الطريق
السبت 15 أغسطس 2026 03:58 صـ 29 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تنشر فيديو توعويًا لطلاب التنسيق: لا تؤجل تسجيل رغباتك.. وابدأ في أقرب وقت تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» أحمد ياسر ريان ضيف «نجوم دوري ORA» على راديو أون سبورت إف إم عبد الناصر محمد مدير الكرة بنادي الزمالك: معسكر العاصمة الإدارية حقق أهدافه بنجاح كريم فهمي ينفي تعاقده على أى عمل درامي في موسم رمضان 2027 رجب عشماوي يكشف كيف يتعامل مع المحكوم عليهم بالإعدام في زنازين الانفراد كواليس الساعات الأخيرة لقاتل نيرة أشرف.. رجب عشماوي يروي تفاصيل يوم الإعدام في سجن جمصة كيف تُصبح ”عشماوي”؟.. أشهر منفذ أحكام يكشف شروط وكواليس أجرأ وظيفة في السجون أب يعاشر بناته الأربع كالأزواج بعلم الزوجة.. رجب عشماوي يروي أبشع جريمة انحطاط أخلاقي في تاريخ مصر من معلم أجيال إلى وحش كاسر.. رجب عشماوي يكشف كواليس إعدام سبعيني اغتصب حفيدته وقتلها ”فرمتة عقول المرضى”.. استشاري تغذية يُحذر من كارثة سيطرة غير المتخصصين على السوشيال ميديا الملصق الغذائي ليس صك أمان.. استشاري تغذية يُحذر من خدعة الأغذية المُصنعة

كواليس الساعات الأخيرة لقاتل نيرة أشرف.. رجب عشماوي يروي تفاصيل يوم الإعدام في سجن جمصة

رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر
رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر

كشف رجب عشماوي، أشهر منفذ أحكام إعدام في مصر، عن كواليس اللحظات الأخيرة في سجن جمصة للمدان محمد عادل، قاتل الطالبة نيرة أشرف، التي شغلت الرأي العام المصري، واصفًا بدقة تفاصيل الساعات التي سبقت صعوده إلى منصة الموت.

وأوضح "عشماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن تفاصيل اليوم الأخير تبدأ بتلقي سجن جمصة أمر الإعدام قبل الموعد بيومين أو ثلاثة، ليُحفظ في أوراق مأمور السجن، وبتدبير إلهي بحت، صادف ذلك اليوم موعد زيارة أسرية للمدان، وهو ما لا يعلم عنه النزيل شيئًا، إذ تظل مواعيد التنفيذ سرية تمامًا للمدان وأسرته، مؤكدًا أنه فور انتهاء الزيارة الأخيرة والتي التقى فيها بأهله للمرة الأخيرة دون أن يعلموا أنها الوداع أصدر رئيس المباحث ومأمور السجن توجيهات فورية بالتحفظ عليه، ليُوضع في غرفة الانتظار المخصصة للمنتظرين للتنفيذ حتى طلوع الفجر.

وأشار إلى أنه مع دقات الفجر، تحرك فريق التنفيذ بقيادة المسؤول وبرفقة ضباط السجن ومدير المنطقة، ودخلوا على المدان وهو نائم ليتم إيقاظه بهدف قياس طوله ووزن جسمه بدقة شديدة، معقبًا: "هذه المقاسات بالغة الأهمية لتحديد طول الحبل ووضعيته، حتى لا تتعرض رقبة المحكوم عليه لجروح أو تهتكات غير مطلوبة، وليتم التنفيذ بالشكل القانوني السليم"، موضحًا أن الشاب استيقظ ليجد نفسه محاطًا برجال الأمن؛ وحين نظر حوله وهو في حالة من الذهول وعدم الاستيعاب، أشار إليه المسؤول بالاختصار المعتاد موجهًا حديثه لفريق العمل لبدء التجهيز الفني لغرفة الإعدام.

ولفت إلى أن غرفة التنفيذ تتكون من درفتين أرضيتين سطحيتين مزودتين بمقابض جانبية؛ وبمجرد سحبها تنفتح الأرضية للأسفل، يعلوها البلانك المخصص لتعليق الحبل، موضحًا أن حبال الإعدام تخضع لمواصفات فنية هندسية شديدة الخصوصية، وكانت تُصنع خصيصًا عبر شركات معينة لصالح جهات التنفيذ، وتشمل الطوق الخاص بالرقبة، وانكب الفريق على تجهيز المعدات بدقة حتى تمام الساعة السابعة صباحًا، الموعد الرسمي لبدء إجراءات اللجنة الكاملة.

وشدد على أنه في تمام الساعة السابعة صباحًا، اكتمل نصاب اللجنة القانونية والأمنية، والتي تضم
ممثل النيابة العامة، ومدير منطقة السجون، ومساعد مدير مصلحة السجون، وممثل الطب الشرعي، والوعاظ الدينيون، موضحًا أنه مع بدء تلاوة حيثيات الحكم الكاملة والتي تستعرض كافة درجات التقاضي التي خاضتها القضية بدقة متناهية لا تُغفل ثغرة كان المدان في حالة انهيار تام وهلع.

ووصف حالة محمد عادل قائلاً: "الولد كان بنيانًا قويًا، لكنه دخل في حالة انهيار وهرولة كلامية؛ وبدأ يتحدث بكلام غير مفهوم وتتداخل جمله ببعضها من شدة الخوف والفزع، وكان يردد باستمرار: (أنا ما عملتش.. أنا ما سويتش)، وهي الحالة التي تتكرر مع كثير من المدانين حتى اللحظات الأخيرة"، مؤكدًا على نزاهة وقوة المنظومة القضائية المصرية، مشيرًا إلى أن القضاء يمنح المتهم كافة حقوقه ودرجات التقاضي التي قد تمتد لأشهر وسنوات، لتأتي هذه الخطوة الأخيرة كحتمية قانونية لا رجعة فيها لتطبيق العدالة الناجزة.