الطريق
السبت 8 أغسطس 2026 09:00 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يهنئ مدير إدارة الحماية المدنية لتجديد الثقة له بـ”نوى البلح والبسلة”.. غرفة البن تكشف كيف يتحول لـ”كربون محروق”|فيديو النائبة داليا الأتربي: تسجيل خطوط محمول باسم المواطنين دون علمهم أمر غير مقبول سقوط منتحل صفحة ”وزارة الداخلية” في بني سويف متضيعش الفرصة.. التعليم العالي: مفيش مد لفترة تسجيل رغبات المرحلة الأولى|فيديو سقوط أدمن صفحة ”ترويج الفجور” بالإسكندرية بعد رصد نشاطه الإلكتروني باحث يكشف أسباب زلزال خليج السويس وطرق مواجهته|فيديو الداخلية تحسم ملابسات فيديو الاعتداء على مجند المرور الأمين العام للجامعة العربية يستنكر استهداف ناقلة نفط اماراتية أثناء عبورها لمضيق هرمز ويحمل طهران المسئولية عن التصعيد معتمد جمال يحسم حقيقة خلافه مع عبد الناصر محمد النائب محمود مرسي: تمكين القطاع الخاص قرار استراتيجي يعزز قوة الاقتصاد المصري مدحت الكمار: زيارة ملك البحرين إلى مصر تعكس قوة العلاقات التاريخية

بـ”نوى البلح والبسلة”.. غرفة البن تكشف كيف يتحول لـ”كربون محروق”|فيديو

البن المغشوش والتأثيره
البن المغشوش والتأثيره

كشف محمود يوسف، عضو الغرفة التجارية للبن بالقاهرة، عن تفاصيل وأساليب التلاعب التي تلجأ إليها بعض المصانع غير المرخصة في إنتاج القهوة، موضحًا أن هناك مكونات بديلة يتم استخدامها بعد تحميصها وطحنها بهدف الاقتراب من الشكل الظاهري للقهوة المطحونة، في محاولة لطرح منتجات أقل تكلفة في الأسواق، وأن أبرز المواد التي يمكن استخدامها في عمليات الغش تتمثل في البسلة والقمح ونوى البلح، مشيرًا إلى أن هذه المكونات تصبح أكثر قربًا في شكلها من حبوب القهوة بعد تعرضها لعمليات التحميص، وهو ما قد يجعل اكتشافها بالعين المجردة أكثر صعوبة.

تحميص البسلة.. حيل الغش

وأشار عضو غرفة البن، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «اقتصاد مصر»، على قناة «أزهري»، إلى أن بعض أساليب التلاعب تعتمد بصورة أساسية على التحميص، إذ يتم تعريض المواد البديلة للحرارة حتى تكتسب لونًا داكنًا وشكلًا قريبًا من مكونات القهوة بعد طحنها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذه العملية هو محاكاة المظهر الخارجي للقهوة الحقيقية وتقليل تكلفة الإنتاج، وأن التشابه بين المواد المستخدمة والقهوة لا يستمر بالدرجة نفسها عند إعداد المشروب، حيث يظهر الفارق بصورة أكبر في الرائحة والمذاق، لافتًا إلى أن فنجان القهوة يمثل اختبارًا واضحًا لجودة المنتج، إذ يصعب على المكونات البديلة الحفاظ على الخصائص التي تتميز بها حبوب البن الأصلية بعد التحميص والطحن.

وتحدث عضو غرفة البن، بشكل خاص عن استخدام نوى البلح، موضحًا أن طبيعة هذه المادة تجعلها تتأثر بشدة بعملية التحميص، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور مذاق محروق وواضح داخل المشروب، وهو ما يختلف بصورة كبيرة عن النكهة الطبيعية للقهوة المحمصة وفق الطرق المتعارف عليها، وإن قشرة نوى البلح خفيفة، ولذلك فإن تعرضها للتحميص يؤدي إلى حدوث عملية كربنة، وهو ما ينعكس مباشرة على الطعم النهائي، موضحًا أن النتيجة تكون مذاقًا محروقًا يمكن ملاحظته بسهولة عند تناول القهوة، بدلًا من النكهة المميزة التي تنتج عن حبوب البن الأصلية.

زيوت البن.. القهوة الأصلية

ولفت عضو غرفة البن، إلى أن حبوب القهوة الأصلية تتمتع بخصائص طبيعية تميزها عن المواد التي يمكن استخدامها كبدائل، وفي مقدمتها الزيوت الطبيعية الموجودة داخل الحبة، والتي تتفاعل مع عملية التحميص وتساعد على تكوين الخصائص المميزة للقهوة من حيث الرائحة والطعم والقوام، وأن عمليات التحميص تتم داخل معدات مخصصة مزودة بأنظمة وفلاتر تساعد على التعامل مع القشرة الخارجية للحبوب، بما يساهم في الوصول إلى المنتج النهائي بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن القهوة الأصلية تختلف بشكل واضح عن المكونات البديلة عند الانتقال من مرحلة الشكل إلى مرحلة التذوق.

واختتم محمود يوسف، بالتأكيد على أن الاعتماد على الشكل الخارجي وحده لا يكفي للحكم على جودة القهوة، خاصة أن عمليات التحميص قد تمنح بعض المكونات ألوانًا داكنة تجعلها متشابهة ظاهريًا مع البن، بينما تظهر الاختلافات الحقيقية عند إعداد المشروب وتقييم الرائحة والنكهة والمذاق، وتأتي في إطار التحذيرات المستمرة من تداول منتجات القهوة مجهولة المصدر أو المصنعة في منشآت غير مرخصة، خاصة مع اعتماد بعض أساليب الغش على خفض تكلفة الإنتاج باستخدام مكونات بديلة، بينما تظل جودة البن الأصلي مرتبطة بنوع الحبوب وطرق التحميص والتجهيز والتصنيع السليمة.