصلة، تجد الحكومة نفسها اليوم في موقف من يدفع ثمن قرارات تاريخية لم تكن دائمًا هي الأصوب، لتظل وزارة المالية في مواجهة مستمرة مع حسابات المشاريع وتبعاتها على كاهل الاقتصاد الوطني.