الطريق
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:34 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رفع 86 طن مخلفات صلبة ضمن حملات مكثفة بقنا وقفط لتعزيز المظهر الحضاري ولنظافة الطرق محمد سويد: نتائج قمة البريكس محطة فارقة لإعادة رسم خريطة التجارة والاستثمار بين قارتي إفريقيا وآسيا إحتفالاً بالذكرى 70 لعيد المرشد : الفريق ربيع يوجه التقدير لمرشدي القناة علي الفترات الصعبة من 2019 وحتى الآن ضبط شخص بحوزته 151 قطعة أثرية في المنيا.. التفاصيل الكاملة النائب محمد حمزة: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم وحدة الموقف العربي النائب سمير الخولي: زيارة ولي العهد السعودي تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير بين مصر والسعودية النائب سمير الخولي: زيارة ولي العهد السعودي تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير بين مصر والسعودية دعاء فايد تكتب: رحلت غاليتي النائبة جيهان شاهين: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة التوافق المصري السعودي تجمّع استثماري بـ 50 مليار دولار.. ”ماعت جروب” تنقل كواليس قمة الذكاء الاصطناعي من أبوظبي النائب مجدي البري: التنسيق المصري السعودي ضرورة لحماية أمن البحر الأحمر وحركة التجارة العالمية تقلل التدخل البشري.. أحمد أبو علي: الرقمنة قفلت باب أخطاء الموظفين|فيديو

​محمد فؤاد: يوسف بطرس غالي بابا المجال في إدارة المالية العامة

الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل
الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل

قال الدكتور محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية بحزب العدل، إن اسم الدكتور يوسف بطرس غالي يبرز كأحد أبرز الأسماء التي أدارت ملف المالية العامة في مصر، حيث يُوصف بأنه بابا المجال في هذا القطاع، بغض النظر عن الجدل السياسي المثار حوله.

وأوضح "فؤاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الدكتور يوسف بطرس غالي اتسم بفهم عميق ومهارة واضحة في إدارة المالية العامة، لا سيما في مجالات تعظيم الموارد والإصلاح الضريبي، وهو الملف الذي لا يزال يحتاج إلى شوط طويل ومشوار ممتد في الاقتصاد المصري.

​وحول تقييم المشهد الحالي لوزارة المالية، أكد أن الوضع يختلف جذريًا؛ إذ تُوصف الوزارة حاليًا بأنها وزارة الأزمات، نظرًا لأنها تحاول إعادة ترتيب كوتشينه سيئة ومنظومة معقدة ترتكز أرقام ميزانيتها على حقيقة قاسية، وهي أن ما بين 50% إلى 65% من الاستخدامات العامة تذهب لخدمة الدين،​ويتحمل وزير المالية الحالي، أحمد كوجك، هذه التركة الثقيلة، حيث يتولى المسئولية في ظل ضغوط هيكلية حادة، فتشبيه الموقف بأننا تركنا البيت كله وأصبحنا محشورين في غرفة واحدة يعكس بدقة واقع الحيز المالي الضيق الذي تتحرك فيه الدولة.

​ولفت إلى أنه ​عندما يطالب المواطن بالمزيد من المستشفيات أو الخدمات الأساسية، تكون الإجابة الحتمية مرتبطة بغياب الموارد الكافية لتلبية هذه الاحتياجات، وهو ما يُعد نتاجًا طبيعيًا لتراكمات ديون سابقة وأموال تم إنفاقها في مسارات لم تؤتِ أكلها بالشكل المطلوب، وبالمحصلة، تجد الحكومة نفسها اليوم في موقف من يدفع ثمن قرارات تاريخية لم تكن دائمًا هي الأصوب، لتظل وزارة المالية في مواجهة مستمرة مع حسابات المشاريع وتبعاتها على كاهل الاقتصاد الوطني.